أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن ( مستشار أوباما / الكذب / العمامة / أوّاب / العذاب للنفس )















المزيد.....

عن ( مستشار أوباما / الكذب / العمامة / أوّاب / العذاب للنفس )


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 7806 - 2023 / 11 / 25 - 18:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عن ( مستشار أوباما / الكذب / العمامة / أوّاب / العذاب للنفس )
السؤال الأول :
د احمد . قالت سى ان ان ( أعلنت شرطة نيويورك، الخميس، أنها ألقت القبض على ستيوارت سيلدوويتز المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس الأسبق، باراك أوباما، بعد سلسلة من مقاطع الفيديو التي تم تداولها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي والتي أظهرته يستخدم لغة مليئة بالكراهية ومعادية للإسلام ضد موظف يعمل داخل عربة طعام في مدينة نيويورك ). ما هو تعليقك ؟
إجابة السؤال الأول :
1 ـ كمواطن أمريكى من أصل مصرى يحمل مصر جُرحا نازفا فى قلبه لا بد أن تكون المقارنة حاضرة . فى مصر هناك السادة والمواطنون العاديون ، ولا نقول ( العبيد ). هذا هو الشعور المتأصّل منذ حكم العسكر عام 1952 . العسكر وأجهزتهم العسكرية والأمنية والقضائية يفعلون ما يشاءون بالمواطنين خارج ( الجهات السيادية ). ويحدث كثيرا أن يخطىء أحدهم فيسىء الى شخص من الأجهزة السيادية ، فيتعتذر مؤكدا إنه كان يظنُّه مواطنا عاديا . مُخبر فى الشرطة أو الأمن الوطنى له أن يضرب أى مواطن على قفاه ، أن يسبّ دينه ووالديه ، أن يعتقله أن يعذّبه أن يغتصبه بلا أى مُساءلة . طبعا فى مصر قانون عقوبات ودستور، لكنها مجرد أوراق يمسح بها نظام العسكر مؤخرته . فى أمريكا دولة قانون ومؤسسات ، ولا أحد فوق القانون . وترامب تلاحقه القضايا مع أنه يمثّل شريحة قوية النفوذ قد تعيده الى الرئاسة .
2 ـ قبل أن أحصل على الجنسية الأمريكية ـ كنت أنتقد من أشاء فى مؤتمرات علنية ، متمتعا بحرية التعبير . وفى مصر كنت أحترس وأنا أتكلم فى التليفون عارفا أن هناك من يتنصّت على ما أقول ، وكان كلامى لمن أكلمه موجها فى الحقيقة للطرف الثالث الذى يتنصّت علينا .
3 ـ معلوم سيطرة الدولة العميقة على مقاليد الأمور فى أمريكا ، وأن للرئيس مهما بلغ تأثيره دورا لا يتعداه . ولذلك فإن رئيسا متفتحا ليبراليا مثل باراك أوباما كان ضمن مستشاريه هذا الشخص المتعصب . الرئيس ( السابق ) أوباما قال كلاما متزنا فى مأساة غزّة ، هو نفس ما أقوله . واعترف بالخطأ وان الجميع مخطئون . أى يقصد نفسه فى رئاسته ، أى إن حريته كانت مقيدة ، فليست له السلطة المطلقة ، لأن السلطات الثلاث ( التنفيذية والتشريعية والقضائية ) تتقاسم السلطة ، وتباشر عملها فى ظل إعلام ينتقد بحرية ، ومعلومات متاحة . ليس مثل فرعون مصر الذى جعلها نعلا فى قدميه .
السؤال الثانى :
هل كل الكذب حرام ؟
إجابة السؤال الثانى :
نعم ، ولكن التركيز عندنا على تحريم الكذب العادى بين الأشخاص . وقد تجد خطيبا يبالغ فى تجريم هذا الكذب ، ويستشهد بأحاديث كاذبة يؤمن أنها وحى إلاهى وجزء من الاسلام . هذا المسكين المأفون لا يعلم أنه حين يذكر حديثا ينسبه للنبى محمد فإنما يفترى على الله جل وعلا كذبا ، ولا يعلم أن كل الأكاذيب العادية للبشر جميعا أهون من الافتراء على الله جل وعلا ورسوله .
السؤال الثالث
سؤال من نيجيريا : هل العمامة فرض دينى ؟
إجابة السؤال الثالث :
تغطية الرأس عادة دينية سيئة فى معظم الأديان الأرضية . تختلف ألوانها وأشكالها ، وتتفق فى أن تجعل رجل الدين مُميّزا ، وفى أنها تعبير عن التدين السطحى شأن اللحية والجلباب والعبارات الدينية المتداولة . هذه هى التقوى عندهم ، مجرد إحتراف دينى وتديّن سطحى مظهرى . أما الذى فى القلب فظلام وسخام .
السؤال الرابع :
ما معنى أواب وهى تكررت فى القرآن ؟
إجابة السؤال الرابع :
1 ـ ( آب ) يعنى رجع أو عاد . نفهم هذا من قوله جل وعلا :
( وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10) سبأ )، أى كان يسبح والجبال تعيد تسبيحه ، أو كقولنا ( صدى الصوت ) أو رجوعه.
1 / 2 : ( إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) ص ). هذا عن داود عليه السلام . الطير تطير بعيدا عنه ثم تؤوب أى تعود اليه ، وبتكرار ذلك جاء وصفها ( كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ ).
2 ـ لا يخلو أى إنسان من العصيان ، ولكن الذى يتقى ربه جل وعلا يؤوب اى يرجع الى ربه تائبا ، وبتكرار ذلك يكون ( أوّابا ) أى كثير الاستغفار . ووعد الله جل وعلا بالغفران للأوابين ، قال جل وعلا :
2 / 1 : ( رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً (25) الاسراء )
2 / 2 : ( وَأُزْلِفَتْ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) ق ).
3 ـ ووصف الله جل وعلا بعض الأنبياء بأنهم ( أوّابون ) . قال جل وعلا :
3 / 1 : عن داود عليه السلام : ( اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) ص )
3 / 2 : عن سليمان عليه السلام : ( وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) ص ).
3 / 3 : عن أيوب عليه السلام : ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (44) ص )
4 ـ وفى القرآن الكريم مثال رائع عن النبى داود ( الأوّاب )عليه السلام ، إذ ظن شيئا فأسرع يستغفر تائبا نائبا أوّابا : ( وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِنْ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ (24) فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (25) ص )
السؤال الخامس :
سؤال من الاستاذة كريمة إدريس تعليقا على مقال ( عن السماء والسماوات وعذاب البرزخ ونعيمه ) : ( عذاب البرزخ نستطيع ان نقول عليه عذاب النفس وليس الاثنان معا ...كما سوف يتم في الاخره...اذا سوف تعذب الانفس فقط ...وسوف تنعم انفس الذين قتلوا في سبيل الله فقط ...فهم يرزقون عند الله النعم وفي الدنيا السيرة الحسنه ...ولا انا كدا فاهمه غلط ؟؟ )
إجابة السؤال الخامس :
1 ـ فى هذه الحياة وحيث يعيش الانسان بجسد ونفس فإن الاحساس بالألم ( العذاب ) يكون للنفس . أما الجسد فهو مجرد وسيط . وكذلك المُتعة . وللنفس حدُّ أقصى فى تحمّل الألم ، بعدها يكون الإغماء وعدم الشعور به ، ولذا يكون التخدير فى العمليات الجراحية ، وهو نوع من إحداث الإغماء بقطع التواصل بين المخ المادى والنفس . وأيضا فى الاحساس بالمتعة . له حد أقصى . يسرى هذا على متعة الجنس أو متعة الأكل . الإفراط فى هذا وذاك يضيع الإحساس بهما . ورب رجل فقير جائع يأكل خبزا فقط ويستمتع به مقابل غنى مترف على مائدته ما لذّ وطاب ويأكل بقرف .
2 ـ بالموت يعود الجسد المادى ترابا فى الارض ، والأرض والسماوات والبرازخ كل ذلك سيتنتهى . وستأتى كل نفس بكتاب عملها ، وتوفى عملها خيرا أو شرا فى الجنة أو النعيم . عذاب البرزخ لأنفس فرعون وقومه وقوم نوح ، ونعيم البرزخ لمن يقتل فى سبيل الله . وهم لا يتعرضون لصعقة أو انفجار الساعة .



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن ( الأمازيغ / ابن فرحان / سيرة ذاتية / الطلاق /الأقليات / ...
- إنتصرت حماس .!!
- عن ( المحمديون وقوم عاد ، المستبد يستحق الشفقة ! )
- عن السماء والسماوات وعذاب البرزخ ونعيمه
- عن ( مسّ شيطانى / البخارى / القبلات /دعاء ابراهيم / يضطهدونن ...
- عن ( يعطيك العافية / الله المؤمن )
- عن : ( الأوراد / ربنا فى ضهرى )
- الموت المؤقت والموت الدائم
- عن ( حوارات ):
- عن ( السعودية وأمريكا / حديث حب الدنيا رأس كل خطيئة )
- ( ف 4 ) ( أولو الأمر ) فى الشورى الاسلامية
- عن ( عانس سوداء / حرف / السرقة من كافر )
- عن ( آه من حماس / الباقورى والدين والتدين )
- ( ف 4 ) الشورى الاسلامية هى حُكم الشعب وليس حكم الفرد
- عن ( الامام الترمذى الكافر الكذاب )
- عن ( شهد الله ، والله يشهد )
- العلاقات الخارجية للدولة الاسلامية العلمانية
- عن : ( هل الملائكة تحارب مع حماس ؟ / تسع آيات وبصائر ومثبور ...
- عن ( مواقف من الصلاة / كعب الأحبار )
- لمحة سريعة عن (جريمة قتل الأطفال والنساء بين اليهود والمحمدي ...


المزيد.....




- سوناك يدعو لحماية الطلاب اليهود بالجامعات ووقف معاداة السامي ...
- هل يتسبّب -الإسلاميون- الأتراك في إنهاء حقبة أردوغان؟!
- -المسلمون في أمريكا-.. كيف تتحدى هذه الصور المفاهيم الخاطئة ...
- سوناك يدعو إلى حماية الطلاب اليهود ويتهم -شرذمة- في الجامعات ...
- بسبب وصف المحرقة بـ-الأسطورة-.. احتجاج يهودي في هنغاريا
- شاهد.. رئيس وزراء العراق يستقبل وفد المجمع العالمي للتقريب ب ...
- عمليات المقاومة الاسلامية ضد مواقع وانتشار جيش الاحتلال
- إضرام النيران في مقام النبي يوشع تمهيدا لاقتحامه في سلفيت
- أبسطي صغارك بأغاني البيبي..ثبتها اليوم تردد قناة طيور الجنة ...
- إيهود أولمرت: عملية رفح لن تخدم هدف استعادة الأسرى وستؤدي لن ...


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن ( مستشار أوباما / الكذب / العمامة / أوّاب / العذاب للنفس )