أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - المجرم عبد الرزاق عبدالواحد..شاعر المنائكة!!!














المزيد.....

المجرم عبد الرزاق عبدالواحد..شاعر المنائكة!!!


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 7810 - 2023 / 11 / 30 - 00:51
المحور: الادب والفن
    


كل الشعوب الحرة تعرف كيف تمدح مبدعيها وتعرف بنفس الوقت كيف تهجوها ..وهذه الشعوب وصلت الى ذرى المجد والديمقراطية بفعل هذا الامر ..النرويج على سبيل المثال لديها اعظم روائي ( كنوت هامسون )وقد حاز على جائزة نوبل عن روايته (الجوع )لكنه ارتكب خطا بسيطا للغاية لكنه كان فادحا جدا في نظر شعبه وادباءه وهذا الخطأ بالمختصر حين دخلت جيوش هتلر الى النرويج قام هذا المسكين بالتلويح والسلام على الجيش النازي جعل من الادباء يمقتونه ويحرمونه ٌمن عضوية الاتحاد الادبي ورُميَ في المصح العقلي مريضا مختلا عقلياً ولَم يشفع له احد ولاجائزة نوبل حتى مماته والى اليوم .المثال الاخر للاديب الايطالي الشهير ( يوشينو) وهذا الاخر لم يفعل شيئا سوى انه اهدى كتابه الى الفاشي ( موسوليني) مما اثار حفيظة اتحاد ادباء ايطاليا ورمي في مزابل التاريخ حتى هذه اللحظة وارادوا ان يعيدوا له اعتباره هذه الايام لكنهم فشلوا . اما نحن نمجد مجرمينا لاغراض براغماتية نفعية ومنها على سبيل المثال المجرم عبدالرزاق هذا العاهر الذي كان يمتدح صدام حسين حتى خيل لي من انه عاشق حد الشغف لأيروس صدام حسين . واذا سلمنا جدلا وقال البعض من انه يهمه شعره لا سلوكه واجرامه عليه ان يقول ويكتب في مقاله( المجرم الشاعر عبد الرزاق ) لكي يُرضي ضحاياه وانا واحد منهم كنت في الثكنات العسكرية في قادسية الملعون صدام كان يظهر عبد الرزاق مادحا متملقا لثقافة العسكرتاريةونحن يوميا نموت الف ميتة انا وصديقي الاديب المبدع القدير الاستاذ التربوي الفاضل سليم يوسف الخزعلي وقد نجونا من الاعدام بفضل ضابط شريف كان من مدينة صديقي سليم في محافظة ميسان . المجرم عبد الرزاق كان قبلها وكنا في الجامعة نراه ياتي بصحبة عدي صدام حسين وينتقون اجمل الطالبات وياخذونهن بالقوة لغرض الاغتصاب وهناك شاهد من اهل السماوة وهو اليوم طبيب للعيون وكان وقتها في كلية الطب وهو معروف لدى اهالي السماوة فتصوروا كم طبيبة اغتصبها عبد الرزاق وعدي صدام . اضف الى ذلك اكثر من يكره عبد الرزاق هم الاكراد لانه المحرض الاول في حرب الانفال والقصف الكيمياوي الذي مات على اثره العديد من الاكراد والانصار الشيوعيين.فعليه اقول لمن يعتبر المجرم عبدالرزاق شاعرا عموديا اقول له انت واهم فحتى القصيدة العمودية رجعية فاشلة بنظر العالم الحديث والمعايير الكونية لا المحلّية فباراك اوباما الرئيس الامريكي في حفل تنصيبه جاء بشاعر نثري ومثلي الجنس وهذا الشاعر ( المليوط) احتقر العرب في قصيدته وانا هنا لست بصدد كيف احتقر العرب وشعراء العرب العموديين فهذه وحدها يتوجب كتابة مقال خاص عنها وعن نهاية العمود الذي بقي لدى البعض وحين تسمعهم وكانك في احد دهاليز الجاهلية وعلى سبيل المثال احد شعراء اليوم وهو في منصب رفيع في وزارة الثقافة حين نسمعه يقرأ قصيدته ويشمّر بساعديه وكانه رافعا سيف عنتر بن شداد. واما الشيخ المحترم الذي ناهز الثمانين ، رجل عجوز اكل الدهر عليه وشرب وكانه دريد بن الصمّة .اضف الى ذلك اين مكانة العظيم الجواهري من مكانة فكتور هيجو الذي يزوره الملايين في صرحه الشهير احدب نوتردام لانه قال : سأرمي بالنظم النبيل ( العمود ) الى كلاب النثر ..وانطلق بالحداثة الشعرية قبل ان يكون روائيا عالميا . اما الجواهري لم يزره احد سوى امثالي المتعبين في متحفه الكائن في العاصمة التشيكية براغ الذي دخلته قبل سنين طويلة .ادونيس الرجل المناضل يقول : غادرتُ العمود قبل اكثر من خمسين عام وبلارجعة لانه اساس الماضي البائس والمريض وكل من يلتفت الى الماضي سيتخلف خطوة الى الامام . انسي الحاج الشاعر الشهير قالوا له هل تعرف الاوزان اجابهم بمنتهى الشجاعة : لا اريد ان اتعلم امرا من ماضٍ لايعجبني ولايهمني . وفي الاخير اقول : عبد الرزاق عبد الواحد استفاد من الصدفة والحظوظ والاّ كان مصيره مثل الشاعرين فلاح عسكر والعكايشي ومصير مغني البعث القميء داوود القيسي . وفي التاريخ شواهد مثل ابو جهل وابو سفيان مدّاحي الاصنام واعداء النبي محمد( ص) فابو جهل مات في المعركة واصبح في خانة الكفار بينما ابو سفيان بقي حيا لكنه اصبح في خانة ( من دخل بيت ابي سفيان فهو آمن) ولو بقي ابو جهل حيا لكان في خانة ابي سفيان ايضا . فمن هذا القبيل بقي لعبد الرزاق عبد الواحد القلائل ممن يمدحونه بينما هو عدو الشعب والانسانية . ورحم الله الشاعر حميد العقابي حينما ظهرت الشاعرة الرائعة لميعة عباس عمارة تمدح ابن خالتها عبد الرزاق قال لها مازحا : (عيني لمّوعة هذه قضية شعب وليس أكل عيو …). واخر ما أقوله: اتمنى ان يعرف بعض العراقيين مجرميهم واتمنى ان لايبقوا بهذا الرجع المتردي وان لايرتكنوا الى زمرة من يدعون الثقافة وحبهم للمجرم عبد الرزاق فذات يوم قال قائد الثورة البلشفية لينين : اكثر الخيانات تاتي من المثقف لانه الاكثر قدرة على تبريرها .

هاتف بشبوش / شاعر وناقد عراقي



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حُبُّ كبارِالعُمر!!..
- 11محمد فرج المعالي ، وفن توليد الفكرة ..جزء أول
- تأبينية الشيوعي الراحل ، الشاعر خلدون جاويد..11
- 333 ثيودورديستويفسكي بعيون فريدريك نيتشة
- 222عبد السادة البصري .. رسالة من تحت الماء
- 111الفيلسوف والشاعرالدنماركي ( سورين كيركغارد) ..
- // إلى أُمّي
- 11 ضيافة
- 11 من المستحيلِ إرضاءُ النساء ..
- 11قلوبٌ إرجوانية جريحة ..
- 11الجيكولو في المسلسل السوري ، جرعة خيانة ..
- 11كيفَ حالها سوريا / الى صديقي أبي بان
- 11وفاء عبد الرزاق في براحِ نصّين شعبيين ..
- 111الى صديقي ، ناهض مظهر الغريري ..
- 11منتدى بانياس الثقافي / سوريا
- سوريا / قسمين / اللاذقية
- 11زيارتي الأخيرة الى العراق ….
- 111الشعر ُلدى إفلاطون والقرآن الكريم ...
- الفيلسوف فريدريك نيتشه والموسيقى ..
- إبراهيم عبدالرزاق ، يضعُ الكلامَ ، على النخيلِ واليَمام ..جز ...


المزيد.....




- الفنان المصري حسن معتز على الربابة في ختام مهرجان الشتاء بسو ...
- رحيل الممثل اللبناني فادي إبراهيم عن عمر ناهز 67 عاما
- روسيا.. ترميم لوحات جدارية تعود إلى القرن الـ16 باستخدام الذ ...
- رحيل الفنان اللبناني فادي إبراهيم بعد أزمة صحية
- رحيل الفنان اللبناني فادي إبراهيم بعد معاناة مع داء السكري
- متلازمة الموت في النّص الأدبي الغزي
- أصوات من غزة.. الرسم والغناء أدوات لتجاوز واقع الحرب للأطفال ...
- -بشر يتزودون بالوقود-..هكذا يعكس فنان -الجيل الضائع- في اليا ...
- تقسيم الشعوب.. من أين جاءت دعاوى معاداة السامية؟
- قطر.. انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي والعلمي التاسع للجامعات ...


المزيد.....

- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين
- سعيد وزبيدة . رواية / محمود شاهين
- عد إلينا، لترى ما نحن عليه، يا عريس الشهداء... / محمد الحنفي
- ستظل النجوم تهمس في قلبي إلى الأبد / الحسين سليم حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - المجرم عبد الرزاق عبدالواحد..شاعر المنائكة!!!