أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - بانتظار التدابير المؤقتة التي ستتخذها المحكمة الدولية














المزيد.....

بانتظار التدابير المؤقتة التي ستتخذها المحكمة الدولية


علي ابوحبله

الحوار المتمدن-العدد: 7865 - 2024 / 1 / 23 - 12:23
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


المحامي علي ابوحبله
حاله من الترقب والانتظار لقرار محكمة العدل الدولية بخصوص التدابير المؤقتة ، فقد أعلنت محكمة العدل الدولية، أنها اختتمت جلسات الاستماع العلنية بشأن محاكمة إسرائيل بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة جماعية" في قطاع غزة، بناء على دعوى رفعتها دولة جنوب إفريقيا وأيدتها عشرات الدول، عدت سابقة تاريخية في الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.
وأكدت الإجراءات التي طلبتها جنوب إفريقيا من المحكمة، أنه يجب على إسرائيل، الكف عن، واتخاذ جميع التدابير ضمن سلطتها بما في ذلك إلغاء الأوامر ذات الصلة، للقيود و/أو الحظر لمنع: الإخلاء والتهجير ألقسري للفلسطينيين من منازلهم، وحرمانهم من الوصول إلى الغذاء والماء الكافي؛ ومن الوصول إلى المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الوصول إلى الوقود والمأوى والملابس والنظافة والصحة؛ المواد الطبية والمساعدات؛ ومنع تدمير حياة الفلسطينيين في غزة.
ومع إصرار حكومة الحرب الصهيونية من مواصلة حربها على غزه وتتسم بالعنف المفرط الذي وصل لحد الاباده الجماعية وعدم نجاح أي جهود دوليه عبر مجلس الأمن أو عبر الجهود ألدبلوماسيه لوقف إطلاق النار، وعدم انصياع إسرائيل للتظاهرات الشعبية والمطالبات جميعها تطالب بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى غزه مع الإصرار المسبق من قبل قادة الكيان الصهيوني للاستمرار في هذه الحرب حتى تحقق أهدافها ، تتجه الأنظار إلى ما سيصدر عن محكمة العدل الدولية في لاهاي، بشأن الدعوى التي تقدّمت بها جنوب أفريقيا لإدانة "إسرائيل" بالإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني. فضلاً عن التدابير المؤقّتة المرفقة بالدعوى التي طالبت بها كون القرار النهائي سيأخذ وقتاً طويلاً، وهي تتعلّق بوقف الأعمال العدائية فوراً في قطاع غزّة. فهل يصدر مثل هذا التدبير المؤقت قريباً؟ وهل يُلزم" اسرائيل " بوقف عدوانه على غّزّة والضفة الغربية وعند الجبهة اللبنانية الجنوبية. مع عدم موافقة واشنطن حتى الساعة الذهاب إلى وقف إطلاق النار؟!
وفق المتابعين والمحللين وما يتم تداوله عبر الأوساط الديبلوماسيه بأنّ "إسرائيل" غالباً ما لا تلتزم بقرارات الأمم المتحدة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، والدليل خرقها لكافة قرارات الأمم المتحدة فيما يخص ويتعلق بالقضية الفلسطينية .. ولكن هنا، فإنّ التدبير المؤقّت الذي سيصدر عن محكمة العدل الدولية قريباً لا يمكنها التنصّل به، كونها تحاكم دولياً بتهمة جرمية. كما أنّ المادة 94 من ميثاق الأمم المتحدة تنصّ في الفقرة الأولى منها أنّه "يتعهد كل عضو من أعضاء الأمم المتحدة أن ينزل على حكم محكمة العدل الدولية (أي يطبّقه) في أي قضية يكون طرفاً فيها".
أما في حال رفضت "إسرائيل" التنفيذ والتقيد بمضمون القرار ، فإنّ الفقرة الثانية من المادة نفسها، ، تنص على أنّه "إذا امتنع أحد المتقاضين في قضية ما عن القيام بما يفرضه عليه حكم تصدره المحكمة، فللطرف الآخر أن يلجأ إلى مجلس الأمن. ولهذا المجلس، إذا رأى ضرورة لذلك أن يقدم توصياته أو يصدر قراراً بالتدابير التي يجب اتخاذها لتنفيذ هذا الحكم". وهنا تُطرح إشكاليتين هما: الأولى عدم إمكانية إلزام مجلس الأمن بالاجتماع من قبل أي دولة، في حال قرّر أن لا ضرورة له. والثانية عدم حصول الإجماع من قبل الدول الخمس الدائمة العضوية على القرار أو التوصية، التي يمكن أن يتخذها المجلس في حال اجتماعه، أي ما يفسّر بإمكانية استخدام الولايات المتحدة حقّ النقض "الفيتو" ضد قرار مجلس الأمن.
وهناك إجماع من قبل المحللين والمتابعين تؤكد لا يمكن لمجلس الأمن في حال طالبته جنوب إفريقيا بالاجتماع لبحث أمر رفض "إسرائيل" تطبيق التدبير المؤقّت أو القرار الصادر عن محكمة لاهاي، أن يقرّر عدم الاجتماع كون ما تتهم "إسرائيل" به من شأنه تهديد الأمن والسلم الدوليين.
وأن الهدف من إنشاء المنظمة الدولية حفظ الأمن والاستقرار والسلام في دول العالم، وليس العكس. أمّا عن رفض الولايات المتحدة للقرار فيمكن أن يحصل، على غرار ما جرى في كلّ الجلسات التي عُقدت لمناقشة مشاريع قوانين تطالب بوقف إطلاق النار في غزّة، وإدخال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في القطاع.
كذلك فإنّ اتخاذ محكمة العدل الدولية قرار اتهام "إسرائيل" بارتكاب الإدانة الجماعية للشعب الفلسطيني، لن يكون قراراً سهلاً على "الإسرائيليين"، رغم محاولتهم تضليل الرأي العامل العالمي ورفض هذه الإدانة. علماً بأنّ كلّ ما تقوم به "القوّات الإسرائيلية" ضد الفلسطينيين المدنيين بات مكشوفاً أمام الرأي العام العالمي، ولم يعد بالإمكان رفضه أو نكرانه، أو تزوير الحقائق أو تضليل المجتمع الدولي ، على أن ما تقوم به حكومة الحرب الصهيونية ينفي عنها تهمة الاباده الجماعية ، رغم استمرار العدوان الوحشي والتدمير والقتل على غزّة هو بحد ذاته جريمة حرب .
ووفق كل ذلك فان جميع الدول عليها تحمل مسؤوليتها والتحرك لاتخاذ الإجراءات الرادعة لوقف الاباده الجماعية في غزه ، وهي كلّها تتحمل المسؤولية ضمن ما نصت عليه الاتفاقية وضمن القانون الدولي، ويترتب عليها بالتالي مسؤولية دولية قانونية لأنها لم تقم منع الإبادة ولم تُحاول منعها. وليس مستغربا أن العديد من الدول بدأت تُغيّر موقفها من الحرب على غزّة، على أنّها ليس كما تدّعي "إسرائيل" تهدف الى القضاء على الإرهاب، إنّما هي فعلياً جرائم ضدّ الإنسانية، وإبادة جماعية تهدف إلى قتل الفلسطينيين والى تهجير كلّ من تبقّى منهم إلى خارج قطاع غزّة. ووفق كل تلك الأسباب يجب وقف الحرب وتدارك تداعياتها على اعتبار أنها تهديد الأمن والسلم الدوليين.



#علي_ابوحبله (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رفض تسلم أموال المقاصة بالشروط والقيود الإسرائيلية بالاتجاه ...
- هل سنشهد في القريب العاجل تفكك حكومة الطوارئ الصهيونية
- المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس مستهدفه لتمرير م ...
- بانتظار موقف مصري للرد على اتهامات فريق الدفاع الإسرائيلي لم ...
- استهداف وتدمير واقتحامات الجامعات والمؤسسات التعليمية سياسة ...
- الاعتقال الإداري أمر مخالف لكافة القوانين والمواثيق الدولية
- ليس من حق إسرائيل الادعاء ب-حق الدفاع عن النفس-.. وفق القانو ...
- مطلوب أولا تصويب أمريكا لسياستها في الشرق الأوسط
- أدلة قوية تدين إسرائيل بتهمة - الاباده الجماعية - وما يبنى ع ...
- بلينكن يقايض نتني اهو فهل ينجح ؟؟؟؟
- الإبادة الصامتة يمارسها جيش الاحتلال ...... ؟؟؟؟ في الضفة ال ...
- إسرائيل تخشي قرارات محكمة العدل الدولية. فما تداعيات إدانتها ...
- في يوم الشهيد - الفلسطيني-: نطالب بوضع حد لجرائم حكومة الاحت ...
- اليوم التالي للحرب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي
- إستراتجية الاغتيالات لم تحقق أهدافها
- اغتيال الشيخ العارةري في الضاحيه الجنوبيه سيقود للتصعيد
- تصريحات سومتي رش عن مخطط التهجير تفضح عنصرية الكيان الصهيوني
- حركة فتح العملاقة تواجه تحديات وجودية ومطالب بمراجعات شاملة ...
- نتنياهو يدغدغ عواطف الإسرائيليين ويصارع من أجل البقاء
- - إسرائيل - تستهدف القطاع المصرفي لضرب الاقتصاد الفلسطيني


المزيد.....




- “الحكومة الجزائرية توضح”.. شروط منحة المرأة الماكثة في البيت ...
- جزر قرقنة.. النساء بين شح البحر وكلل الأرض وعنف الرجال
- لن نترك أخواتنا في السجون لوحدهن.. لن نتوقف عن التضامن النسو ...
- دراسة: النساء أقلّ عرضة للوفاة في حال العلاج على يد الطبيبات ...
- الدوري الإنجليزي.. الشرطة تقتحم الملعب للقبض على لاعبين بتهم ...
- ” قدمي حالًا “.. خطوات التسجيل في منحة المرأة الماكثة في الب ...
- دراسة: الوحدة قد تسبب زيادة الوزن عند النساء!
- تدريب 2 “سياسات الحماية من أجل بيئة عمل آمنة للنساء في المجت ...
- الطفلة جانيت.. اغتصاب وقتل رضيعة سودانية يهز الشارع المصري
- -اغتصاب الرجال والنساء-.. ناشطون يكشفون ما يحدث بسجون إيران ...


المزيد.....

- جدلية الحياة والشهادة في شعر سعيدة المنبهي / الصديق كبوري
- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - بانتظار التدابير المؤقتة التي ستتخذها المحكمة الدولية