أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - قصة البيتين و البرقوقي














المزيد.....

قصة البيتين و البرقوقي


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 7814 - 2023 / 12 / 3 - 09:23
المحور: الادب والفن
    


# سئل الشاعر الكبير أبو الطيب المتنبي:

أنت ابن الكوفة / العراق ، لماذا لم تمدح الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟ :

فقال أجمل بيتين من المديح:
......

وتركت مدحي للوصي تعمداً

إذ كان نوراً مستطيلاً شاملا

وإذا استطال الشيء قام بذاته

وصفات ضوء الشّمس يذهب باطلا
......

هنا نفس المتنبي وبراعة بيانه المعهودة اختصر الألفاظ والزمن ليقول الشمس هي الشمس فماذا أقول أكثر من بانت حقيقته

ومن الغريب أن اليد الوهابية حذفت البيتين في الطبعات التالية من ديوان المتنبي، إذ كان هذان البيتان مثبتين في الطبعة الأولى للبرقوقي عام (1903) وهذان البيتان ذكرا في كتب الأدب والتاريخ العربي المعاصرة للمتنبي.



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عصفوات و حجر واحد
- سر طيبة الفواكه في مندلي
- هزار وته/5
- - أبو سيفين محلة شعبية لمندلي
- الموارد و المصادر لموسوعة مندلي
- الفهرسة لقضاء مندلي من 1- 100
- الدروشة في قسبساني
- من قلب بغداد سراج الدين و الصدرية
- كاميرات النمل
- الدكاترة زكي مبارك
- راز فرووش ))
- رحيل الكاتب والصحفي الكوردي صلاح مندلاوي ..
- اعلام وأعيان من كرميان/الهرمزي
- من أعلامنا الثقافية /ئاوات حسن أمين :
- ( تراتيل الضعف...)
- ( قصة الفرعنة ...(
- ( وقفة مع الماضي و سيل آلامه...(
- ( ضغط الدم...(
- صرخات عذراء فيلية ليلة التسفير
- ( العطار...(


المزيد.....




- تحقيق في وفاة الممثل التركي سرهات مصطفى كيليتش داخل منزله با ...
- سوزان ساراندون: ما زلت أخسر أدوارا سينمائية بسبب دعمي لفلسطي ...
- صديقته فقدت الاتصال به قبل يومين.. العثور على الفنان التركي ...
- سوريا.. سامر كحلاوي يهاجم روزينا لاذقاني ويشعل الجدل حول مجل ...
- التعليم العالي: الجامعات تواصل تقديم خدماتها لطلاب الشهادات ...
- أفلام الرعب حين يصبح الخوف متعة
- تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي National Geographic 2026 ...
- الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة الت ...
- التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكو ...
- غاليريتا.. كيف تعاملت السينما الأمريكية مع أحداث 11 سبتمبر؟ ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - قصة البيتين و البرقوقي