أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - من سينتصر الفلسطيني 🇵🇸 أم الموت💀 - ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرّجت وكنت أظنها لا تُفرج …















المزيد.....

من سينتصر الفلسطيني 🇵🇸 أم الموت💀 - ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرّجت وكنت أظنها لا تُفرج …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 7778 - 2023 / 10 / 28 - 21:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ هنا 👈 تبقى خيار هذه السطور أن تتخطى بعمق 🧐 المدرسة الأرضية لكي تشدد قبضتها بحزم على المصير الإنسان الفلسطيني 🇵🇸 بعد توقف 🛑 قلبه 💔 عن النبط – التصلب – اللون الأسود – الصياح – الغسيل - الكفن - النعش – حشد الأهل والأصحاب والعابرون –الدفن🪦–حرقة❤‍🔥الفقيد – التحلل – البعث – النشور – يوم القيامة – الحساب – الصِّراط – الجنة – النار 🔥 – الخلود ، بل لا يصح للمرء أن يتوقع بهذا اليُسر عن أمور عظيمة ، مثلاً كالموت 💀 ، بقدر أنه يتوجب استخلاص منه عسره ومن خلال العبر الجوهرية القادمة من ورائه ، إذنً ، وعلى باب🚪القيامة يسئل الملاك 👼 الفلسطيني 🇵🇸 ، ماذا 🤬 فعلت في الحياة الدينا ، يرد ببساطة 🤒 ، لقد متُ وكنت شاهداً على موت 💀 كل من حولي ، وأخوتي كانوا يمدحوننا كلما متنا ، فهل أنت راغب بالدخول الجنة أم تريد العودة ، لا لا ، لا أظن 🤔 بأنني سأدخل ، بل أريد أن أوقع الهزيمة منّ من أمانتي ، طيب 🤤 ، لماذا 🤬 لم تقم بهزيمته ، لأنني ببساطة 🤔 اعتقدت مخطئً بأن العالم مثل أبي وأمي ، ظننتُ🤔 ليً إخوة ، فإذا تعدَّ عليّ شخصاً ما أو مجموعة ، سيغضبون لغضبي ، بل أعتقدتُ بأن أخوتي إذا ما أحسنت 👍 التصرف ، سيتناوبون معي في المعركة بالنهار وفي العشاء سينادوني إلى الصلاة معهم ، بل لم أتوقع بأنهم سيتخلون عني حتى أموت وجعاً وجوعاً وقهراً ، عفواً 😬 لقد أكثرت الحديث ، يبدو أنك عربياً ، عليك أن تقرر الآن ، هل لك أن تدلني على قطار 🚂 يحملني إلى مكان أجد إخوة 👯 أفضل ، ماذا 🤬 تقصد ، إخوة لا يسممون مائي 💦 ، نعم 👏، مثل هؤلاء الذين أخبرنا الله عنهم ، أي بأنهم مازلوا إنسانيون ، أقصد تلك الدنيا التى يمكن 🤔 الاستماع👂فيها للعصافير 🐦 والقلوب 💔 الصادقة والأصدقاء المخلصين ، ولا يوجد فيها الضيق والجار وليس الدار ، تلك الدنيا التى لا أحد يحاول السيطرة على ما لا يمكن 🤔 السيطرة عليه ، لكي لا تولد المعاناة ، فهل لك أن تدلني على هذا القطار 🚂 ، يضحك 🥴😱😃 ملاك 👼 القيامة ، ثم يشير بيده 🤚 👈 إلى الجنة .

وهذا الجوهر هنا 👈 هو مستقر ، في البداية ، وبواقع الخنوع الذي يجلب الانحناء وتصبح كافة الأوقات مهيئة ☹ ومؤاتية إلى خيانة الذات ، وقد كان أشار عالم الاجتماع ومؤسسه ابن خلدون في مقدمته حول أسباب ظهوره وتمكنه من المجتمع أو الفرد عندما قال ،" من وقع عليه القهر ولم يدفعه عن نفسه اكتسب طابع المذلّة "، في المقابل وعلى الإيقاع القيامي كان أيضاً الشاعر محمود درويش قد قدم في ديوانه إحدى عشرة كوكب 🪐 مسألة خاصة ، والذي جمع فيها بين المتروك والوداع ، يقول بهذا " في المساءِ الأخيرِ على هذِهِ الأرضِ نقطَعُ أيامنا على شجيراتنا - ونعدُّ الضلوع التى سوف نحملها معنا والضلوع التي سوفَ نتركها - ههنا 👈 - في المساء الأخيرْ لا نودّعُ شيئًا - ولا نَجدُ الوقتَ كي ننتهي - كلُّ شيء يظل على حاله ، فالمكانُ يبَدلُ أحلامنا ويبدّلُ زوراهُ - فجأةً لم نعد قادرينَ على السخرية فالمكان معدٌّ لكيْ يستضيفَ الهباء " ، وهذا بصدق 😦 ، ببساطة 🙄 يفسر كل هذه الدموية🩸والإصرار على إلغاء الآخر ، فالكيان الصهيوني 🇮🇱 يمارس بحق الفلسطيني 🇵🇸 اليوم إبادة دموية هستيرية 😩 ، تحديداً بعد خسارته إقليمياً تفوقه الردعي والذي كان يُعّرف عنه بسوبرمانيته الاستخباراتية الاسرائيلية " الفريدة " ، فعبور 7 أكتوبر الذي حققته كتائب القسام والنتائج المبهرة التى ترتب عليها من شحن المعنويات في صفوف الجماهير العربية والإسلامية ، لم تكن في الحقيقة بأرقام القتلَّ أو الأسرى ، بل العملية بهذا بالحجم والاختراق ، كانت فعلاً 😦 الضربة ✊ القاتلة ولم يسبق أن حصلت في تاريخ الصراع بين الطرفين ، لأنها كشفت أولاً عن مسألة جوهرية تتعلق بهشاشة🤐 الجدار الأمني والعسكري الإسرائيلي 🇮🇱 ، ثم أماطت اللثام عن عدم جدية الجيوش العربية والإسلامية في مواجهة إسرائيل 🇮🇱 عسكرياً ، بل فسرت مقاصد وجودها والإنفاق عليها ، أو بالأحرى وهو التوصيف الأدق ، كانوا فعلياً الأداء الأساسية في نشر الفزع 😩 من قدرات جيش الاحتلال العسكرية وال غير قابل للمواجهة أو تحقيق 🤨الهزيمة بحقه وبإجهزته الاستخباراتية ، وهو مع مرور الوقت تحول إلى مرض🦠مزمن تشبعه الوعي العربي ، لهذا كانت الفرحة 🥹 بين الشعب العربي والإسلامي ☪ ليست فقط على إنجاز العبور أو لأسر عدد كبير من الإسرائيليين والذين باتوا بخوذة كتائب القسام والمقاومة ، بقدر أن العربي من خلال هذه العملية ومواصلة الحرب تخلص من عقدة 🪢 المواجهة وهوسه من الضعف المركب في عدم قدرته على التخطيط السليم والمتكافئ بالحد الأدنى ، تماماً 👌كما يحصل اليوم بكفاءة شبابية وطنية ، فهذا التكافؤ بدوره يهدم الخاروقية الإسرائيلية 🇮🇱 ويعيدها من خارج غلاف الأرضي الخاص بها إلى الأرض 🌍 ، بل هذه المرة كانت ردة الفعل 😟 الاسرائيليين قاسية ومستمرة ، وهي بصراحة 😐 مدعومة من القوى الدولية والذي يكشف عن تخطي اللطمة الأخيرة حدود إسرائيل 🇮🇱 ، لأن بضبط 👌الهدف 🎯 من عملية الإبادة هو تحقيق 🤨 ما تحقق في الموصل أو الفلوجة ، وهنا 👈 يؤكد القصف الوحشي والهمجي بأن المؤامرة الدولية والإقليمية المشتركة حاضرة ، بل يظهر إختيار سلاح الطيران الإسرائيلي ✈ للأبرياء من الأطفال والنساء والعائلات ، بأن الهدف🎯 من ذلك هو مقدمة أولى لإخلاء فلسطين 🇵🇸 من الفلسطينيين ونقلهم ضمن مخطط متكامل إلى دول المنطقة .

كانت في مرحلة بعيدة قد شهدت تحالفات ووصلات وصفقات ومساومات ومقايضات ، ضمن طبخات بين المسلمين ☪ واليهود ✡ ، وكان السؤال الأولي ⁉ ، وكذلك السؤال الشاغر هو الأخر ، الذي بدوره ينقل إلى قابلية إلتصاق في مرحلة الأندلس بكنية أخرى أكثر تشابكاً بالاجتماع والحكم والعلم والظروف ، ولعله هنا 👈 أيضاً تفصيل لم يكن بالتاريخ العابر أو يُعبّر عن قيد أخلاقي مناقبي في العلاقات الثنائية ، بل هذه السطور لا تعاني أبداً من حساسية 🤧 العرقيات أو لمسألة الهويات ، والصحيح أن اليهود تم تهجيرهم من الأندلس مع مسلمو الأندلس آنذاك ، وهي هجرة قاسية ترتب عليها سلسلة إجراءات تسببت في دفعهم للخروج من الأندلس ، بضبط👌كما يمارس الاحتلال الاسرائيلي 🇮🇱 بحق الفلسطينيين 🇵🇸 من التضيق السياسي والاجتماعي والاقتصادي والجغرافي لدرجة أنه يحاول بقوة العولمة وعلى مراحل متعددة طمس كل المكونات التى تقوم عليها الهوية الوطنية ، وهذا بدأ حين 😐 فرض المشهدية المأساوية لشعب تم إجباره على ترك أرضه والتى هي أرض 🌍 أجداده ، لكن ما ميّز ألشعب الفلسطيني 🇵🇸 بأن اللجوء 🤒دفع اللاجئين إلى إعادة كتابة ✍تاريخهم وثقافاتهم وتراثهم المتنوع من جديد ومن خلال البصر👀والبصيرة 😎لمعاناتهم ومأساتهم ، والذي بالفعل 😟 أتاح للكتابة وبعدها الإذاعة 📻 والتلفاز 📺 والفضائيات 🪐 تطوير صوت الشعب 🗣 ، كأداء للهوية الوطنية والمرتبطة بمقدساتها وأنبيائها ورسالتها ونخليها 🌴 وزيتونها 🌲🫒 ، وهي صورة متشابهة توقف 🛑 عندها الشاعر درويش حين جمع بينهما ، أي بين قساوة المشهدية التى تكبدتها الذاتية الأندلسية وأيضاً الفلسطينية ، لكن على الرغم من الأعداد الكبيرة للسكان الذين هاجروا إلى المغرب العربي 🇲🇦 🇹🇳 🇩🇿 🇱🇾 🇲🇷 من الأندلس ، إلا أن الذات الأندلسية تمكنت من إبتلاع مرارة التهجير واستسلمت دون أن تتطلع إلى تحقيق 🤨 العودة ، بالطبع عكس الفلسطيني الذي ظل منذ اليوم الأول يبحث 🔬 عن الطريق الذي تمكنه من العودة إلى أرضه ووطنه ، فتحولت فلسطين 🇵🇸 إلى صراع الرواية والتاريخ والذي أرتبط أسمها بالكنعانيين ، بل لم يكونوا أهلها يدركون لهذه الدرجة بأن الصراع سيدفعهم يوماً ما الاضطرار معانقة 🤗 الموت 💀 ، وهذا يعود إلى إنزلاق الصراع أو بالأحرى لقد غرق الطرفين بين فقدان الندية في الإمكانيات وتفوق الضحية بالحق ، وبالتالي ، المحتل صنع معتقل للضحية الذي بات من داخله ينسج مع نفسه حوار الذات ، تماماً 🤝 كما يفعل أي شاعر حقيقي مع ذاته ، أو أي مطارداً في جبال 🏔 أو بالوديان أو بالشتات ، فالمرء عادةً ما يؤلمه أكثر ، هي مسألة الحق 🫶 أكثر من عشقه للأرض 🌍 ، فالشعور بعدم حصوله على الحق ، هو الذي يجعله من على أي أرض أن يقف عليها ويطالب به ، وهو السؤال الذي ظل الفلسطيني 🇵🇸 وعلى الرغم من قساوة الظروف التى مرّ بها بأن يطرح تساؤل 🧐 الذات ، بل لم يكتفي باسقاطه على نفسه ، بل حرص على توريثه للأجيال المتعاقبة ، وهو باختصار ، من سينتصر في البداية والنهاية ، الفلسطيني 🇵🇸✌أم الموت 💀 ، وهذا الواقع المريع والمخيف كان ذات مرة في التاريخ توقف 🛑 عنده المؤرخ اليوناني ثوقيديد ، هو مؤرخاً إغريقياً شهيراً قد وصف واقع اليونان 🇬🇷 بالغابة بكل معنى الكلمة ، نتيجة حرب البيلوبونيسية ، عندما قال " بأن الأقوياء يحصلون على ما يشاؤون ، أما الضعفاء يتعذبون كما يستلزم أن يتعذبوا " .

من زاوية ثانية ، لم يكن يوماً ما الشعب الفلسطيني 🇵🇸 عديم المسؤولية اتجاه قضيته الوطنية أو حتى لم يبدد الوقت أو يؤجل الحساب حتى لو احياناً قيادة العمل الوطني قامرت باتفاقيات كانت أسوأ من وعد بلفور ، هنا 👈 أيضاً ، هل من ضرر بأن يقرأ المرء في الأوقات الحرب كتاب 📑📕 الخرافات ، ومنها بالطبع ميثاق حقوق الإنسان 😇😁 ، لكن ما هو قادم على الإطلاق لا يمت أبداً للخرافة بشيء ، لقد فتحت الأندلس والتى قدمها محمود درويش كتوأم لفلسطين 🇵🇸 ب 12 ألف مقاتلاً فقط ، وعندما سقطت وأضطر أهلها الرحيل والتشتتُ في أنحاء العالم الإسلامي العربي ، كانت مدينة قرطبة وحدها يقطنها مليون مسلماً ، أي ببساطة 🤫😮 ، ما يجري وسيجري في قطاع غزة من قتال حسب الوصف العسكري ، هو حروب الندية ، بل سيكون القتال على الأرض 🌍 مكلفاً لإسرائيل 🇮🇱 ، لدرجة أنها لن تتحمل تبعياته أبداً ، لأن ببساطة تبقى أصل الحكاية ، هي في فكرة💡 نوعية الرجال والنساء وليس في أعدادهما ، وأنا شخصياً في أغلب المسائل أقف بجانب الواقع لكي لا أنزلق بالجنون مع من يرفع شعار المؤامرة ، وهو طيش يصل إلى الرعونة عندما يكون هناك 👈 من ينكر كل شيء صادر من قبل الضحية ، حتى لو كان الطرف الآخر يتمتع بقوى جبارة من المال والاقتصاد والإعلام والتحالفات ، هذا لا يعني أنها قوة مطلقة ، أو أن لا يمكن 🤔 لفئة صغيرة مواجهتها وإيقاع في روحها الهزيمة ، بل عملية طوفان الأقصى وكل ما تبعها من عمليات تكتيكية داخل مناطق الجيش الإسرائيلي 🇮🇱 أو في غلاف غزة أو أبعد من ذلك أصابت جهاز العصبي للرواية الاسرائيلية التاريخية بالمقتل ، بل قد لا يبالغ المرء إذا إستخدم مصطلح بأنه أشبه بالزلزال ومازال ارتداداته حتى الآن قائمة والصدمة مازالت عميقة 🧐 لدرجة أن تأثيرها وصل إلى حد التهديد الوجودي ، بل حتى لو كانت الغارات الجوية الإسرائيلية بعنفوانها على الناس الأبرياء لا تهدأ وتتصاعد ، والذين عادةً في الظروف المماثلة يمثلون هؤلاء الحواضن لفكرة المقاومة ، دون أدنى شك ، يعرفون مسبقاً بأن الثمن الذي يترتب على دفعه هو كبير وغالي ، لأن التكافؤ في الإمكانيات مفقود 😞 بين قوة التسليح للمقاومة وجيش يمتلك وتتدفق عليه من القوى الكبرى أحدث الأسلحة ، بل الأمور واضحة وجلية لهم مع كيان محتل يمتلك أسلحة كيماوية👩‍🔬ونووية ☢ ، وهذا يبقى ما يراهن الإسرائيليون عليه ، تحديداً بعد فشلهم في هزيمة المقاومة لأكثر من 3 أسابيع ، يتطلع مجلس الحرب إفقاد المقاومة حواضنها وقدرة صمودها .

المعركة على الأرض 🌍 تبقى هي الأصدق من كل ما يقال في الإعلام أو في السماء ، وطالما الأجواء ✈ مقتصرة على سلاح الجو الإسرائيلي ، فإن الأرض 🌍أصدق من الكتبِّ ، وبالتالي ، دخول قطاع غزة مع امتلاك المقاومة 🇵🇸 كل تلك الإمكانيات القتالية ، هي مسألة تعتبر أشبه بالانتحار للجيش الاسرائيليي 🇮🇱 ، فالكفاءة القتالية لدى الجندي ستتراجع مع توقف 🛑 المدافع والطيران في صب نيرانهما ، وهنا 👈 سيكتشف المراقب الأسباب التى جعلت الجنود والضباط الإسرائيليين في عملية طوفان الأقصى للاستسلام والهروب والآسر ، فإذا كان القتال بهذه الروح التى شاهدها العالم من قبل كتائب القسام ، إذنً سيتكرر المشهد مرة آخرى ، لكن بشكل أكثر قساوةً ، لأن المعارك ستكون داخل حدود القطاع ، وهو وحل لا يمكن 🤔 وصفه أو حتى تخيله ، فاليوم المشهد الاجتماعي " الطاغي " في إسرائيل 🇮🇱 ، بات هو دفن 🪦 الأقرباء لبعضهم البعض في المقابر 🪦 ، فكيف سيكون حال الناس مع ما ستنتجه المعارك الميدانية ، بل كل المؤشرات تشير ☝ بأن عبور الفلسطينيين 🇵🇸 اليوم مختلفاً كلياً عن عبور المصريين 🇪🇬 بالأمس ، فالاسرائيليون سابقاً وجدوا ثغرة الدفرسوار بفضل الأقمار الاصطناعية الخاصة بالأمريكان 🇺🇸 ، لكن اليوم مع كل القدارت التى تتمتع بها الفرقة الأمريكية " الخاصة " بالقتال الميداني والمهمات الصعبة ، لم تتمكن من إحداث إختراقاً نوعياً على الأرض 🌍 ، وهذا كله يعود إلى تاريخ قد شهد نقلات متطورة وملفتة من أرض الحروب منذ حرب ال48 ومن ثم حروب 56 -67-73-78-82-2006- وأيضاً حروب غزة ال 5 ، فبالنهاية كما أن تكلفة المعدات العسكرية بين الطرفين كبيرة ، أيضاً البشرية ستكون على إسرائيل بالكارثية ، على سبيل المثال ، الجندي أو الضابط الإسرائيلي تعتبر كلفة اعداده ليصبح جندياً والمصروفات الشهرية التى تترتب على خزينة الكيان لانفاقها في الحروب ، هي خيالية وغير واقعية ولا يمكن احتمال استمرارها لوقتاً طويلاً ، على الرغم من أن رواتب العسكريين في الجيش الاسرائيلي ليست عالية ، بل تعتبر قليلة ، وهذه مسألة أخرى لها علاقة مباشرة في عدم قناعة الجندي على التضحية بروحه . والسلام 🙋 ✍



#مروان_صباح (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطين 🇵🇸 - غزة تحت الإبادة الجماعية / آثار ...
- بيت 🏠 العارور 🥷 مقر لابو النمر 🐆 .. ...
- المعركة ليست سياسية بقدر أنها على التاريخ / فلسطين 🇵 ...
- كيف أفسد الفساد والاستبداد معجزة العبور ✌🇪 ...
- فلسطين 🇵🇸 إسرائيل 🇮🇱 / عبور ...
- بالملاريا والأرضي الشوكي حصلوا على نوبل…
- أمين معلوف من رافع الخبزالملقاة من على الرصيف إلى الخطوط الأ ...
- لاتزال فرنسا 🇫🇷 غارقة في الاشتراكية التقليدي ...
- علاقة الحشيش والتنكيت بفلسفة القهقهة هي وثيقة الصلة 🪢 ...
- تاريخ طويل من المفاوضات بين واشنطن 🇺🇸 وطهران ...
- مزقوا وشتتوا الأمة الشيشانية🪢وبقت صورة الابن ㈌ ...
- الذكاء الاصطناعي ربما سيوفر الأجوبة والحلول التى عجز الإنسان ...
- ابومازن كباحثاً وليس رئيساً 🇵🇸 .
- أفريقيا قارة الانقلابات 🪐🌍 - أهمية دول الساح ...
- كوتونيو الايطالي 🇮🇹 على خطى بينوكيو ، أفضل م ...
- الانتحار العلمي - لماذا كل من يحصل على درجة عالية في الباكال ...
- اشتراكية أقتصاد السوق ورأسمالية أقتصاد السوق 🇺Ӻ ...
- مبدعون عالميين من فلسطين 🇵🇸 - في مقدمتهم محم ...
- شينيد أوكونور من التشرد إلى مصاف ملوك🫅البوب وأخيراً ...
- انعكاسات تقليص درور المحكمة العليا على الاجتماع الإسرائيلي & ...


المزيد.....




- مؤلف -آيات شيطانية- سلمان رشدي يكشف لـCNN عن منام رآه قبل مه ...
- -أهل واحة الضباب-..ما حكاية سكان هذه المحمية المنعزلة بمصر؟ ...
- يخت فائق غائص..شركة تطمح لبناء مخبأ الأحلام لأصحاب المليارات ...
- سيناريو المستقبل: 61 مليار دولار لدفن الجيش الأوكراني
- سيف المنشطات مسلط على عنق الصين
- أوكرانيا تخسر جيلا كاملا بلا رجعة
- البابا: السلام عبر التفاوض أفضل من حرب بلا نهاية
- قيادي في -حماس- يعرب عن استعداد الحركة للتخلي عن السلاح بشرو ...
- ترامب يتقدم على بايدن في الولايات الحاسمة
- رجل صيني مشلول يتمكن من كتابة الحروف الهيروغليفية باستخدام غ ...


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - من سينتصر الفلسطيني 🇵🇸 أم الموت💀 - ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرّجت وكنت أظنها لا تُفرج …