أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - أبي














المزيد.....

أبي


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 7761 - 2023 / 10 / 11 - 12:26
المحور: الادب والفن
    


كلمات جميلة معبرة تصلح لكل زمان ومكان قال لي صديقي انه خرج بهذه الكلمات بعد خبرة بالحياة جاء فيها ما يلي :
وأنا عمري 4 أعوام : #أبي هو الأفضل .
وأنا عمري 6 أعوام : #أبي يعرف كل الناس .
وأنا عمري 10 أعوام : #أبي ممتاز ولكن خلقه ضيق .
وأنا عمري 12 عاما : #أبي كان لطيفا عندما كنت صغيرا .
وأنا عمري 14 عاما : #أبي بدأ يصبح حساسا جدا .
وأنا عمري 16 عاما : #أبي لا يمكن أن يتماشى مع العصر الحالي .
وأنا عمري 18 عاما : #أبي ومع مرور كل يوم يبدو كأنه أكثر حدة .
وأنا عمري 20 عاما : من الصعب جدا أن أسامح #أبي ، أستغرب كيف استطاعت أمي أن تتحمله .
وأنا عمري 25 عاما : #أبي يعترض على كل موضوع .
وأنا عمري 30 عاما : من الصعب جدا أن أتفق مع #أبى ، هل ياترى تعب جدي من أبي عندما كان شابا .
وأنا عمري 35 عاما : #أبي رباني في هذه الحياة مع كثير من الضوابط ، ولابد أن أفعل نفس الشيء مع أبنائي .
وأنا عمري 40 عاما : أنا محتار، كيف استطاع #أبي أن يربينا جميعا .
وأنا عمري 45 عاما : من الصعب التحكم في أطفالي ، كم تكبد #أبي من عناء لأجل أن يربينا ويحافظ علينا .
وأنا عمري 50 عاما : #أبي كان ذو نظرة بعيدة وخطط لعدة أشياء لنا ، #أبي كان مميزا ولطيفا ، وهو الأفضل !!!!
جميع ما سبق احتاج إلى 50 عاما لإنهاء الدورة كاملة ليعود إلى نقطة البدء الأولى عند الـ 4 أعوام " #أبي هو الأفضل "
.. [من كان والده حيا فليحسن إليه قبل أن يفوت الأوان ومن كان والده متوفيا فليدع الله أن يغفر له ويرحمه ]
وندعو الله أن يعاملنا أطفالنا أفضل مما كنا نعامل والدينا !



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاصابع الايرانية ... تلعب
- شكرا- إيران على هذه الخدمة ؟؟
- أين المرتكزات الشخصية للمواطن السوري؟؟ 5 - 5
- أين مرتكزات الشخصية السورية ؟ 4 - 5
- أين مرتكزات شخصية المواطن السوري...3- 5
- أين أصبحت مرتكزات المواطن السوري؟ 2 - 5
- أين أصبحت مرتكزات المواطن السوري؟؟ 1 - 5
- كنا نضحك على أنفسنا
- نظرة ثاقبة ....من مسد
- الخصام ....لا يفقد الاحترام
- الخصام .... لا يفقد الاحترام
- لو ..كنت مواطنا- مصريا-
- الاب ناصر
- نزار قباني يحكي عن سوريا اليوم
- اطلبوا الدعم ولو من الصين
- حديث في سهرة الخميس 1
- فارس تستعيد امجادها..والعرب تخسر اوطانها
- نعم... انا سوري كوردي
- الألم الوطني
- سورية..سفينة تايتنك


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - أبي