أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - حاذروا من إنتشار سرايا النيلي














المزيد.....

حاذروا من إنتشار سرايا النيلي


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7806 - 2023 / 11 / 25 - 02:06
المحور: القضية الفلسطينية
    


(النيلي): سرايا يهودية خبيثة تأسست في مدينة القدس عام 1915. أي قبل تأسيس الكيان الصهيوني نفسه. وكانت وظيفتها مقتصرة على تقديم الدعم السري للقوات البريطانية بهدف الإطاحة بدولة الخلافة العثمانية. ومفردة (NILI) أو (نيلي) مقتبسة من الحروف الأولى للعبارة العبرية الواردة في سفر صموئيل الأول: (نتساح يسرائيل لو يشاكر). وتعني: (إسرائيل باقية إلى الأبد). ثم اشتركت هذه السرايا المستذئبة في سلسلة من الاغتيالات، وتوسعت نشاطاتها الإجرامية في كل القارات. وكان لها الدور الفاعل عام 1972، عندما نفذت حملة اغتيالات في أعقاب القتل الجماعي لـ 11 رياضياً ومدرباً إسرائيلياً خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في ميونيخ. وشاركت أيضاً في اغتيال ما لا يقل عن 22 عضواً من منظمة التحرير الفلسطينية، ومنظمة (أيلول الأسود) المتهمين بالتورط في عملية ميونيخ. .
لكنها تحولت الآن إلى منظمة متوحشة تابعة لجهاز الشاباك. متخصصة بتعقب رجال المقاومة الفلسطينية وتصفيتهم جسدياً حيثما يتواجدون بمساعدة العملاء والخونة والمرتزقة، وبدعم من عصابات محمود عباس. .
والشيء بالشيء يذكر: يمتلك جهاز الموساد وحدة سرية من العملاء الخاصين، تُعرف باسم (كيدون) Kidon. وهي مفردة عبرية تعني الحربة، أو رأس الرمح. متخصصة بقتل العلماء العرب والمسلمين الذين يعملون في تطوير برامج الأسلحة النووية، واشترك عملاء هذه المنظمة باغتيال الناشط الفلسطيني وديع حداد عام 1978 عن طريق تسميم معجون الاسنان، وعن طريق تناوله بعض الشوكولاتة البلجيكية التي قدمها له صديق من المقربين إليه. وحاولوا اغتيال خالد مشعل في عمان عام 1997، وكانوا وراء اغتيال المهندس النووي الإيراني داريوش رضائي نجاد، الذي قتله مسلحون على دراجة نارية بعد أن اصطحب أحد أطفاله من المدرسة في طهران عام 2011. واغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، الذي اغتالوه عام 2020. .
يبدو ان حالة الخوف والقلق المسيطرة على عقول قادة الأجهزة الامنية في الأرض المحتلة دفعتهم إلى اعتقال أكثر من 330 فلسطينياً في الضفة الغربية بتهمة التعاون مع كتائب القسام. بمعنى ان المداهمات والاعتقالات وقعت خارج قطاع غزة، وبعلم السلطة الفلسطينية، ضد أشخاص لا علاقة لهم بحماس . .
لسنا مغالين إذا قلنا ان مهمة سرايا (نيلي) ستكون أسهل من أي وقت مضى بسبب هذا الكم الهائل من الانذال والذيول والسفلة المتعاونين مع الشياطين والأبالسة. .
ختاماً: ربما تتذكرون كيف أحكم الأسبان حصارهم على طليطلة لأكثر من سبع سنوات، ثم اضطر قادة طليطلة للاستسلام في نهاية المطاف بعدما انهكهم الجوع، فسألهم الأسبان:
- ما دمتم ستستسلمون فلماذا صبرتم كل هذه السنين على الحصار ؟.
- قالوا: كنا ننتظر المدد من إخواننا ملوك الطوائف. .
- فقال الأسبان: كان اخوانكم ملوك الطوائف معنا في الضغط عليكم. .
فما أشبه الليلة بالبارحة. . .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خسرائيل ودموية قص العشب
- صفقة أم صفعة ؟
- دولة ثالثة بيدها مفاتيح رفح
- أوراق متطايرة فوق بيوتنا المهدمة
- أشباح تحمل السلاح
- حملة دولية لمقاضاة نتنياهو
- مشايخ تحت الطلب
- كوميديا المواقف الغزاوية
- تل أبيب وتآكل الدعم الدبلوماسي
- أوهام توراتية ثلاثية الأبعاد
- حارس بوابة رفح
- ثعالب في حديقة البيت الأبيض
- القرار بيد غزة والنهاية قريبة
- توقيتات تنفيذ الكوارث الدولية
- هوية اصحاب النفوذ والسيطرة
- حق ارتكاب المجازر الجماعية
- منهم من رحل ومنهم من ينتظر
- تهديد غزة بقنبلة ذرية
- فقدان الحد الأدنى من التضامن
- عقائد ارهابية معلنة


المزيد.....




- بحذائه الرياضي يرسم المدن كما يعيشها سكانها.. لا كما تبدو عل ...
- استعداداً لهجوم صيني محتمل.. تايوان تجري أضخم مناوراتها العس ...
- بين الألغام والهجمات والعقوبات.. 4 خيارات -محفوفة بالمخاطر- ...
- -لا يمكن التساهل معه-.. بيان سعودي بعد هجوم إيراني استهدف سف ...
- بابا فانغا تكشف السر: 3 أبراج تحارب نفسها لا القدر.. فهل تنج ...
- الحرب ترفع الأسعار... لكن بلدة تصنيع الذخائر لا تزال متمسكة ...
- أمطار غير مسبوقة في اليابان تقتل 4 أشخاص في محافظة تشيبا
- -قناص وطعن وصاروخ-.. تفاصيل جديدة عن تحذيرات إسرائيلية من مخ ...
- 15 مليار دولار وتحالف لوجستي بين مصر وتركيا.. ماذا حدث في ال ...
- لافروف: روسيا ستحقق جميع أهدافها وستشدد ضرباتها لكل ما يمد ب ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - حاذروا من إنتشار سرايا النيلي