أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام الزغيبي - القوة المدمرة والقوة الاخلاقية














المزيد.....

القوة المدمرة والقوة الاخلاقية


عبد السلام الزغيبي

الحوار المتمدن-العدد: 7782 - 2023 / 11 / 1 - 22:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عبد السلام الزغيبي


ان ساكن البيت الأبيض هو اقوى رجل في العالم، واضعف رجل في العالم في نفس الوقت، فهو يمتلك أكبر قوة عسكرية في التاريخ، ولكنه لا يصنع التاريخ، لأن القوة التي يمتلكها قوة باطشة،
مدمرة،تستطيع ان تقضي على التراث الانساني ليعود الإنسان الى العصر الحجري،لكنها تقف عاجزة امام طفل يقذفها بحجر لانه يمتلك روح المقاومة.
القوة العسكرية التي تمثلها أمريكا هي قوة تحصر نفسها في مصالح ضيقة لدولة كبرى تريد ان تهيمن على العالم حتى ان كان ذلك على حساب مصالح بقية شعوبه،بينما القوة الاخلاقية تخدم

مصالح بني الانسان وتسعى للبناء وتحقيق التعاون بين الشعوب.

القوة العسكرية يمكن التغلب عليها، والمثال كان شعب صغير وفقير هو شعب فيتنام ، استطاع ان ينتصر على قوة وغطرسة امريكا وقدم الملاين مقابل تحقيق حريته،واستطاع رجل فقير وبسيط هو

" هوشي منه" ان يقاوم اعتى اسلحة الترسانة الامريكية، ويجبرها على الانسحاب مهزومة.
وتغلب  "جياب" وهو عسكري  فيتنامي على  فرنسا في 7 يونيو سنة 1954. واخرجها من "ديان بيان فو".
وحرر شعب الجزائر شبه الاعزل وطنه من الاستعمار الاستيطاني الفرنسي، وحرر غاندي الهند بصلابة ارادته ورفضه التعاون مع الامبراطورية الانجليزية، وقاوم عمر المختار احتلال الطليان لبلاده

حتى وقع اسيرا. وهاهم الفلسطينيون يقدمون أرواحهم كل يوم دفاعا عن ارضهم ومقدساتهم.

القوة العسكرية يمكنها ان تفرض ارادتها، لكنها لا تستطيع ان تكسر ارادة المقاوم.

الحكومات قد تنهار والجيوش قد تندحر، لكن روح الشعب التي يتوق للحرية لا يمكن ان تنكسر إرادته.



#عبد_السلام_الزغيبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مغامرة غير محمودة
- الجريمة وتراجع منظومة الأخلاق
- الظاهرة اليونانية الجديدة ومستقبل حزب اليسار
- رحلة أيرلندية «6»
- من المسؤول عن نكبة درنة؟
- رحلة ايرلندية 5
- رحلة ايرلندية 4
- رحلة ايرلندية 3
- رحلة ايرلندية 2
- رحلة ايرلندية 1
- فوق غصنك يا لمونة
- -حركة المناشف- والشاطئ للجميع
- رفقا بشعب السودان الطيب
- الهروب من المدينة
- القبيلة تحكم الفضاء الخارجي
- كيف نهرب من تأثير الانترنت؟
- الموسيقى غذاء الروح
- الثورات وجدوى الكتابة
- حراس الفضيلة والاخ الاكبر
- وين السماء يارايس؟


المزيد.....




- مباراة الجزائر-النمسا.. -مؤامرة- للتأهل سوية وإقصاء إيران؟
- موريتانيا تراهن على الغاز.. والمغرب يواجه عجزا تجاريا
- العراق يلاحق متهَمين بالفساد في الخارج والأردن ينفي تلقيه طل ...
- إيران ولبنان مباشر.. محادثات إيجابية في الدوحة ولواء غفعاتي ...
- 62% من الأمريكيين: احتفالات الاستقلال مسيسة والديمقراطية في ...
- بعد قرارات عباس الانتخابية.. المشهد الفلسطيني بين شرعية الصن ...
- مهمة واحدة لكلاب الإنقاذ: العثور على ناجين من زلزال فنزويلا ...
- عون: سوريا ترغب في فتح صفحة جديدة مع لبنان
- -يد الله-.. المنتخب الإنكليزي يعود مجددا لذات الملعب بعد 40 ...
- ارتفاع حصيلة القتلى بعد تفجير عبوة ناسفة في دمشق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام الزغيبي - القوة المدمرة والقوة الاخلاقية