أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احمد الحمد المندلاوي - نظرات على مندو علي














المزيد.....

نظرات على مندو علي


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 7851 - 2024 / 1 / 9 - 12:41
المحور: كتابات ساخرة
    


# تقع مندلي على بعد 160 كم شمال شرق مدينة بغداد. يـحدها من الشمال قضاءا (خانقين و المقدادية) ومن الجنوب قضاء بدرة التابعة لمحافظة واسط ومن الشرق ايران..
ومن الغرب قضاءا بعقوبة و المقدادية
مندلي من مدن العراق التي ورد ذكرها مراراً في كتب التاريخ التي رجحت تاريخها الى أكثر من ستة آلاف سنة قبل الميلاد
قدم هذه المدينة أكدتـها الحفريات التي قامت بها بعثة الآثار البريطانية عام (1966م) بوجود قنطرة تعود الى ستة آلاف وخمسمائة سنة قبل الميلاد مما تشير الى وجود مدينة عامرة وبيوت وحياة متحضرة.
عرفت مندلي منذ القدم باسم بندنيجين كإحدى مدن بابل المعروفة كما كانت إحدى مدن المملكة العيلامية قبل خضوعها لحكم الميديين والاخمينيين و المقدونيين والفرثيين والساسانيين.
اما في العهود الاسلامية فقد كانت جزء" من الامارات الكوردية المتعددة (كالحسنوية والجاوانية والبابانية) كما كانت مندلي حتى وقت متأخر احدى مدن ناحية بدرايا (بدرة الحالية) التي الـحقت بأراضي الدولة العثمانية بموجب معاهدة زهاب لعام 1639 م
اضافة الى الاراضي الواقعة بين مندلي وخانقين التي تم ضمها الى العراق بموجب معاهدة ارضروم عام 1823م، مقابل الاعتراف بالسيادة الايرانية على منطقة سومار التي بقيت تتبع مندلي حتى عام 1905م قبل ان تلحق بالأراضي الايرانية.
تَشرِفُ قصبة مندلي على سهول واسعة تعتبر من أخصب الاراضي في العالم حيث تسقيها مياه الوديان التي تنبع من جبال ايران اضافة الى وادي نهر كنكير الذي ينبع من (هيوان) ويـمر (بسومار) ويجتاز الحدود مخترقا" جبال حمرين ليصب في السهل الفسيح حيث تنتشر البساتين اليانعة اضافة الى أكثر من مليون وربع المليون نـخلة تعطي اجود انواع التمور التي يصل عدد أنواعها في بساتينها الى اكثر من (170) نوعا" رغم الظروف القاسية ولكن اغلب هذه البساتين دمرتها الحرب وتحولت الى حقول لزراعة الحنطة والشعير.
1ً – عن تسمية الـمدينة
هناك الكثير من الروايات حول تسميتها فهناك من يعتقد ان الاسم الاصلي للمدينة كان( بندنيكان) المعربة الى بندنيجان ثم الى بندنيجين وذلك لوجود عدد كبير من سدود الجداول والسواقي (بندانة بمعنى السد الحاصر للماء ، وكان أداة للجمع )ولتأكيد التسمية فهناك العديد من العلماء والأدباء والشعراء والقضاة ورجال الدين ممن نشأوا في هذه المدينة ولقبوا بها امثال (ابراهيم بن الفرج البندنيجي الذي عاش أيام الواثق العباسي و أبو بشر البندنيجي الذي ولد عام 200هـ ببندنيجي ونشأ فيها اديبا" وشاعرا" وكذلك القاضي ابو علي البندنيجي والشيخ ظهير الدين البندنيجي) وغيرهم كثيرون.
وهناك من يقول ان اسمها (بندانـه كين) في اشارة الى انها كانت مأوى المبعدين والمعتقلين منذ القدم . واعتقاد آخر ان الاسم الاصلي لمندلي هو(وندنيكان) جمع وندنيك ومعناه بالفارسية الملاكون الطيبون الا انه بعد فتحها من قبل الخليفة عمر بن الخطاب ورد اسمها (بندنيك) ومعناها حدود الطيب لموقعها بين السهل والجبل .
ورأي آخر ان اسمها جاء من (وندانكين) وذلك لوجود ثمرة الحبة الخضراء. ولكن يقال ان الاسم الاصلي للمدينة تغير في القرن الثامن الهجري الى مندليج ومن ثم الى مندليجين ومندوعلي ومندلي.



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاعر من قره لوس باوك ماجد
- السياحة في الفصاحة..
- بندانيك مدينة عمرها6 آلاف سنة
- غزارة التأليف و ربوع مندلي
- من الزهيرات - مندلي
- حقًّا إن السكنى في المدينة تضرّ...-!!
- انتفاضة الوثبة وطلاب الحقوق من مندلي
- الطب البلدي التجبير
- الامام ادريس الشافعي ..
- قطاف من الروح و السحاب والثلج
- ليالي يلدا....ا
- السفيرة هوره للغناء الكردي
- شيءٌ من تاريخ المجلس النيابي في العراق
- وسام الابداع و غزير النتاج
- النائب عز الدين أبو عدنان ..
- تحملينَ ألفَ معنى للبراءَة
- عدة رجال في رجل واحد..
- أفول كوكب كوردي موسوعي ..
- بائعة الخضراوت..
- جولة في بستان تائي


المزيد.....




- يحفظون القرآن على اللوح في 2026.. حكاية منارة النعاس في ليبي ...
- الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم -هوبال- السعود ...
- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال
- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما
- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا
- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احمد الحمد المندلاوي - نظرات على مندو علي