أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر حمش - كفّ عدس














المزيد.....

كفّ عدس


عمر حمش

الحوار المتمدن-العدد: 7809 - 2023 / 11 / 28 - 19:31
المحور: الادب والفن
    


ناقد كبير في الضفة ينتظر ما سيأتيه من سردٍ، لأدباء غزة حول ما يجري في هذه الحرب الضروس.
لدينا مَثلٌ شعبيٌّ يقول :
من يدري يدري، ومن لا يدري يظنه
كف عدس.
موجع أن تدري أنت، وأحبابك هناك يرونه: كف عدس.
أن للسرد الأدبي هدفين:
الإمتاع، والإفادة.
وإن تخطينا الثانية، فبالله عليكم أخبروني: كيف سيكون الإمتاع في سرد ما لايوصف من مجازر، وكيف سنسبك من فظاعتها دراما بفنونها في نص روائيّ؟
كيف لصاحب قلب مبدعٍ أن يجلس، ويصوغ بعضا مما جرى؟
وكيف سيتلقى المتلقي[ بمتعةٍ] ذاك السرد المصوغ؟
قد يبدو كلامي متسرعا، لكني أراه حقيقة، على الأقل لمثلي، وليس لكتاب الهراء من مستسهلي الكتابة.
أن ما جرى في غزة قد يتناوله شاعرُ لحظةٍ، أو موثقٌ بقلبٍ نشف.
أما نساج الرواية فليس لهم سوى الانتظار، حتى يختمر بعضٌ من الخمائر؛ إن اختمرت.
الأمر صعب مولاي الناقد ..
بعد اجتياح بيروت سئل محمود دروش: ماذا تكتب الآن؟
فأجاب: أبحث عن مشجبٍ أعلق عليه ملابسي.
إلى أن كتب: مديح الظل العالي.
وكان ذلك بالطبع شعرا
أما عن رواية حرب غزة؛ فعلى رواتها الانتظار، وربما طويلا، خاصة ممن يعرفون أنّ ما حدث ليس بكفّ عدس.



#عمر_حمش (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في فقه السلخنة
- ماذا أرى؟
- صديقنا بمدّ العون لفريد شوقي
- في الطريق
- وصية الحكيم الأخيرة لولده الحالم
- صَدَقة
- شلومو
- عاشور
- كذّأبها ربّع
- كذابها ربّع
- زلابيا، وحنتوت، وحمص مقلي.
- قتيلُ اللّيل
- فخُّ الترجمة إلى اللّغة العبريّة
- قهقهة
- رجلٌ منطقيّ
- اللّوحة
- سيفُ عنترة
- انسحاب
- عُنب
- عبد الواحد


المزيد.....




- الحبس 18 شهرا للمشرفة على الأسلحة في فيلم أليك بالدوين -راست ...
- من هي إيتيل عدنان التي يحتفل بها محرك البحث غوغل؟
- شاهد: فنانون أميركيون يرسمون لوحة في بوتشا الأوكرانية تخليدً ...
- حضور فلسطيني وسوداني في مهرجان أسوان لسينما المرأة
- مهرجان كان: اختيار الفيلم المصري -رفعت عيني للسماء- ضمن مساب ...
- -الوعد الصادق:-بين -المسرحية- والفيلم الأميركي الرديء
- لماذا يحب كثير من الألمان ثقافة الجسد الحر؟
- بينهم فنانة وابنة مليونير شهير.. تعرف على ضحايا هجوم سيدني ا ...
- تركيز أقل على أوروبا وانفتاح على أفريقيا.. رهان متحف -متروبو ...
- أمية جحا تكتب: يوميات فنانة تشكيلية من غزة نزحت قسرا إلى عنب ...


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر حمش - كفّ عدس