أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - استهداف وتدمير واقتحامات الجامعات والمؤسسات التعليمية سياسة تجهيل وتدمير للمسيرة التعليمية والثقافية















المزيد.....

استهداف وتدمير واقتحامات الجامعات والمؤسسات التعليمية سياسة تجهيل وتدمير للمسيرة التعليمية والثقافية


علي ابوحبله

الحوار المتمدن-العدد: 7857 - 2024 / 1 / 15 - 12:09
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


استهداف وتدمير واقتحامات الجامعات والمؤسسات التعليمية سياسة تجهيل وتدمير للمسيرة التعليمية والثقافية
المحامي علي ابوحبله
لم تسلم الجامعات والمؤسسات التعليمية من سياسة الاحتلال الصهيوني إما بالتدمير الممن هج كما حصل في غزه أو عمليات الاقتحام واعتقال العاملين والطلاب في الضفة الغربية
أن الاستهداف الممن هج من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقوات احتلاله للمؤسسات التعليمية الفلسطينية (جامعات، مدارس، رياض أطفال، مؤسسات ثقافية) وتدميرها يشكل إحدى تجليات سياسات الاحتلال وعدوانه من أجل تجهيل الشعب الفلسطيني، لحرمانه من التعليم والمعرفة والثقافة والإبداع والابتكار، وأن الاحتلال يهدف بعدوانيته المستمرة إلى تدمير الحركة الأدبية والثقافة والرواية الفلسطينية التي تعتبر أداة مهمة من أدوات مواجهة الاحتلال وتعرية خطابه وروايته وفضح جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني أمام الرأي العام الدولي.
فجر هذا اليوم الاثنين الواقع في 15/1/2004 أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على محاصرة واقتحام حرم جامعة النجاح القديم وشرعت بعملية اعتقال لموظفين ورئيس وأعضاء في مجلس طلبة جامعة النجاح وعبثت وخربت بمحتويات بعض المكاتب مما يشكل عدوان جديد على معلم من المعالم الجامعية الوطنية في فلسطين ودول العالم حيث لجامعة النجاح علاقات وتشبيك مع العديد من اتحاد الجامعات العربية والدولية ومراكز الأبحاث وهي محت صله على مراكز متقدمه في أبحاثها على المستويين العربي والدولي وفلسطين
وهذه الاعتداءات التي تتعرض لها الجامعات الفلسطينيه والمؤسسات الفلسطينيه سياسة درجت عليها سلطات الاحتلال منذ سنوات القرن الماضي وضمن سياسة محاربة المؤسسات التعليميه وان هذه الاستهدافات والاعتداءات تتم تحت مسمع المجتمع الدولي والمؤسسات الدوليه ومنظمة اليونسكوا واتحادات الجامعات العربيه والدوليه وجامعة النجاح من احد اعضائها وهي مؤسسه تعنى بالبحث والتعليم الاكاديمي والبحث العلمي مما يعد العدوان عليها والجامعات الفلسطينيه ، انتهاكا وخرق فاضح لاتفاقيتي جنيف الثالثه والرابعه
ان ما يحدث في فلسطين من استهداف للجامعات والمؤسسات التعليمية وما يحصل في غزه من قصف وتدمير للجامعات والمساجد والبيوت على ساكنيها هو إرهاب دولة منظّم، وغطرسة لا سابق لها، حيث تم توثيقها بالصوت والصورة، " وأن في استمرارية عدوانية الاحتلال الإسرائيلي للمؤسسات التعليمية بكافة أنواعها من مدارس وجامعات ومراكز ثقافية ومباني تراثية هو تعبير عن مدى الفاشية والوحشية والحقد والإجرام لدى قادة وجنرالات الاحتلال ويعبر عن النوايا والأهداف العدوانية الحقيقية للاحتلال الإسرائيلي في تدمير كافة مقومات الحياة المدنية، وعن حالة الاستخفاف واللامبالاة اتجاه القوانين الدولية التي تحمي المؤسسات التعليمية وتدعو إلى تحييدها عن العمليات الحربية وساحات المعارك كونها منشآت مدنية ولا تستخدم لأية أغراض عسكرية أو قتالية.
ونتيجة للحروب الشرسة التي عرفها النصف الثاني من القرن التاسع عشر، والتي خلفت الدمار الكامل على الممتلكات الثقافية نتيجة تطور الأسلحة المدمرة التي تطال الممتلكات الثقافية ، يرى فقهاء القانون الدولي ضرورة حماية الممتلكات الثقافية من أخطار الحرب، وذلك نظراً لما تخلفه الحرب من آثار مدمرة على تراث حضارة الشعوب .
وفي هذا الإطار جاءت المادة (27) من لائحة لاهاي التي تنص على أنه في حالات الحصار أو القصف يجب اتخاذ كل التدابير اللازمة لتفادي الهجوم، قدر المستطاع على المباني المخصصة للعبادة، والفنون والعلوم والأعمال الخيرية والآثار التاريخية شريطة إلا تستخدم لأغراض عسكرية
كما نصت المادة (56) من لائحة لاهاي المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب البرية لعام 1907على أنه >. ولهذا فأن قواعد القانون الدولي الإنساني لم تقر حماية قانونية خاصة بالممتلكات والأعيان اللازمة لإشباع حاجات الإنسان المادية والضرورية لبقائه على قيد الحياة، وإنما اهتمت أيضا بحماية الأعيان والممتلكات التي تمثل حاجته الروحية والمعنوية والتي تشكل التراث الثقافي للشعوب ، فحياة الأشخاص المدنيين علاوة على أنها مادية هي روحية أيضاً بحيث لا تستقيم أحوالهم إلا بحماية المقومات المادية والروحية معاً

ويلاحظ من نص المادة (56) بأنها جاءت بعبارة بالغة الأهمية وهي أن الممتلكات والمؤسسات الواردة ذكرها في هذا النص تبقى من قبيل الممتلكات الخاصة حتى وأن كانت مملوكة للدولة، حيث تفيد هذه العبارة بأنه لا يمكن لأطراف النزاع الاعتداء أو تدمير أو إتلاف هذه الممتلكات وذلك لأنها ممتلكات خاصة لا يجوز الاعتداء عليها، فالممتلكات الخاصة محمية من أي اعتداء أو أي هجوم عليها سواء كلي أو جزئي.
ومن الجديد بالذكر أن ديباجة اتفاقية لاهاي لعام 1954 لقد تم تعزيز مبادئها بالبروتوكول الثاني لعام 1999 الذي لعب دوراً مهماً في الحماية القانونية للملكية الثقافية وقوى نقاط الضعف في اتفاقية لاهاي لعام1954، ونذكر على سبيل المثال دور التقوية التي أضافها بروتوكول 1999، وذلك ما نصت عليه المادة (10- من البروتوكول). على أبدل نظام الحماية الخاصة في اتفاقية لاهاي لعام 1954 إلى نظام الحماية المعززة •.
ولهذا الاعتبارات السالفة الذكر فالأعيان لا بد من حماية الممتلكات الثقافية لان الأسلحة الحديثة أسلحة عمياء وتصبح مسؤولية من يستخدمها ان يزودها بالنظر " وعلى الرغم من الحماية المكرسة للممتلكات الثقافية والدينية، إلا أن الممتلكات الثقافية والدينية كانت ولا تزال تنتهك حمايتها في النزاعات المسلحة دولية كانت أو غير دولية، وفي نزاعات ذات طابع دولي أو في حالة الاحتلال العسكري
أن استهداف المؤسسات التعليمية وتدميرها من قبل الاحتلال الإسرائيلي يعتبر انتهاك جسيم للحق في التعليم والذي هو حق أصيل من حقوق الإنسان وهو جريمة موصوفة في القانون الدولي بأنها جريمة ضد الإنسانية، وانتهاك للقانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، فقد ضمنت اتفاقية لاهاي بشأن قوانين وأعراف الحرب البرية لسنة 1907م حماية خاصة للمؤسسات التعليمية، وخاصة المادة رقم (27) وأن استهداف المؤسسات الجامعية والمدارس يعد انتهاك للاتفاقية الدولية لحماية الممتلكات الثقافية في النزاع المسلح لسنة 1954م، وقد نصت المادة رقم (4) من الاتفاقية على أن (تتعهد الأطراف السامية المتعاقدة بالامتناع عن أية تدابير انتقامية تمس الممتلكات الثقافية)، ولقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 36/147 بتاريخ 16/ ديسمبر /1981 فقرة (6) والذي أكد على أن الاعتداء على الأماكن التاريخية والثقافية هو من قبيل جرائم الحرب، وهو مصادرة للحق في التعليم المكفول في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.
نناشد ونطالب الاتحاد الدولي للجامعات، واتحاد الجامعات العربية، والهيئات البرلمانية، والمؤسسات الحقوقية، والهيئات الأكاديمية جميعها وهي مطالبة اليوم أكثر من ذي قبل بتحمّل مسئولياتها لرفع الصوت عالياً تجاه هذه الانتهاكات التي تتنكر لكل ما يجب على سلطة الاحتلال مراعاته من التزام بحرمة المؤسسات التعليمية".وحمايتها وعدم التعرض لها وهدمها



#علي_ابوحبله (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاعتقال الإداري أمر مخالف لكافة القوانين والمواثيق الدولية
- ليس من حق إسرائيل الادعاء ب-حق الدفاع عن النفس-.. وفق القانو ...
- مطلوب أولا تصويب أمريكا لسياستها في الشرق الأوسط
- أدلة قوية تدين إسرائيل بتهمة - الاباده الجماعية - وما يبنى ع ...
- بلينكن يقايض نتني اهو فهل ينجح ؟؟؟؟
- الإبادة الصامتة يمارسها جيش الاحتلال ...... ؟؟؟؟ في الضفة ال ...
- إسرائيل تخشي قرارات محكمة العدل الدولية. فما تداعيات إدانتها ...
- في يوم الشهيد - الفلسطيني-: نطالب بوضع حد لجرائم حكومة الاحت ...
- اليوم التالي للحرب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي
- إستراتجية الاغتيالات لم تحقق أهدافها
- اغتيال الشيخ العارةري في الضاحيه الجنوبيه سيقود للتصعيد
- تصريحات سومتي رش عن مخطط التهجير تفضح عنصرية الكيان الصهيوني
- حركة فتح العملاقة تواجه تحديات وجودية ومطالب بمراجعات شاملة ...
- نتنياهو يدغدغ عواطف الإسرائيليين ويصارع من أجل البقاء
- - إسرائيل - تستهدف القطاع المصرفي لضرب الاقتصاد الفلسطيني
- إسرائيل ولعبة إدارة الصراع مع الفلسطينيين
- معركة طوفان الأقصى تسقط نظرية وأيدلوجية جاب وتنسكي
- “غوانتانامو جديد” جنوب قطاع غزة
- إسرائيل تخطط لضم الضفة واحتلال غزة وترسيخ نظامها العنصري
- أخلاقيات وسلوك جيش الاحتلال والإنسانية المنزوعة


المزيد.....




- فيديو انتشر بشكل كبير.. كاميرا مراقبة تظهر ما تفعله امرأة يو ...
- دراسة: لهذا السبب يقول الرجال -أنا أحبك- قبل النساء!
- لماذا ترتبط الوحدة لدى بعض النساء بالرغبة في تناول الطعام؟
- منظمة ملكة جمال الكون تنفي تقارير حول مشاركة السعودية في مسا ...
- هذا ما قضت به محكمة أسترالية بشأن الفحوصات الجائرة القسرية ل ...
- السعودية.. مواطن يقتل رجلا وامرأة بسلاح ناري والأمن يعقّب
- السعودية.. بيان أمني بشأن القبض على مواطن قتل رجلا وامرأة بإ ...
- -يا للعار..أيديكم ملطخة بالدماء-.. فوضى وصراخ في مجلس تشريعي ...
- لوكاشينكو: التعبئة العسكرية للنساء حماقة
- الباحثة إسلام العالول: المرأة الفلسطينية أكثر من يعاني في ال ...


المزيد.....

- جدلية الحياة والشهادة في شعر سعيدة المنبهي / الصديق كبوري
- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - استهداف وتدمير واقتحامات الجامعات والمؤسسات التعليمية سياسة تجهيل وتدمير للمسيرة التعليمية والثقافية