أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عبدالله مطلق القحطاني - أنا وعش الدبابير وإسلام الإلحاد وخليج الخنازير !














المزيد.....

أنا وعش الدبابير وإسلام الإلحاد وخليج الخنازير !


عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب

(Abduallh Mtlq Alqhtani)


الحوار المتمدن-العدد: 7809 - 2023 / 11 / 28 - 22:40
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


أمس وَعَدْتُ أحد الأصدقاء أن أُجِيبَه عن التوحيد القائم اليوم في مجتمعي
توحيد الفِرْقَة الناجية الوحيدة في العالم الإسلامي كله
والخالي والصافي من برائن الشرك
وخرافات وشركيات الصوفية وَعُبَّاد القبور المتوسلين بالأموات!

توحيد الألوهية والربوبية والأسماء والصفات !

ثَالُوث الفِرْقَة الناجية المُقَدَّس!
والذي أصبح اليوم الله الآب والمَلِك والوطن!
والوطن هو الحَاكِم والحَاكِم هو الوطن في جميع دول الجَرَب البغيضة


وأيضًا وعدته أن أُجِيبَهُ عن كُنْهِ
ونوع الشريعة الإسلامية المعمول بها والمُطَبَّقَة في السعودية اليوم

وماذا حصل بشأن قَوْقَنَة الشريعة?
وحصر عقوبة الإعدام فقط في القصاص القرآني
ووقْف تطبيق عقوبة الإعدام تعزيرًا في قضايا تهريب المخدرات
أو غيرها من قضايا كان قُضَاة المَحَاكِم يحكمون على أصحابها بالقتل تعزيراً
ولماذا نكصت السلطة على عقبيها ورجعت عن قرارها بوقف وإلغاء عقوبة الإعدام تعزيرًا ؟!

نعم أنا وعدته أن أُجِيبَهُ اليوم بمقالٍ ثانٍ يتبع مقال أمس!

وفعلًا
بحثت المسألة بحثًا مُعَمَّقًا كما كنت أفعل في السنة الأولى لي في الجامعة قبل أكثر من ثلاثين سنة

لكن سأصدقكم القول

بحثتُ وكتبتُ
ولاحظتُ أنواع وأقسام كل نوع في الإسلام نفسه أولًا
ثم في فَهْم ومَفْهُوم التوحيد اصطلاحًا
وَوِفْقَ كل نوع مَرَّ في البلد خلال الخمسة العُقود الماضية الأخيرة !

توحيد المشائخ أو الثَّالُوث المُقَدَّس الوَهَّابِي القديم

أقصد تقسيمهم للتوحيد المشهور
توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات !
سابقًا

أما اليوم فحسب أحدهم
فثالوث الوهابية المُقَدَّس هو الله المَلِك الوطن
وطبعًا الوطن
هو وَلِيُّ الأَمْر المعصوم الذي لا يُسأل عمَّا يَفعل
ولو لَاطَ وزَنَى على التلفاز نصف ساعة كل يوم
أو في خيمة الجهاد !
جهاد ولواط كيف تِجِيْ؟؟؟

ما علينا!
يا اللي تِكَبَّرْت علينا

أيضاً
توحيد عِبَادَة وُلاة الأُمُور الذين هم في القصور يَحْكُمون
وتَكْفِير المشركين عُبَّاد القُبور
وكذلك عُبَّاد الأضَرْحَة والمَزَارَات الدِّينِيَّة!

كنت أريد أن أَكْتُبَ عن هذا وذاك كُلِّهِ
لكن أخفقت
وربما جَبُنْت للمرة الألف من الكِتَابة
وفشلت في معالجة الأمر بطَرحٍ وأسلوب
صحيح لا يخلو من السخرية والتهكم وربما جَلْد الذات

لكن
الخوف من لساعات الدبابير التي أقيم بين ظهرانيها
مع عودتي بالذاكرة للوراء كثيرًا
وتَذَكُّر أيام الاعتقال الأول والتعذيب
والتحقيق واكتشاف نوع من الإسلام وهو إسلام الإلحاد !
والذي ربما يتشوق بعضكم لمعرفته وبلهفة !

مع هذه الذكرى المؤلمة ومع عَقْل من هَرِمَ مؤخرًا
وصار عقلانيًا نوعًا ما بحكم السن وتَبَّخَرت عنه رعونة الشباب

ارتأيت التأجيل والانتظار فترة لكتابة الجواب في الجزء الثاني لمقال أمس

ليس للبحث
بل لإيجاد طريقة مناسبة في الطرح والكتابة مقبولة
ومعقولة أيضًا وتبعدنا عن عدس المُعْتَقل وجمس الحكومة الأسود
وضيافتها المعهودة... . المشهورة...المنشودة!

إذ لدينا إسلام وبالتالي توحيد الحكومة
ولدينا توحيد وإسلام مشايخ!!
ولدينا أيضاً توحيد ما يسمى الذُّبَاب أو الوطنجية!
لدينا أيضاً توحيد عِبَادَة الحاكم!

طبعًا حاليًا

أما الإسلام البريطاني قديمًا

والإسلام الأمريكي حديثًا بنوعيه
الجمهوري والديمقراطي
فحكاية أخرى لا تقل خطورة عن كُنْهِ ونوع تطبيق الشريعة وِفْق نظرية أحاديث الآحاد وقتل الخوارج!


أعتقد أنكم الآن أدركتم أَحَقِيَّتِي بطلب التأجيل يا سادة .



#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)       Abduallh_Mtlq_Alqhtani#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توحيد وشريعة الفِرْقَة الناجية في زمن الشكشكة ! 2/2
- السعودية العلمانية ونغمة التكفير مع الحرية الجنسية !
- غزة ورشيد حمامي ومملكة راية الصليب المنافقة والرعب !
- رسائل المشركين الضالين عن مصائب إله المسلمين ! 1
- رسالة إلى الله تعالى من شاب سعودي ❗
- أنا والإمام محمد بن سعود لعنه الله والمغضوب عليه ابن عبدالوه ...
- أسأل إيدي كوهين أنا أكره عدس الحكومة ❗
- أنا والكُفّار المُشرِكون الغرْبِيّون لَعَنَهُم الله ❗ ...
- الحرية والقمع بين الإسلام السعودي والإسلام الحقيقي !
- إِلَى هُنا أَعَاننَا الرّبّ ✍
- أحتاجُ وطنًا جديدًا ومُواطنةً وجِنسيَّةْ❗
- معالي وَزِيرَة وَزَارة شؤون المرأة في الرياض ❓
- اِسْالْ الحُكومَةْ ! سُكوُتْ حَنْصَوِّرْ 3
- أسئلةٌ مَقموعةٌ في الحِوَار المُتمدّن! القَمْع الأول
- اِسْالْ الحُكومَةْ ! سُكوُتْ حَنْصَوِّرْ 1
- لِيُدمِّرْ الشبابُ ويَرْدُموُا مُسْتَنقَعاتِهم بأنفسهم
- مِن الوَاتساب! كلاكيت ثاني مرة
- مِن الوَاتساب! كلاكيت أول مرة
- نعم طَلَّقْتُ إسلامهم ياعبدالله وماذا عنك ؟
- أسئلة مَمنوعةٌ فِي صحِيفة الحِوار المُتمدّن ! الْأَخِير !


المزيد.....




- عزالدين اباسيدي// -كم حاجه قضيناها بتركها وتجنبها والابتعاد ...
- رسالة الرفيق جورج ابراهيم عبد الله المعتقل في السجون الفرنس ...
- أبعاد إستراتيجية لزيارة أردوغان للعراق تهدد حزب العمال الكرد ...
- الشيوعي العراقي: في مناسبة زيارة الرئيس التركي للعراق: نريد ...
- التوقيف عن العمل بسبب الإضراب والعرض على المجلس التأديبي: أي ...
- مئات المتظاهرين في رحوفوت وتل أبيب يطالبون بانتخابات إسرائيل ...
- تنظيمات الرجعية الدينية ونقاش تعديل مدونة الأسرة
- نداء من أجل التعبئة لصد الهجوم على حقي التقاعد والإضراب
- تركيا توقف مسؤولا في حزب العمال الكردستاني بعد وصوله من ألما ...
- مباشر: مهرجان تضامني مع المعتقلين السياسيين


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عبدالله مطلق القحطاني - أنا وعش الدبابير وإسلام الإلحاد وخليج الخنازير !