أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أنيس محمد صالح - الصراع بين المؤمنين والملحدين














المزيد.....

الصراع بين المؤمنين والملحدين


أنيس محمد صالح

الحوار المتمدن-العدد: 7780 - 2023 / 10 / 30 - 00:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لو تأملنا قوله تعالى..
( سنريهم اياتنا في الآفاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق)
وقوله تعالى..
( وكذلك لنري ابراهيم ملكوت السموات والارض وليكون من الموقنين).

كل ظواهر الغيبيات كوجود الله والملائكة والجن.. بالامكان للعقل الانساني ان يدركها ولو غيابيا من خلال التأمل بقوله تعالى ( افلا يتذكرون.. افلا يعقلون.. افلا يتدبون. افلا يفقهون.. افلا يتفكرون..وغيرها من ادوات إعمال العقل.)
يكفيك ان تدرك ما وراء الغيبيات من خلال الملموس والمحسوس لديك كخلق هذا الانسان الاعجازي العظيم.. كهذا الانسان والكائنات التي تتنفس وتحس وتنظر بقدرة قادر وبهذا الخلق العظيم من فوقنا في ملكوت السموات والارض ومن حولنا ومن تحت ارجلنا.. ويكفيك ان ترى إعجاز الحياة من خلال مكونات الهواء العظيم الذي نتنفسه او من خلال الماء الذي هو سر الحياة.
هذا اذا اردنا ان نعمل حواسنا وعقولنا.. لمعرفة ما وراء الغيبيات والتي لاشك مذهلة ولها خالق عظيم.. لاشك وولا ريب فيه.
الملحدون يتعمدون التغاظي عن كل الادوات العقلية ليثبتوا عدم وجود الله!! ولانه لا توجد معامل مخبرية تثبت وجود الله!! والملائكة والغيبيات الاخرى؟؟ فجزموا جهلا بعدم وجودها !؟

الأعراب أشد كفرا ونفاقا...
قوله تعالى..
وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً {27} الكهف ...
وقوله تعالى:
اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ (3) الأعراف ...
وقوله تعالى:
وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ {80} آل عمران

لماذا وصفنا الله جل جلاله بأبشع ما يكون الوصف في الكتاب (القرآن الكريم)، بأننا نحن الأعراب أشد كُفرا ونفاقا ؟؟؟ وأوضح لنا سبب سخطه وغضبه، بأننا أعتدينا وخرجنا عن حدود ما أنزل الله جل جلاله على رسوله!! وما الذي أنزله الله على رسوله وخرجنا عنه نحن ؟؟؟ ألسنا قد أعتدينا وخرجنا على حدود ما أنزله الله جل جلاله في (القرآن الكريم)؟؟؟ كرسالة سماوية والمُنزَلة على سيدنا محمد .. بالوحي من عند الله وهو حي يُرزق؟؟؟
لقوله تعالى:
الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {97} التوبة

وهل لهذا علاقة بما نحن عليه اليوم من جهل وتخلُف وفقر وضنك وعدوان ومظالم وعذاب؟؟؟ وتحولنا إلى مذاهب وطوائف وشيَع وأحزاب دينية وجماعات تُعظم غير الله الحي القيوم؟؟؟ وتكفر بعضها بعضا؟؟؟
سؤال ظاهره بسيط وهيَن... وباطنه عميق عميق جدا !!! وهو يتلخص في البحث عن أسباب تخلفنا وفقرنا وجهلنا بالمقارنة مع باقي الأمم !!! أو بالأصح لماذا نحن ما نُسمى بالأعراب والمسلمين... في الحضيض وفي أسفل السافلين بالمقارنة مع باقي الأمم من أهل الكتاب (أُمم أهل التوراة والإنجيل)؟؟؟ هل هم فعلا كُفار كما عُلمنا وأدعينا ومن خلال نظام التعليم عندنا ؟؟؟ واننا حقا مؤمنين؟؟؟ أم اننا جهلا وتخلفا أدعينا ذلك؟؟؟ وإن العكس هو الصحيح؟؟؟ بعد أن أقصينا رسالاتهم ودياناتهم السماويتين بعد نزول القرآن الكريم؟؟؟
هل نحن على صواب أم خطأ ؟؟؟



#أنيس_محمد_صالح (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليهود والنصارى.. مثلنا مثلهم تماما
- ترقيع الفكر الوهابي الإرهابي
- السائل حمار والمُجيب بغل
- ممالك قريش وفارس
- اسألوهم عن إسلام الملوك والكهنوت الديني!؟
- مصر وتركيا وإيران !؟
- صناعة وعبادة الأصنام
- حاوية الكحول والمُسكرات وآل سعود !؟
- أديان السُنة والشيعة!! إبليسية شيطانية؟؟
- يكذب من يدًعي بأننا مسلمون!؟
- ما مبرر وجود قواعد أچنبية في الخليج العربي!؟
- نظام الوراثة والاسرة الحاكمة!! باطل وغير شرعي
- دويلة الإمارات!! أصبحت دولة عظمى؟؟
- أُسر حاكمة ومؤسسات دينية كهنوتية
- متى يتحرر العقل العربي!؟
- من يتآمرون علينا !؟
- رسول جاهل!! لا يقرأ ولا يكتب؟؟
- فصل الدين عن الدولة!! مفهوم خاطئ؟؟
- المثاني السبع!!( بعد التعديلات)؟؟
- المثاني السبع!! ( تتمة )؟؟


المزيد.....




- شاهد: مع حلول عيد الفصح.. اليهود المتدينون يحرقون الخبز المخ ...
- ماذا تعرف عن كتيبة -نتسيح يهودا- الموعودة بالعقوبات الأميركي ...
- نخوض حربا مع 7 جيوش.. غالانت يوجه من بيت حانون رسالة لواشنطن ...
- حماس ترحب بقوة عربية أو إسلامية بغزة.. كيف علق مغردون؟
- ماذا نعرف عن كتيبة -نيتسح يهودا- العسكرية الإسرائيلية المُهد ...
- الإشارة الجديدة: تردد قناة طيور الجنة الجديد 2024 لمتابعة أن ...
- بسبب حرب غزة ومخاوف أمنية.. اليهود التونسيون يقلصون رحلاتهم ...
- ما هي التهم الموجهة لكتيبة -نتساح اليهودية- الإسرائيلية في ا ...
- اعتقال 13 مستوطنا حاولوا إدخال شاة إلى باحات الأقصى كقربان ع ...
- نيتسح يهودا.. كتيبة بجيش إسرائيل يشرف عليها الحاخامات وتتبع ...


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أنيس محمد صالح - الصراع بين المؤمنين والملحدين