أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - حماس : الخطأ في تبادل أسرى .!














المزيد.....

حماس : الخطأ في تبادل أسرى .!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 7803 - 2023 / 11 / 22 - 23:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما كانَ لبنيامين نتنياهو أن يوافق على هدنة ال 4 او 5 أيّام لتبادل عددٍ محدودٍ من الأسرى والمحتجزين لولا الضغوطات الهائلة من عوائل الرهائن + قيادات حزبية اسرائيلية مختلفة + جانب من الصحافة الإسرائيلية ودَور الإعلام في الداخل الإسرائيلي , بجانب تأثير الولايات المتحدة في ذلك " والتي لها مآرب شتّى , ليس اقلّها ضغوطات ومطالبات دول عربية فاعلة ويُحسب لحسابها ومضاعفاتها الإقتصادية على الأقل , بالإضافة الى ضغوط المنظمات الدولية والتظاهرات الكبيرة اتي سادت وتسود دول اوربا ضد استمرارية الحرب واطلاق سراح الرهائن . نتنياهو هذا والذي كان ضابطاً في الجيش الإسرائيلي برتبة مقدّم , هو ذو طبيعة Aggressive – عدوانية - على صعيد السلوك والسيكولوجيا , وتتملّكه غريزة القتل والإنتقام , موافقته على هذه الهدنة وعلى مضض كانت لشعوره بكثافة المطالبة بإقالته وليس بإستقالته , فإضطرّ لتخفيف وترطيب الأجواء من حوله ولو نسبيّاً عبر هذه الهدنة القصيرة التي لا تُسمّى ولا تعتبر كهدنة بالمفهوم السياسي والعسكري للحروب .
وإذ يشكّل الإبقاء على الرهائن والأسرى والمحتجزين كما هو منذ بداية المعارك وتأجيل وتعليق الإفراج عنهم , يشكّل نقطة ضعفٍ لرئيس الوزراء الإسرائيلي تزيد وتضاعف الضغوط الممارسة عليه وتحاصره من كلّ جانب , بجانب ارتفاع حدّة الخلافات حوله , فكان يتوجّب على حركة حماس عدم الموافقة على عملية تبادل الأسرى حتى انتهاء وتوقّف الغارات الجوية الأسرائيلية وقصف الدبابات الممنهج ضدّ المدنيين والمستشفيات , وكما يجري لتبادل اسرى الحرب بعد انتهاء المعارك في كلّ الحروب وعبر التأريخ , ومع أخذٍ بنظر الإعتبار أنّ توقّفاتٍ قصيرةٍ اخرى ستجري قريباً ليغدو الإفراج عن عشرة اسرى صهاينة في كلّ مرّة حتى يبلغ العدد 50 لتعاود اسرائيل القصف المفتوح وعلى نطاقٍ اوسع , للتعويض النفسي عن ايام وقف القتال المحدودة والمتقطّعة .
بالرغم من احتفاظ حركة حماس برهائن واسرى اسرائيليين آخرين , فما كان ينبغي التفريط بجزءٍ من هذه الورقة الرابحة حتى " تؤتي أُكلها " في موعدٍ لاحق ومجهول , وهنا يتوجّب الضغط على الجانب العاطفي في الإيقاف المؤقت والمحدد للغارات الجوية على سكّان القطاع وادخال بعض المساعدات الماسّة اليهم , فلا شكَّ أنّ الفائدة البعيدة المدى افضل بكثيرٍ من الحلول الترقيعية القصيرة المدى , كما أنّ رفض ايّ عملية افراجٍ لأيّ عددٍ من الأسرى , فأنّ يعرقل بشكلٍ او بآخرٍ لعملية تهجير سكّان القطّاع الى سيناء وبشكلٍ مبرمج وممنهج تحت آليّة القتل الجماعي والتدمير .



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اخبارٌ من - الإعلام - ..!
- نحن والدولة والإعلام .!
- قِمَم و هِمَم و ذِمَمْ .!
- احدث اساليب الدعاية السياسية الأمريكية - الرخيصة .!!
- اجتماع بلينكن مع وزراء خارجية عرب , وثمّ ماذا .؟
- أ جهالةٌ أم تجاهل .؟ طبّياً , دولياً , غزّاويّاً .!
- حروفنا وحروفهم .!
- - كوزميتيك - سياسي جديد
- تشاؤمٌ متفائل وتفاؤلٌ متشائم للقاء بايدن بالسوداني !
- هل بمقدور واشنطن منع كوريا من تزويد موسكو بالأسلحة ؟
- كلماتٌ ممنوعةٌ من السفر .!
- حديثٌ عربيٌّ - افريقيٌّ حديث .!
- في : ( عقلياتٍ رئاسيةٍ اوكرانية ) .!!
- الإتهامات الموجّهة نحوَ بوتين .!
- مَن ننتخب , ولماذا ننتخب .؟
- كلمات نصف اوبرالية
- نحن والجنس اللطيف .!
- استضافة المقصرين في اجهزة الدولة
- ( مؤتمر جدّة للسلام ) : - تراجع وتساهل اوكراني - وتشدّد روسي ...
- قوات التحاف في العراق .!!


المزيد.....




- بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...
- صور معدلة ودعوات للملاحقة القضائية: ترامب يشعل -تروث سوشيال- ...
- عشية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.. غارات وإنذارات وتفجيرات ...
- -طلقة واحدة إصابة واحدة-: الجيش الأمريكي يتزود بأنظمة ذكاء ا ...
- كنزُ أم ممتلكات مسروقة؟ طفل يعثر على ثروة كبيرة في روضة بألم ...
- كيف مات جيفري إبستين.. انتحر أم قُتِل؟ تفاصيل جديدة
- استراتيجية الصمت التكتيكي .. هكذا غيّر الألماني فليك وجه برش ...
- بريطانيا: عاصفة سياسية تطالب ستارمر بالتنحي بعد النتائج الكا ...
- العوا يتحدث للجزيرة نت حول: وهم الحماية الأمريكية والردع الإ ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - حماس : الخطأ في تبادل أسرى .!