أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - من جاء بالفاسدين لنا ؟














المزيد.....

من جاء بالفاسدين لنا ؟


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 7869 - 2024 / 1 / 27 - 00:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قرأت هذا الخبر في المدى ( أعلنت الخارجية الأميركية، عزم واشنطن تسليم العراق أكثر من 60 قطعة أثرية تم تهريبها إلى الولايات المتحدة، وفيما عدت ذلك دليلاً على "تعهد" الولايات المتحدة الأميركية بالحفاظ على ثقافة واحترام تراث البلدان الأخرى، أشارت إلى أن عملية تسليم القطع الأثرية ستتم في السفارة العراقية في واشنطن ) نشروا الخبر بتاريخ 2015/3/15 واليوم احب ان اقول ...
الشكر الجزيل للخارجية الامريكية على هذه الخطوة الحسنة ...
نرجو ان يتم ما وعدت به الوزارة باسرع وقت ممكن وبعد استلام العراق لتلك القطع يجب العمل على :
1ـ فتح متاحف لها ووضعها في اماكن امنة بعيدة عن يد الارهاب السني والشيعي ...
2ـ نقل كل الاثار للوسط والجنوب وابعادعها عن الاحزاب الحاكمة ...
3ـ الاهتمام اللائق بهذه الاثار القيمة وتثقيف الناس عليها ...
هذا ولا ننسى المطالبة بالقطع الموجودة في الدول واسترجاعها ، وأن شاء الله يكون هناك تعاونا مع المطلب وتقتدي الدول بامريكا لتعيد ما عندها .
::
::
::
حفظ الله جميع مقاتلي الشيعة الفقراء الرافضين لاطماع احزاب السلطة الجبناء بمنطقة العراق وحفظهم أين ما كانوا ...
الشيعة النصر حليفهم والغلبة لهم والهزيمة والفرار دائما يكون مع أعداءهم ومن يريد الكيد بهم ...
ما ذلك إلا بسبب اقتداءهم بمبيد الأعداء المولى المعظم سيدنا المكرم الأمام الشجاع اسد الله الغالب علي ابن ابي طالب عليه الصلاة والسلام ...
ما أن يتنازل الشيعي عن هذا الاقتداء حتى تراه في اسفل السافلين وهذا ما تشاهده وتلمسه وتعيشه وترى من ادعياء التشيع سياسي السلطة طالبي النفوذ وجمع الاموال !!
لأنهم لم يقتدوا بالامام وجاملوا شر الانام ايران واصبحوا فاسدين ومدمني الاجرام !
::
::
::
قبل اشهر مقتدى الصدر ينشر ملاحظة بعنوان غضبة كتبها بالفون وهي حول التدخل الميمون للادارة الامريكية حول الانتخابات المبكرة بعد حل حكومة عبد المهدي الفاسدة القاتلة ...!
طبعا امريكا لم تتدخل بما يجرى بالعراق وخصوصا مع قيادة ترامب لها لكن ان كنا محظوظين وجديرين بالاصلاح فسوف نتنعم بالخير والنعيم اذا تدخلت امريكا واشرفت على الانتخابات هذا اذا استقال عبد المهدي ...؟!
فيا صاحب الغضبة لتكن غضبتك على ايران وليس امريكا ..
امريكا لم تجلب الفاسدين لنا ..
بل من فعل ذلك ايران وكل القتلة والسراق الذين حكموا العراق هم ذيول ايران الاسلاميين ..
امريكا لم تقطع النت عنا ...
بل من فعل ذلك السيد المنصب من قبلك وبرضا ايران ...
لطفا اتركوا امريكا وشأنها فلولاكم وايران لجعلت امريكا العراق بلدا يضاهي الخليج بالازدهار والاعمار والتطور ...!



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يطلبون من الناس شيئا فوق طاقتهم
- هل يمكن تناسي التراث والتاريخ ؟
- المؤسسة الدينية والاواصر الاجتماعية
- التجمعات الكهنوتية الارهابية
- جحيم العراق بوجود الاحزاب الفاسدة
- انصاف الضعيف في العراق
- قَلْبُ الأرض العراق وهو المجتبى
- الحق بالقانون والباطل مع المليشيات
- مجلس الاعيان والحكماء
- مقتدى والمليشيات ودمار العراق
- المرجعية السيستانية والحلول الترقيعية
- التعميد بروح القدس
- من المسيطر على الشريعة ؟
- لماذا المسلمون طائفيون ؟
- في العراق الدماء تراق
- الصبر الايراني الاستيراتيجي
- عندما يمتزج الشعر بالسلاح
- القيادة السياسية الواعية
- الملايين على الجوع تنام
- توجيه صحيح لقاعدة وفق ولا تفرق


المزيد.....




- حساب نائب الرئيس الأمريكي يحذف تدوينة تعترف بإبادة جماعية
- مشروع الأحلام.. ثنائي يحولان يختًا مُهملاً إلى منزل عائم
- رغم المخاوف.. ترامب يمضي قدماً في بناء قوس بطول 250 قدماً
- داخلية البحرين تقبض على شخص عربي بقضايا نصب وتكشف تفاصيل
- تحركات مكثفة قبل اجتماع ترامب.. نتنياهو يناقش النووي الإيران ...
- تسعة قتلى و25 مصاباً في إطلاق نار استهدف مدرسة ومنزلاً غرب ك ...
- منظمة الشفافية الدولية تحذر من الفساد بوصفه -قاتل- المناخ وا ...
- صفقات ناتوـ تحقيقات فساد تثير تساؤلات حول إدارة عقود الدفاع ...
- تقرير 2025 للشفافية: تفشي الفساد في الدول العربية وتراجع مكا ...
- اكتشاف نادر.. كاميرات الأعماق ترصد قنديل بحر بحجم حافلة


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - من جاء بالفاسدين لنا ؟