الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - أما الصلاة أو الجحور ! ماذا ستختار !!! | |||||||||||||||||||||||
|
أما الصلاة أو الجحور ! ماذا ستختار !!!
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
ها قد عادت المواجهه الروسية على الواجهه ! والله اشتاقينا !
- العراق اكبر دولة إرهابية في العالم ! - إما على كٌردستان ان تنفصل عن العراق او تتحد معهُ ! - تغريدة السفيرة الامريكية ( الشيطانية ) الاخيرة في بغداد ! - إنتخابات مضحكة وسوق مريدي يتدخل ! - أي عراقي يشترك في الإنتخابات لا يحق له العويل ! - بَس اريد أعرف كيف سيتم القضاء على حماس ! - ثلاثة مليون ميل بحري لضرب الحوثي !!! - كيف تعرى الغرب بعد غزوة حماس ! - الله أكبر ( التكبير ) هذا كان إنتصار حماس في غزوتها الاخيرة ... - يجب على حماس أن تطلق سراح جميع الاسرى وبشكل فوري ! - العدالة الغربية الزائفة ( يعني التافهه ) ! - غزوة السابع من اكتوبر غريبة عجيبة ! لصالح مَن ! - الازدواجية الغربية الحقيرة مع قناة الجزيرة و ( RT ) الروسية ... - السيد حسن نصر الله باع القضية بخطابه الفارغ !!! - اول مرة اشوف شعب في مكان والرئيس في ارض اخرى ! - محكمة الجنايات الغربية تصدر مذكرة بإعتقال نتنياهو ! - غزة والحماس تبخرت ومناورات إيران بدأت ! - ماذا بعد ذبح المدرس الفرنسي ! مو راح ينقرضوا المدرسين ! - رأي للعالم : هذا هو الحل الوحيد للقضية الفلسطينية ! المزيد..... - من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟! - أفلاطون ولغز المحاكاة - وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية - من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ... - من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ... - بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ... - -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ... - رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ... - رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل - تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس المزيد..... - وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - أما الصلاة أو الجحور ! ماذا ستختار !!! | |||||||||||||||||||||||