أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - قِمَم و هِمَم و ذِمَمْ .!














المزيد.....

قِمَم و هِمَم و ذِمَمْ .!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 7794 - 2023 / 11 / 13 - 22:02
المحور: الادب والفن
    


قِمَمْ و هِمَمْ و ذِمَمْ .!
قلمٌ بتنوينِ الضَمّةْ
هِلالٌ تضطهدهُ نجمة ( * )
قوسٌ يتمرّد
يُطلِقُ على قومهِ السَهمَ .
O
غادرَ قلمي مقرَّ عملهِ
في خيمه
رحلَ وِفقَ مسارِ غيمة
اجتازَ مِنطقةً
يُعقدُ فيها مؤتمرُ قِمّة .!
على اكتافِ قلمي
أعباءٌ جمّة
تُقهقِهُ بسخريةٍ
منْ مسرحيّاتِ مؤتمراتِ القِمّة
( النجمة : نجمة داود ) .



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احدث اساليب الدعاية السياسية الأمريكية - الرخيصة .!!
- اجتماع بلينكن مع وزراء خارجية عرب , وثمّ ماذا .؟
- أ جهالةٌ أم تجاهل .؟ طبّياً , دولياً , غزّاويّاً .!
- حروفنا وحروفهم .!
- - كوزميتيك - سياسي جديد
- تشاؤمٌ متفائل وتفاؤلٌ متشائم للقاء بايدن بالسوداني !
- هل بمقدور واشنطن منع كوريا من تزويد موسكو بالأسلحة ؟
- كلماتٌ ممنوعةٌ من السفر .!
- حديثٌ عربيٌّ - افريقيٌّ حديث .!
- في : ( عقلياتٍ رئاسيةٍ اوكرانية ) .!!
- الإتهامات الموجّهة نحوَ بوتين .!
- مَن ننتخب , ولماذا ننتخب .؟
- كلمات نصف اوبرالية
- نحن والجنس اللطيف .!
- استضافة المقصرين في اجهزة الدولة
- ( مؤتمر جدّة للسلام ) : - تراجع وتساهل اوكراني - وتشدّد روسي ...
- قوات التحاف في العراق .!!
- لو تتأجّل انتخابات مجالس المحافظات لسنة .!؟
- الحقيقة التي لا تُرى - ازمة العراق والكويت !
- نحو تطوير السوشيال ميديا


المزيد.....




- سلب فلسطين.. كيف نظّم القانون الإسرائيلي تجريد شعب من أملاكه ...
- رحيل الفنانة السوفيتية الكبيرة ليودميلا تشورسينا بعد صراع مع ...
- ثقافة الشارع وأزياء -الآرت- تُثري منافسات جائزة كاردو الدولي ...
- -ما الحاجة إلى عالم بدون روسيا-.. روائية مصرية تشيد بزيارتها ...
- مهرجان الفيلم الروسي يُقام في المغرب لأول مرة بتشكيلة سينمائ ...
- افتتاح مهرجان موسكو للجاز بعرض أدبي موسيقي يخلد إرث الموسيقا ...
- وفاة الفنان المصري عبد العزيز مخيون
- معهد بطرس الأكبر يحدد أهداف مؤتمره الدولي التاسع عشر
- غاليري تريتياكوف يفتتح معرضا لأيقوناته النادرة في ذكراه الـ1 ...
- على طريقة فيلم -Catch Me If You Can-.. طيار سابق بطيران كندا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - قِمَم و هِمَم و ذِمَمْ .!