أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل عباس - سيرة وانفتحت














المزيد.....

سيرة وانفتحت


كامل عباس

الحوار المتمدن-العدد: 7785 - 2023 / 11 / 4 - 11:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يوم 2/11/عيد ميلادي الافتراضي كما حدده الفيس بوك لم أتذكره البارحة الا بعد سيل من رسائل الأصدقاء وهم يدعون لي بطول العمر ,وغالبية الرسائل تتمنى لي أن أعيش مائة عام لذا سأوضح هنا بعض النقاط وليس كلها لأني لا أحب الإطالة من أجل ان تُقرأ كل كلماتي.
- انا يا أعزائي بصريح العبارة ألهث وراء الموت والموت يهرب مني , لقد عشت خمس وسبعون عاما وهي تكفيني,لا أحب ان اعيش في هذا الذل وانا اجري بن عربة خضار واخرى لأشتري لعائلتي ثمن طعامها بسعر رخيص واليوم ازداد الذل بعد حرب غزة وتُنمر اسرائيل على المجتمع الدولي بطلبه من الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة لكي يستقيل وكأنه موظف عندها ,وهي محقة فهي تتكلم نيابة عن امريكا لأنها تعتبر هيئة الأمم تابعة لوزارة خارجيتها.
- من جهة ثانية سأورد الحادثتان التاليتان ربما تساعداني على عرض وجهة نظري
أ‌- الأسبوع الماضي التقيت في الشارع بصديق لي من زمن الحلقات الماركسية وهو أكبر مني سنا وعاتبني عتابا شديدا كوني أسعى الى الشهرة ودليله سمعتي ككاتب على الفيس بوك والفيس بوك بالنسبة اليه هو دفتر المجانين.
ب‌- من بين من أرسل لي تهنئة بعيد ميلادي هو صديقي الحقيقي وليس الافتراضي-نضال قزعور , دمعت عينني عندما شاهدتها
حقيقة انا لايعجبني الفيس بوك وهو لا يختلف عن بقية وسائل التواصل الاجتماعي مثله مثل الرياضة وعلم (الماكياج" وعلم "الأبراج" في كون الجميع هي مخدرة للفقيرات والفقراء ومن اجل ان ينسوا واقعهم الاجتماعي ومن يتابعني على الفيسبوك سيجد انني نادرا ما اشارك ا الفيسبوكيين في الوفيات والولادات ومناسبات الأعراس والأفراح وانا اجد في الفيس منبر يكفيني منه ان يقرأ لي صديقي نضال مقالا او مقالين في الشهر وعل ىذكر نضال لن انساه ما حييت وكيف وقف الى جانبي في السجن في محنتي مع رفاقي ورفض مقاطعتي وكان أشطر مني بكثير في الطبخ والنفخ والجلي الذي حرمني منه طيلة وجودنا في سجن تدمر العسكري عندما تحين موعد خدمتي في القاووش .
3- أنتهز هذه المناسبة لأعتذر من الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش لأنني اتهمته بالجبن كونه لم يستقيل فوراهانة المجرم بوتين له بذلك الغزو الأحمق لأوكرانيا من دون الرجوع الى الهيئة , شفعت غلطته عندي موقفه من حماس في هيئة الأمم المتحدة



#كامل_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ناب كلب ب طيز خنزير
- حوار بيني وبين زوجتي
- أمريكا والنظام السوري والإرهاب
- الادارة الأمريكية الحالية والحرب على الإرهاب
- الاستعمارالغربي والتمدن
- فشة الخلق الثالثة
- بين رؤيتين
- فشة الخلق الثانية
- فشة الخلق الأولى
- فشات خلق
- وجهتا نظر تستشرفان القرن الواحد والعشرين
- السعودية الى أين ؟ 6
- السعودية الى أين ؟ (5)
- آفاق الاصلاح في السعودية (4)
- السعودية الى أين ؟
- السعودية الى أين - 2-
- السعودية الى أين
- الحلقة الرابعة والأخيرة : انشتاين والقضية اليهودية
- المعارضة السورية خطوة الى الأمام خطوتان الى الخلف
- القوانين الفيزيائية بين العلم والدين والسياسة - الزمن والحلم ...


المزيد.....




- صحفية توثق لحظة اعتقالها من منزلها بعد تصويرها احتجاجا في كن ...
- لا وجود لينابيع ساخنة بتسمانيا.. الذكاء الاصطناعي يضلّل السي ...
- -بعد تحذير السيسي-.. وزير خارجية مصر يجري اتصالات مكثفة بشأن ...
- الشيخوخة الاستثنائية.. في الثمانين في العمر بقدرات شبابية
- رحيل عبد الهادي بلخياط.. المغرب يفقد مبدع -قطار الحياة-
- ردود فعل متفاوتة على بدء عرض وثائقي -ميلانيا- ترامب
- تذاكر قمة الويب تنفد بالكامل بعد إعلان مشاركة مؤسس تطبيق -أب ...
- غزة مباشر.. مجازر بغزة وخان يونس وقصف إسرائيلي لا يتوقف
- الإعلام الحكومي بغزة يدعو الوسطاء للتحرّك العاجل لوقف التصعي ...
- قمة الويب قطر 2026 تنطلق بمشاركة غير مسبوقة لرواد التقنية


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل عباس - سيرة وانفتحت