أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح عسكر - خطاب حسن نصر الله والدور المتوقع لحزب الله في حرب غزة















المزيد.....

خطاب حسن نصر الله والدور المتوقع لحزب الله في حرب غزة


سامح عسكر
كاتب ليبرالي حر وباحث تاريخي وفلسفي


الحوار المتمدن-العدد: 7786 - 2023 / 11 / 5 - 12:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يختلف اثنان على أن حزب الله اللبناني هو واحد من أهم المؤثرين في الشرق الأوسط سياسيا وعسكريا، لذلك كان موقفه من الحرب الجارية بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية الممتدة من يوم 7 أكتوبر 2023 محط أنظار العالم، نظرا لمواجهاته السابقة مع إسرائيل من جانب، ولأدواره العسكرية والسياسية المختلفة في سوريا ولبنان من جانب آخر، فضلا عن تقديم نفسه كعنصر أساسي لمقاومة إسرائيل بالشرق الأوسط فكان الاعتماد على موقفه كحجر زاوية في الصراع طبيعيا..


من المعروف أيضا موقف حزب الله من القضية الفلسطينية وكيف يتناولها سواء من منظور سياسي كقضية احتلال أو من منظور ديني كقضية قومية إسلامية تتمثل في ضرورة تحرير المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية من سيطرة إسرائيل، وشأن الحزب في ذلك شأن كافة الأحزاب الدينية العربية والإسلامية، ولعلاقته الوثيقة مع إيران دخل الحزب في خصومة معلنة ومستترة مع أحزاب وتيارات ودول عربية وإسلامية تماشيا مع وضوح موقفه والخوف من وضعيته التي قد تتطور لعمل ثوري ديني يهدد بعد الدول والأنظمة والأحزاب، ولأن خصومه من تيارات شتى ولهم حضور مكافئ لقوته يتعامل حزب الله مع القضية الفلسطينية بحسابات أخرى غير التي يتعامل بها مثلا في سوريا ولبنان، من ناحية تكوين هذه الدولة كمصدر دائم للسلاح والحشد الجماهيري والحواضن الشعبية والنفوذ السياسي وهو ما لم يتحقق في فلسطين نظرا لبعض التباينات الدينية والعسكرية..

انتهى خطاب الشيخ "حسن نصر الله" أمس والذي تم الترويج له على نطاق واسع بصفته واحد من أهم خطابات الحزب على الإطلاق والذي سيتحدد بناء عليه إعلان الحزب لحربه الشاملة على إسرائيل، وأغلب التوقعات كانت تذهب إما أنه لن يعلن الحرب الشاملة أو سيعطي إنذارا ومهلة أو وضع خطوط حُمر لفتح آفاق الحوار لوقف العدوان على قطاع غزة وإيقاف الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، فعلى ما يبدو من القراءة الأولية للخطاب أن حسن نصر الله يلقي بالكرة في ملعب إسرائيل وأمريكا ويقول لهم بوضوح: أن اتساع الحرب بيدكم..وهذا مرهون بتطورات الحرب البرية الإسرائيلية على غزة وبقاء المقاومة الفلسطينية وعدم تهديدها..

فلم يُسارع الشيخ نصر الله بإعلان الحرب الشاملة وفقا لرؤيته التي سوف تعني ذلك إندلاع حرب إقليمية كبرى ربما تضم بعض القوى الدولية، لكنه وضع فرضية اندلاع هذه الحرب كاحتمال مفتوح وخيار شخصي للحزب مرتبط بتحقيق مصالح المقاومة الفلسطينية أولا وبقاءها كعنصر يهدد إسرائيل من جانب، وكعنصر ضمن محور المقاومة الإقليمي الذي جرى العمل على إنشاءه وتسليحه من طرف سوريا وإيران قبل 20 عاما..

الملخص العام لخطاب نصر الله هو ، أن كل الخيارات مفتوحة، وإعلان حزب الله الحرب على إسرائيل مرتبط بمسار وتطورات العمليات البرية الصهيونية في غزة، أما الحزب فقد دخل فعليا في المعركة من يوم 8 أكتوبر وعملياته مؤثرة عسكريا واختلفت عن كل قواعد الاشتباك السابقة، وأن عمليات حزب الله أجبرت إسرائيل على تحريك ثلث قواتها الجوية وثلث جيشها ونصف عتادها البحري لناحية الشمال، وهو ما ساهم في التخفيف على قطاع غزة، وكذلك فدوام عمليات الحزب ضد إسرائيل يشعرهم بالخوف والقلق من اتساعها في أي وقت، وهو ما يساهم في الضغط على العدوّ أكثر، وأن هذه العمليات أجبرت إسرائيل على إخلاء كل مستوطناتها في الشمال تخوفا من غموض موقفه ووضوحه في نفس الوقت، وأنه في حال نشوب حرب إقليمية سيصبح الأسطول الأمريكي في المتوسط هدفا، ولحزب الله سلاح مناسب للتعامل معه بلفظ (قد أعددنا العدة له)


تفسيري الشخصي: أن إعلان الحزب حربه الشاملة على إسرائيل - وهو لديه القدرة على ذلك - مرتبط بعدم تهديد حماس والمقاومة الفلسطينية، وهذا يعني أن مقاومة غزة تعمل بكل طاقاتها ولم تتضرر بعد، وفي حال تضررها أو شعورها بالتهديد سيتدخل..أما العمليات الحالية ستبقى على مستوى 2 نوفمبر الذي أخذ منحى تصاعديا باستهداف 19 هدف صهيوني مختلف وربما يتصاعد لعشرات في الأيام المقبلة، وإعلان الحزب حربه الشاملة مرتبط بردة فعل إسرائيل، وكأنه يقول للصهاينة سنضربكم مثلما نشاء ولن تكونوا قادرين على الاعتداء على لبنان..

أما عن عدم إعلانه الحرب الشاملة على إسرائيل ففي تقديري يعود ذلك إلى أمرين اثنين:

الأول: أن ذلك سيعد تصعيدا كبيرا يمس ديناميكيات الوضع الإقليمي سياسيا، مما قد يضع الحزب في مواجهة داخلية لبنانية، وإعادة فتح علاقته بإيران على حساب لبنان والتشكيك بوطنيته، فضلا عن حساسية وضع لبنان الاقتصادي وتكوينه الديني..هذا من جانب، ولأن هذا التصعيد سيجر معه الجيش السوري على الأرجح لفتح جبهة الجولان مما سيعد فرصة ذهبية لجماعات إدلب الجهادية لفتح جبهاتها العسكرية باستغلال ضعف وانشغال الجيش السوري وحزب الله مع إسرائيل، وأخيرا لأن هذا التصعيد ليس بحاجة عملية إليه في ظل الاطمئنان على قوة ومستقبل مقاومة غزة التي تحقق مكاسب ميدانية على الأرض كلما توغلت إسرائيل وغرقت في مستنقع الحرب البرية..

الثاني: أن إعلانه للحرب يضع إسرائيل في موقف دفاعي وأنها طرف مُعتدَى عليه دوليا، مما يعني خسارة أغلب مكاسب الصراع منذ بدايته في 7 أكتوبر والمتمثلة في تعاطف أغلب شعوب العالم مع غزة، وانتفاضة سياسية وشعبية وإعلامية لم يسبق لها مثيل في تاريخ الصراع، وقيام بعض الدول بخطوات إيجابية للضغط على إسرائيل منها سحب السفراء أو قطع العلاقات الدبلوماسية مثلما حدث مع "بوليفيا وتشيلي وكولومبيا والأردن والبحرين" فيكون إعلان الحزب حربه الشاملة يخدم إسرائيل سياسيا ويشجع خصومه من الدول والأنظمة والتيارات على التحول شيئا فشيئا للاصطفاف مع إسرائيل أو فقدان التعاطف مع غزة على أقل تقدير..

عسكريا تعد الحدود اللبنانية مع إسرائيل ساخنة منذ يوم 8 أكتوبر، حيث وفقا لبيانات حزب الله أنه استهدف عشرات المنشآت العسكرية بما فيها ثكنات ومحطات رادار ومواقع اتصال وتجسس، وأن حصيلة تلك العمليات بلغت وفقا لتقديرات الحزب سقوط أكثر من 120 جندي إسرائيلي بين قتيل وجريح، فضلا عن تدمير عدد من دبابات الميركافا والمدرعات المختلفة، فصارت بالتالي جبهة الحدود طوال أكثر من 100 كم من الناقورة على ساحل البحر الأبيض إلى مزارع شبعا والجولان مسرحا عسكريا كبيرا لعمليات لم تتوقف دفعت إسرائيل لإعادة تموضعها العسكري، وتكليف بعض الفرق العسكرية على إجلاء مستوطنات الشمال وتهجير سكانها ثم إعادة توزيع هذه الفرق على جانب الحدود الشمالي خشية تطور الأوضاع وإعلان حزب الله حربه الشاملة في أي وقت..

الرسالة التي وجهها نصر الله لإسرائيل وفقا لخطابه المتضمن هي أن على إسرائيل أن تكون يقظة دائما ضد أي اختراق محتمل لكتيبة الرضوان والتي تعد أحد أجنحة حزب الله العسكرية، وتمثل نخبة الحزب التي تم اختيارها وتدريبها على أعلى مستوى لمثل هذه العمليات، ومع فقدان 50 جندي من الحزب إلا أن العدد نفسه وقع أو أكثر لدى إسرائيل فما زالت بعض قواعد الاشتباك محفوظة ولم تنهار كليا، ومع تهديدات إسرائيل المتكررة لحزب الله فيطلق الشيخ حسن تهديدات على نفس المستوى، منها ما هو صريح ومباشر ومنها ما هو غامض، لكن أوضح تهديداته على الإطلاق والتي تتمثل مع الهدف المعلن من إسرائيل هو أن الحزب سيعلن حربه الشاملة ضد ضد تل أبيب في حال تهددت مقاومة غزة، وهو ما يتعارض مع هدف نتيناهو الذي يكرره باستمرار بأنه لن يقبل وجود حماس وأي مقاومة في غزة بعد الآن..

فإذا وضعنا التهديدين على منبر التشريح العسكري والسياسي، نرى أن مضمون خطاب نصر الله بأن تحقيق هدف إسرائيل في غزة معناه حرب شاملة مع حزب الله، ولن ينتظر الحزب مصير الثور الأبيض في المثال الشهير "أكلت يوم أكل الثور الأبيض" فتوازن الردع مطلوب وهو الرسالة السياسية التي تلقفها مسؤولي إسرائيل من هذا الخطاب، ومعناها فتح الأبواب للحل السياسي بوقف العدوان على غزة كي لا يتطور الوضع ويضطر الحزب للتدخل بحرب شاملة يجمع قادة إسرائيل أن للحزب قدرات عسكرية هائلة تفوق مقاومة غزة، ويخشون من دخول تلك القدرات هذه المعركة كي لا يختل التوازن العسكري ويعيد المبادرة لحماس، فتكون الرسالة هي الاكتفاء بما تم والبناء عليه في المستقبل، وعلى المتضرر أن يستعد للجولة المقبلة بتكتيكات وقرارات وخطط جديدة..

ونقطة هامة إضافية أن حزب الله لم يتعد إسقاط مدنيين إسرائيليين حتى الآن، وكافة أهدافه هي عسكرية بحتة، ربما هذه الإشارة وجهها لقادة إسرائيل في خطابه اليوم باحتمالية تصعيده لاستهداف مدنيين بقوله " أن قتل إسرائيل لبعض أهالي لبنان في الجنوب سيتبعه قاعدة مدني بمدني" ولن يكون ذلك خروجا عن قواعد الاشتباك بل التزاما حرفيا بها، ويُحسب لنصر الله ذلك النُضج السياسي والعسكري أنه يستطيع في ظل هذا الوضع المأساوي من إبادة جماعية وأشلاء الأبرياء في غزة أن يمتلك هذا القدر العالي من ضبط النفس، وهو أمر لافت للنظر أن يصدر من حزب وتيار لا يمثل دولة، وكأن الرجل هناك يتعامل كرئيس دولة أو حكومة وليس كزعيم ديني.

ومن النقاط الهامة أيضا والتي يتعامل البعض معها باستخفاف هي أن الحزب يضرب معدات الاتصال والرادار بكثافة وبأسلحة موجهة يفترض أنها للأعمال العسكرية والأهداف المهمة، وبرأيي أن فحوى هذه العمليات ضد أعمدة الاتصال والرادار فضلا عن أهميتها العسكرية بإفقاد العدوّ بصيرته وعيونه لحماية نفسه وحدوده هو أيضا استعراض عسكري يؤكد امتلاك الحزب مخزونا كبيرا جدا من الصواريخ والذخيرة، وأنه على استعداد لخوض حرب طويلة الأمد قد تمتد لشهور أو سنوات، مما يُشر لخطورة إعلان حزب الله حربه الشاملة على إسرائيل وتكلفتها المحتملة، وأن الحزب لديه القدرة على فرض توازن الردع ، فبالتالي على إسرائيل والولايات المتحدة أن لا يتناولوا خطابه باستخفاف بل دراسة دعوته للسلام ووقف الحرب على غزة كهدف أول قبل أن يضطر الحزب لتفعيل منظومته العسكرية كاملة وإدخال كل هذا السلاح والذخيرة في الميدان..

فمن أبرز نقاط ضعف العدوان الإسرائيلي على غزة أنه بلا أفق سياسي أو عسكري، ويعمل دون خطة أو قدرة على احتواء الوضع وهو الذي ساهم في ارتفاع أعداد الضحايا إلى ما يقرب من 11 ألف حتى الآن بين شهيد ومفقود، فضلا عن 25 ألف إصابة أغلب هؤلاء من الشهداء والمفقودين والمصابين من الأطفال والنساء، وهو الذي أثار استياء العالم وأبرزها في الإعلام والسوشال ميديا كعملية انتقام ومذابح غير مبررة وتفتقد للحد الأدنى من الحكمة والبصيرة، وطريقة مبالغ فيها لتحصيل المطالب التي يراها الإسرائيليون وحلفاؤهم مشروعة، وهذا الضعف هو الذي أدى لاتساع الرفض الدولي والشعبي لما يحدث وأجبر قادة أوروبا والولايات المتحدة على خفض التصعيد السياسي والإعلامي وتناول قطاع غزة كمأساة إنسانية ، والذي تمثل ذلك في دعوات الرئيس الفرنسي اليوم بعقد مؤتمر إنساني دولي لدعم قطاع غزة..

ويمكن تلخيص ما حدث من المقاومة الفلسطينية وشركاءها في لبنان وسوريا والعراق أنهم لا يتدخلون عسكريا للدفاع عن المدنيين نظرا لعدم تكافؤ القوى وافتقارهم لأسلحة دفاع جوي متطورة، فحدث الصدام المباشر بين الجيش الإسرائيلي ومواطنين غزة الأبرياء ، ولهذا الصدام تأثيرات سلبية للغاية جعلت من العملية الإسرائيلية في غزة فاقدة لمعناها ومجرد عمليات قتل دون خطة واضحة أو مشروعة لما يسميه قادة إسرائيل اجتثاث حماس أو القضاء على شتى فصائل غزة المسلحة، وهو الذي قصده حسن نصر الله في خطابه أن إسرائيل تكرر خطأها في حرب لبنان عام 2006 بوضعهم أهداف للحرب غير عملية ولا يمكن تحصيلها مما سيقربها شيئا فشيئا من الهزيمة النفسية بالأخير قبل دفعها لقبول الهزيمة المادية التي ستكون قاسية جدا على المجتمع الإسرائيلي..

فقطاع غزة لم يعد في الضمير العالمي جغرافيا تأوي إرهابيين مثلما كان يطلق عليه في السابق، بل مأساة إنسانية وهذا في حد ذاته نصر كبير للمقاومة الفلسطينية التي خرجت بضربات مؤثرة للغاية ضد إسرائيل وفي ذات الوقت حصلت على تعاطف دولي وشعبي وسياسي غير مسبوق، حمل بعض الدول على وصف حماس بأنها كيان عسكري مشروع لمقاومة الاحتلال وليست حزبا إرهابيا مثلما وصف ذلك بوضوح الرئيس التركي أردوغان، وكذلك مندوب روسيا في الأمم المتحدة والعديد من قادة العالم آخرهم الرئيسان الجزائري والصومالي.

ولهذا المكسب الكبير الذي لا يمكن التفريط فيه لتشكيله ضغطا إعلاميا وسياسيا وحقوقيا هائلا على إسرائيل لا يمكن لحزب الله أن يخسره لحرب شاملة من المؤكد أن آلاف المدنيين من لبنان وإسرائيل سيسقطون بشكل حتمي نتيجة لهذه الحرب، فاختار حسن نصر الله أن يرسل رسالة سلام دبلوماسية محفوفة بالإنذارات والتحذيرات التي يعلم قادة إسرائيل ثمنها إذا لم يتم تفهمها، فاللحزب قدرات هائلة على إيقاع آلاف المدنيين بإسرائيل قتلى وعلى شل حركة إسرائيل على مستويات متعددة من الصناعة والزراعة، وعلى الضغط على جبهتها الداخلية بشكل مؤثر، لما يملكه من مخزون هائل من السلاح المتطور والدقيق، والصواريخ الثقيلة التي تُحدث دمارا هائلا لا يقارن بصواريخ المقاومة الفلسطينية التي بجانب صواريخ حزب الله صغيرة وبدائية..

أخيرا: فإن جبهة لبنان ووفقا لخطاب حسن نصر الله مرتبطة جذريا بمصير مقاومة فلسطين، فحسب خطابه أن إعلان حزب الله حربه الشاملة على إسرائيل مرتبط بالوضع الميداني للمقاومة الفلسطينية بغزة، وهي إشارة مباشرة لقادة إسرائيل بعدم التفكير وصرف النظر في إمكانية القضاء على حركة حماس أو الجهاد، وأن مصير مقاومة غزة ليس مجرد تضامن ولكنه مرتبط بشكل مباشر بمصير لبنان ومقاومته، ويدرك الحزب أن مصير عنصر من محور المقاومة مرتبط شرطيا بمصير باقي العناصر، وأن تطورات الوضع في غزة إذا لم يتوقف العدوان هي التي سوف تحدد قرارات الحزب بتدخله الواسع من عدمه، في إشارة دبلوماسية لداعمين إسرائيل من قادة أمريكا وأوروبا بضرورة الضغط على نتنياهو بقبول وقف إطلاق النار تجنبا لاندلاع حرب إقليمية شاملة..بدا من المؤكد أنها ستندلع بقرار إسرائيل وأمريكا وليس من جبهة المقاومة في الشرق الأوسط، فالكرة إذن في ملعب المعتدي هو من سيقرر اتساع الحرب من عدمها..



#سامح_عسكر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في الانتخابات الرئاسية المصرية
- معنى الحاجة للاحتفال بالمولد النبوي
- حقيقة سلطة المحتسب وجماعات المطاوعة..القرآن يرد عليهم
- العرّاف توفيق عكاشة بين الواقع والخرافة
- الأخلاق في الدين الإسلامي..من سلسلة الرد على الإلحاد
- الوباء الأمريكي على الشرق الأوسط
- القرآن براء من السب والشتم
- الحدوث والخلق في الفكر السلفي
- عادل إمام ورسائل بين السطور
- من قصص التكفير في التراث الإسلامي...عجائز نيسابور
- صراع السلطات الدينية والسياسية..الطلاق الموثق نموذج
- حين تدعو الدراما إلى الجريمة
- موقف الإسلام من العبودية
- الحلف بين الإخوان واليسار..يوسف البدري نموذج
- الإسلام بين الفقه والحديث..أيهما أولى؟
- أزمة الفكر الإسلامي..علم الحديث نموذجا
- خرافة أكل المصريين للحوم البشر في الشدة المستنصرية
- حقيقة السيد البدوي
- حقيقة حديث أمرت أن أقاتل الناس
- كيف نهض محمد علي باشا بمصر


المزيد.....




- -بحوادث متفرقة-..داخلية السعودية تعلن القبض على 5 مواطنين وإ ...
- أمير قطر يعزي هنية في أبنائه وأحفاده
- الدفاع الروسية تعلن حصيلة خسائر القوات الأوكرانية خلال أسبوع ...
- إصابة 3 صحفيين فلسطينيين بقصف إسرائيلي في غزة أحدهم بترت قدم ...
- بلجيكا تعلن فتح تحقيق بشأن تدخل روسي مفترض في الانتخابات لتق ...
- تحت أنظار أمهم.. إنقاذ خمسة جراء من حريق اندلع في مبنى بأوكر ...
- مظاهرة عارمة للعمال التشيليين في سانتياغو
- ألمانيا- توقيف ثلاثة مراهقين على خلفية مخطط لشن -هجوم إرهابي ...
- تحت شعار “عيدنا بانتصار المقاومة”.. مسيرة جماهيرية حاشدة دعم ...
- ليبرمان: مصر يجب أن تتحمل مسؤولية قطاع غزة


المزيد.....

- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح عسكر - خطاب حسن نصر الله والدور المتوقع لحزب الله في حرب غزة