أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - هل حقّاً العمالة محظورة !؟














المزيد.....

هل حقّاً العمالة محظورة !؟


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7797 - 2023 / 11 / 16 - 00:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل حقّاً العمالة محظورة!؟
في الحقيقة ؛ إن ما فعله الحلبوسي مجرّد شخطة قلم لعنه الله .. بحسب ما أشارت الأخبار و أوردت بأنّ طرد الحلبوسي من رئاسة مجلس النواب بإجماع الأكثرية بسبب تواطئه بآلعمل لصالح شركة إسرائيلية !؟

و لو كان هذا الأمر - و هو منبوذ - صحيح حقاً فآلأولى بآلنواب أن يطردوا جميع ممثلي الأطار التنسيقي وكل من تحاصص معهم على الفساد .. لأنهم ليسوا فقط مخرّبين و عملاء من خلال قنواتهم الرئيسية و الرسميّة ؛ بل كانوا و ما زالوا يلهثون على العمالة و يتوسّلون على أعتاب الأساتذة الكبار في العالم الذين أتو بهم على ظهر الدبابة الأمريكية .. و أرادوهم مجرد عبيد حسب الطلب!

لقد توضح ذلك الأمر من خلال إصرار و توسل البعثي العتيد قديماً و الداعية الميمون حديثاً .. المدعو السوداني رئيس الوزراء العراقي, حيث ما زال يتوسل للقاء ببايدن الذي رفض لقائه حتى أثناء زيارته لواشنطن و لم يحترم السوداني حتى أثناء المكالمة الهاتفية التي جرت بينهما, حيث أغلق السيد بايدن الخط بوجهه و لم يُودعه حتى بشكل عادي!

و الشخص الثاني الغاطس بآلعمالة العملية حتى قمّة رأسه هو عليّ العلاق رئيس البنك المركزي الذي ليس فقط لم يُعارض تلك المسألة بل كان سبّاقاً للعمالة طوال تواجده كرئيس للبنك المركزي بحيث وقّع قبل أيام عدّة إتفاقيات مع الأجانب الكبار .. لترضية الدّول العربية و الجارة منها خصوصاً و التي قتلت حكوماتها الداعشية مئات الآلاف من العراقيين على مدى أكثر من عقدين و للآن يستنزفون العراق نقداً و نفطاً و تجارةً كآلأردن و الإمارات و تركيا و غيرها!

حيث بات (البنك المركزي العراقي) الآن مجرّد وسيلة و دائرة لتسهيل أمور تصدير عملة الدولار و المتاجرة بها حسب التوصيات من صُنّاع القرار و كذلك إخضاع الدينار العراقي لموازينهم و بآلتالي لهيمنة الحكومات التي ذكرناها, و التي صارت هي التي تحدّد الحوّالات المصرفية و قيمته و قيمة الصرف و الموازنات الأخرى!

لهذا يجب ليس فقط إقالة و طرد رئيس الوزراء السوداني و رئيس البنك المركزي و رئيسهم الأكبر المالكي و عصابته الذين لعقوا كثيراً أعتاب الكبار حتى وقعوا (الأتفاقية الستراتيجية) ؛ بل و إعدامهم لأنهم إستغلوا حقوق العراقيين بشكل سيئ للغاية و دمروا إقتصاد و مستقبل العراق للأبد ..

لقد هدروا بحدود (ترليوني دولار أمريكي) .. أكرر (ترليوني دولار) .. و لم يؤسسوا شركة واحدة في العراق .. بل لم يبنوا مستشفى نموذجياً واحداً ولا حتى مدرسة أو جامعة معتبرة .. لا والله حتى طريقا واحداً مُعبّداً بحسب المواصفات الدولية !؟

لذا فأنّ ما فعله الحلبوسي مجرد [(ض.ر.ط.ة) بسوق الصفافير] أو مجرد شخطة قلم بآلقياس مع أفعال العتاوي الأكبر منه .. كآلذين أشرنا لهم ..

لذا نطالب المحكمة الأتحادية و الشعب العراقي كله بإنزال القصاص العادل بهؤلاء المجرمين ألمنافقين المتلبسين بلباس التقوى و الدّعوة للولاية و الإسلام و الوطنية ووو .... إلخ من المصطلحات التي كفر بها العراقيّ من ورائهم جملة و تفصيلا, خصوصا بعد تأئيّد المرجعية لفسادهم الذي أدى إلى خراب الوطن مادياً و المواطن مادياً و أخلاقياً.

و أُكاد أُقسم بأن كل عراقي بات توّاقاً للعَمالة بعد ما رآى المُدّعين للدِّين و الجهاد و الوطن من أكبر عملاء التأريخ !؟

العارف الحكيم : عزيز حميد مجيد.



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هالمال حمل جمال
- من هالمال حمل جمال !؟
- فساد علني بلا حياء أمام العالم
- كيف تصنع المجتمعات المتطورة - الذكية ؟ القسم الثاني
- فساد جديد للبنك المركزي العراقي :
- لماذا ساد الظلم و الفساد في العراق؟
- ألعراق أمام تغيير جذري :
- فلسفة الحُبّ الحقيقيّ :
- فلسفة الحب الحقيقي
- كيف و لماذا نُفعّل بصيرتنا؟
- من أين ورث البعض كل ذلك الغباء!؟
- كيف ننتخب الأصلح .. و لماذا؟
- كيف ننتخب الأصلح ؟
- الأكثر رغبا من العمى!
- إلى المثقفين الشرفاء :
- بماذا أجبتُ (طبيبي) عن العراق ؟
- منهج لتقوية خبال الأطفال :
- هل العشق سرّ الوجود؟
- لماذا نشر مظلومية المتقاعد واجبة و بإلحاح!؟عع
- نشر مظلومية المتقاعد واجبه و بإصرار :


المزيد.....




- حرب السودان: بعد عام من القتال هل من حل في الأفق؟
- سلمان رشدي: -شعرت وكأن شخصا ما يأتي من الماضي لمهاجمتي-
- ميلوني في زيارة رابعة لتونس لمكافحة الهجرة غير الشرعية
- الأمن الفدرالي الروسي يعتقل شابين خططا للقتال إلى جانب قوات ...
- وزير إسرائيلي يدعو الحكومة لإنقاذ شمال البلاد من الانهيار ال ...
- صربيا ترفض انضمام كوسوفو إلى مجلس أوروبا وتصفه بمسمار في نعش ...
- إصابة 6 جنود إسرائيليين في عرب العرامشة بصاروخ أطلق من لبنان ...
- -مصر للطيران- تعلق رحلاتها إلى دبي
- الوقت الأكثر إرهاقا من اليوم
- ماسك متشوق لعرض صاروخ روسي متعدد الاستخدام منافس لصواريخ Fal ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - هل حقّاً العمالة محظورة !؟