أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عزيز الخزرجي - لماذا ساد الظلم و الفساد في العراق؟














المزيد.....

لماذا ساد الظلم و الفساد في العراق؟


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7792 - 2023 / 11 / 11 - 11:37
المحور: المجتمع المدني
    


لماذا ساد الظلم و الفساد بآلعراق؟

لقد ساد الظلم و الفساد و النهب و السلب و آلأنحطاط الأخلاقي بسبب الفوارق الطبقية و الحقوقية و الأجتماعية كنتيجة لمحاصصة حقوق الفقراء من قبل الحكام و الطبقة السياسية خصوصاً, و إن المتقاعدين هم الشريحة الكبيرة و الأولى التي هضموا حقّها.
و ألعلّة الأولى و الأساسيّة في عدم إنصاف و زيادة رواتب المتقاعدين لـ (مليون و نصف المليون دينار) على الأقل لتغطية معيشتهم و علاجهم و مسكنهم؛ فله سبب واحد و أساسي يجب أن تعرفوه و هو :
لأن رواتب المتقاعدين ليس فيها مجال للسرقة و النهب من قبل المتحاصصين (الطبقة السياسية) التي سرقت حتى المراقد و المساجد و لقمة السجناء و الأسرى .. كما إن رواتب المتقاعدين معلومة و محددة بآلأرقام و بآلأسماء و التواريخ و بآلتالي لا يستطيع المتحاصصون الفاسدين(الطبقة السياسية) من سرقتها .. لهذا لا فائدة لهم من زيادتها أو حتى الأهتمام بهذه الشريحة المضحية!

فما الحل يا ترى !؟

الحل واضح .. و يحتاج إلى نهضة جماعية يقودها الرؤوساء و المعنيين بآلامر و هو:
تقديم شكوى للمحكمة الفدرالية من قبل محامين مختصين و مثقفين و مفكرين يعرفون ما يختبئ خلف القانون لا القانون لوحده ..
وعليهم طرح الأسئلة التالية :
لماذا المرتزق الحزبي المنتمي للأحزاب المتحاصصة يأخذ راتب شهري بحدود مليوني دينار و هو لم يقدم شيئا بل بعضهم لم يولد في العراق و يأخذون عدة رواتب؟
لماذا الرئيس و الوزير و النائب و المستشار و المدير يأخذ عشرات الملايين قد تصل لأكثر من 100 مليون دينار شهرياً و المتقاعد المسكين لا يأخذ واحد بآلألف من ذلك الراتب ..

هل الديمقراطية بكل ألوانها حتى ليبراليتها تسمح بذلك؟
هل الأسلام بكل مذاهبه حتى الداعشية منها يسمح بذلك؟
هل الكفر بكل فنونه و ألوانه يسمح بذلك؟
هل الهنود الحمر بفطرتهم و طبيعتهم يسمحون بذلك؟
هل العاهرات و الراقصات و بائعات الهوى يسمحن بذلك؟
هل مدعيات و بنود القانون العراقي حتى الصدامي و العلماني والروماني تسمح بذلك مع إن جميعها ليست عادلة؟
هل المرجعيات الدينية بكل إتجاهاتها و عقائدها و فوقهم المرجعية العليا في النجف تقبل بذاك الظلم و الفساد العلني الواقع على شريحة المتقاعدين و الفوارق الطبقية و الحقوقية و الأجتماعية!؟
تلك هي الأسئلة المصيرية الواضحة التي يجب أن تجيب عليها المحاكم و الرؤوساء والمسؤوليين!؟
و يجب على رؤوساء النقابات و الدوائر التقاعدية المعنيّة و نقابة المحامين و كلّ مسؤول شريف في الرئاسات و الوزرات و البرلمان إنْ وجد؛ السّعي بإخلاص و التصدي لاحقاق الحق لحلّ هذه المشكلة الكبيرة و الكبيرة جداً لأنها تتعلق بشرف و حقّ و حياة و مصير أكبر شريحة و عوائلهم خدمت العراق , بينما المرتزقة و الشريحة الحاكمة التي أتت على ظهر الدبابة الأمريكية قد باعت العراق و تحاصصت حقوق الشعب و بلا حياء حتى قبل دخولهم و هي تنعم الآن بكل شيئ .. برواتب و إمتيازات و قصور لا و لم يحصل عليها أكثر شيوخ و سادة العالم شرقاً و غرباً!؟
و شكراً للمتقاعدين و للمتصدين لدعم و حلّ هذه آلمحنة الكبيرة التي تتعلق بكل الحكومة و المؤسسات و حتى على إستقرار البلد .. لأنّ المتقاعدين الشرفاء لن يسكتوا عن حقهم و لن ينتخبوا أحداً بعد اليوم ناهيك عن هؤلاء الحاليين الفاسدين و كما يعلم الجميع عدد المتقاعدين المظلومين أكثر من 5 ملايين عراقي لهم ثقلهم و وزنهم و دورهم في العملية السياسية و على إستقرار الوضع في العراق؟

و لا يسود العدل .. و لا تدوم الحكومات إلا إذا طبقت العدالة, لأنها أساس الملك, و آلدولة العادلة تدوم و إنْ كانت كافرة و الدولة الظالمة لا تدوم و إنْ كانت مسلمة, و التأريخ شاهد.
ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد الخزرجي



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألعراق أمام تغيير جذري :
- فلسفة الحُبّ الحقيقيّ :
- فلسفة الحب الحقيقي
- كيف و لماذا نُفعّل بصيرتنا؟
- من أين ورث البعض كل ذلك الغباء!؟
- كيف ننتخب الأصلح .. و لماذا؟
- كيف ننتخب الأصلح ؟
- الأكثر رغبا من العمى!
- إلى المثقفين الشرفاء :
- بماذا أجبتُ (طبيبي) عن العراق ؟
- منهج لتقوية خبال الأطفال :
- هل العشق سرّ الوجود؟
- لماذا نشر مظلومية المتقاعد واجبة و بإلحاح!؟عع
- نشر مظلومية المتقاعد واجبه و بإصرار :
- هيثم جبوري آخر بإسم عليّ الفريجيّ
- ألزيادة الأخيرة تحقير للمتقاعدين :
- أيها الظالم ؛ أ تظن أنك أحرقتني و محوت تأريخي و جهادي؟
- لِمَ حزب الله لا يدخل المعركة !؟
- السر الذي جعل (إيميلي ديكنسون) عارفة :
- ألحدّ الفاصل بين آلحبّ و العشق ؟


المزيد.....




- النصيرات.. ثالث أكبر مخيمات اللاجئين في فلسطين
- بي بي سي ترصد محاولات آلاف النازحين العودة إلى منازلهم شمالي ...
- -تجريم المثلية-.. هل يسير العراق على خطى أوغندا؟
- شربوا -التنر- بدل المياه.. هكذا يتعامل الاحتلال مع المعتقلين ...
- عام من الاقتتال.. كيف قاد جنرالان متناحران السودان إلى حافة ...
- العراق يرجئ التصويت على مشروع قانون يقضي بإعدام المثليين
- قيادي بحماس: لا هدنة أو صفقة مع إسرائيل دون انسحاب الاحتلال ...
- أستراليا - طَعنُ أسقف كنيسة آشورية أثناء قداس واعتقال المشتب ...
- العراق ـ البرلمان يرجئ التصويت على مشروع قانون يقضي بإعدام ا ...
- 5 ملايين شخص على شفا المجاعة بعد عام من الحرب بالسودان


المزيد.....

- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عزيز الخزرجي - لماذا ساد الظلم و الفساد في العراق؟