أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - ألأربعون سؤآل :















المزيد.....

ألأربعون سؤآل :


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7759 - 2023 / 10 / 9 - 03:04
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


أربعين سؤآلاً أساسيّاً لفتح ألآفاق المعرفية الكونيّة في وجود الإنسان الهادف لتشكيل أركان العدالة و السّعادة الأبديّة بدل الشّقاء و الألم و الظلم المُنتشر :

في موضوع سابق بعنوان : (ألبُنية الفكرية المفقودة), طرحنا أربعين سؤآلاً تُشكّل أجوبتها الوافيّة .. أساسات الفكر الكونيّ ألبنّاء لهداية (آلأنسان الهادف) بدل (الأنسان الجاهل) لتحقيق الكمال بعد آلوصول لمدينة العشق و السلام, و (ألأنسان الهادف بآلمناسبة مصطلح لأستاذي العظيم الصدر الأول ورد في إحدى النشرات المحدودة التداول وقتها).

و الصدر الذي نعَتَّهُ بـ : ( فقيه الفقهاء و فيلسوف الفلاسفة) في كتابي الذي حمل نفس العنوان ؛ دعى وحيداً للخير و العدالة و السعادة و هو يوجه جيوش الكفر الصدامية و جيوش النفاق الحوزوية!

حيث أعتبر (الفكر) ألضامن الأساسيّ بمعيّة الإسلام السّماوي لأعداد (الأنسان الهادف) بدل (الأناني) ألذي يهمّه نفسه و راتبه و مصالحه كطُفيّلي على حساب الفقراء و الوطن لأنهُ جاهل و لا يعرف نفسه و بآلتالي لا يعرف ربّهُ ولا أية قيمة لأي مبدأ فتراه ينافق و يستغيب ويكذب بكل صدق!؟

إلّا أنّ نهجهُ(الصدر) الكوني ذاك و للأسف الشديد رغم ريادته و مصداقيته التي كلّفته إراقة دمه؛ لا أثر له اليوم حتى في المدّعين(الدّعاة) ناهيك عن الشعب, و ما زال غائباً عن أفق العراق المظلم و المجهول و بآلتالي عن المجتمع الدولي و العالمي رغم وجود منافقين يدّعون أحياناً و بآلباطل تقليدهم له و الأنتماء لنهجه لتحقيق مصالح حزبية و شخصية و عائلية .. و هذا ظلم كبير و إضافي له بل و قتل مجدّد لفكر أستاذنا العظيم المظلوم بمشاركة كل المجتمع بقيادة الطبقه السياسيّة الظالمة .. لا (الحكومة المنتخبة) فقط بل الجميع سواءاً علموا أو لم يعلموا خصوصا المرتزقة يُشاركون بهذه المظلومية الكبيرة بحقّه رضوان الله عليه و حقا ذلك, بعد ما صار الفساد و الظلم جزءاً مكمّلاً لهم و لمسار ألبشريّة و بشكل خاص ألشخصيّة العراقيّة - العربية المبتلاة بأنواع الأمراض و البلايا و التي بها حكومات الطغاة و نظرياتهم المهلّلة التي طغت عليها التحجر الفكري و النفس العنصري العنيف و العشائرية و العسكرية و الطبقية و الخيانة على مختلف الصُعد!

لذلك باتت(الشعوب) بظلّ تلك الأنظمة لا تعرف حتى أبجديات المعايير الكونيّة للحياة الفكرية و الأجتماعية و السياسية و الأقتصاديّة النامية, و قبلها ؛ المعايير الصحيحة لأنتخاب الحكومة و الرئيس و المسؤول و النائب و معنى الطبقية مقابل العدالة, خصوصاً عندما حلّت ثقافة ألأحزاب الهجينة المتحاصصة لحقوق الناس محلّ الفكر الكونيّ, لأنّ فلسفة أهل السّياسة و الأحزاب المتحاصصة هي : (آلتسلط لنهب المال العام بعكس المُدّعيات الكاذبة التي يُعلنوها) و التي تسبّبت في تعميق الفوارق الطبقيّة و الحقوقيّة و الاجتماعية و الأقتصادية و كما تشهد بلادنا و يشهد العالم كله على ذلك.

و لا خلاص من هذا الواقع الفاسد العفن إلا بتأسيس (المُنتديات الفكريّة) و (الادبية) و (الثقافية) و (العلمية) الكّوانتنومية مع مناهج تربوية و تعليمية صالحة تعمل جنباً إلى جنب مع المساجد و المراكز لعرض تلك البنى التحتية الكونيّة التي أوجزناها بـ (أربعين سؤآلاً) و كما ورد أدناه و آلتي تُبيّن و تُشكّل نواة الفكر الأنسانيّ الهادف طبقاً للفلسفة الكونيّة ألعزيزيّة و التي تشمل المجالات الأساسية التالية كأسئلة كونيّة يجب الوقوف عليها و تأملها و هي :

1- ما معنى الفلسفة و ما الفرق بينه و بين العلم و دوره في فهم الوجود و تقويم الحياة,؟
2- ما الفرق بين (الفلسفة) و (السفسطائية), و أيّهما سبق الآخر بآلظهور؟
3- متى و لماذا ظهرت (الفلسفة الكونيّة ألعزيزية) و مَنْ هو (الفيلسوف الكوني) الوحيد الذي أبدعها؟
4- مَنْ خلق الأنسان؟ و لماذا؟ و من أين أتي؟ و كيف؟ و مع مَنْ؟ و إلى أين يرجع؟
5- أيّهما يتقدم على الآخر: إصالة الفرد أم إصالة المجتمع, و مىا هو نظر الأسلام منهما؟
6- ما هي العلل الأربعة التي تحكم و تبرّر وجود آلوجود؟
7- ما الفرق بين الحالة (البشريّة) و (الأنسانيّة) و (الآدميّة) في الفلسفة الكونية؟
8- ما هو سبب (التّكثّر أو التّوحد) و أيّهما الأولى و الأهم لترسيخه في حياتنا و مجتمعنا؟
9- ما هي المحطات الكونيّة و عددها للوصول إلى مدينة العشق و السلام التي معها تتحقق الخلافة الإلاهية؟
10- ما هي المراتب ألعلمية - الوجوديّة بحسب الفلسفة الكونيّة؟
11- ما معنى القضاء و القدر, و هل الأنسان مُسيّر أم مُخيّر؟
12- ما هي نظرية المعتزلة و الأشاعرة؟
13- ما علاقة علم الكلام بآلفلسفة؟
14- ما هي الحكومة الكونيّة التي تتحقق بظلها العدالة؟
15- ما هي الجذور الفلسفية للنظريات السياسية؟
16- كم عدد النظريات السّياسيّة الحاكمة في العالم؟
17- لماذا يكره السياسيّون الفلاسفة و المفكرين؟
18- لماذا على طول التأريخ يتمّ محاصرة و تشريد و قتل الفلاسفة!؟
19- ما السبب الأساسي في رفض الشعوب للحكومات؟
20- كيف يمكن القضاء على الطبقية التي هي سبب الظلم في مجتمع ما؟
21- لماذا يتم إعدام كل فيلسوف حقيقي من قبل الحُكّام؟
22- ما الفرق بين العشق الحقيقي و العشق المجازي؟
23- ما هي محطات الوصول للعشق الحقيقي بحسب آراء العرفاء؟
24- ما الفرق بين الفقيه و العارف؟
25- ما هي فلسفة الحجّ الذي يعتبر فرع من الدين و لماذا الطواف الذي هو ركن الأركان يكون بعكس حركة الأفلاك و ساعة الزمن.
26- لماذا وصف الأنسان الناصية بآلكاذبة دون باقي أقسام الدماغ؟
27- لماذا العمل السياسيّ يجرّ للفساد عادّةً؟
28- ما معنى قول كنفسيوش: أمام الأنسان 3 طرق:
ألأوّل يمرُّ عبر التقليد و هو أســــــهل الطرق.
ألثّاني يمرُّ عبر التجربة و هو أصعب الطرق.
ألثّالث يمرُّ عبر الفــــكر و هو أسـمى الطرق.
29- لماذا حلّت القوانين العشائرية بدل الكونيّة في المجتمع العراقي رغم تأريخ العراق الحضاري؟
30- إلى أين ينتهي مصير العالم مع النظريات الوضعيّة التي تحكم الآن على قاعدة ميكيافيللي؟
31- من هي الحكومة التي إختارتها هيئة الأمم المتحدة كنموذج للتطبيق؟
32-ما هو الأستقراء و ما دوره في إستقامة القرارات و القوانين و تحقيق الهدف المنشود؟
33- (الوجدان) صوت الله في قلب الأنسان, فلماذا يقتله صاحبه؟
34- ما هو العقل الباطن و العقل الظاهر؟
35- ما الفرق و العلاقة بين الروح و الجسد و العقل؟
36- ما الفرق بين الدين و الشريعة .. و فرق الأسلام مع الأديان الأخرى؟
37- لماذا لم تتحقّق العدالة على الأرض رغم بعثة 124 ألف نبي مع الشهداء و الاوصياء؟
38- هل بسبب إعتقاد (فوكوياما) و (ستيوارت) و أمثلهم بوجوب تقديم إصالة الفرد على المجتمع هو السبب في تشبث الغرب الرأسمالي في وضعه الحالي و الذي هو أفضل بكثير بآلمناسبة من وضع كل دولنا و مجتمعات العربية و الأسلامية؟
39- ما الفرق بين أهل القلوب و أهل العقول؟
40- لماذا معرفة النفس تتقدم على جميع المعارف حتى الله تعالى .. و كيف يعرف الفرد نفسه؟

تلك هي أهم المحاور و الموضوعات الفكريّة و الفلسفيّة الأساسية المطلوبة التي تُشكّل ثقافة و نهج كل كاتب و مفكر و باحث - وكل إنسان حسب طاقته إستيعابه - لتعبئة نفسه و رسم المنهج الكونيّ الأمثل لعقله و قلبه لبناء الحياة السعيدة و إعداد الجيل ألسّوي و تخليصه من الجّهل المربع بل المسدس الذي أحاط بعالمهم اليوم و الذي نعيشه على كل صعيد.
و يُمكن تعليم و نشر و تفعيل تلك الفصول الهامة من خلال المحاور الثلاثة التالية عند إستكمال أجوبة تلك الأسئلة الأربعون :

- التربية و التعليم العائلي و المدرسيّ الحكومي و الأهلي و الحوزوي التي تُعدّ الأنسان الهادف لا الأناني الذي يريد بناء نفسه و ذويه فقط.
- المساجد و المراكز و المنتديات التي تُلبي حاجات الناس خصوصاً الأطفال و الشباب الذين تقع على عاتقهم بناء المستقبل.
- وسائل الأعلام الرسميّة و الأهلية المقرؤءة و المسموعة و أنظمة الأتصال و الأنترنيت التابعة لمنهج ألنظام السياسيّ القائم و الهادف لتطبيق العدالة بعيداً عن الفوارق الطبقية و الحقوقية و التحاصصية .

و بغير ذلك فأنّ الفساد و الحروب و المنكر ليس فقط لا تنتهي ؛ بل و ستكبر و تستمر و الظلم سيتشعّب أكثر فأكثر و العداء و الكراهية و اللاأمن و اللاثقة و الطلاق و الفتن و السحر و الشعوذة و الحسد و التنفر سيزداد بين الناس و داخل العائلة الواحدة بل و داخل الأمة الواحدة .. و بآلتالي لا يُحقق هذا البشر الهمج (الضّال) رسالته التي وجد لأجلها .. بل و ستشقى و تنتحر مع سبق الأصرار و مرور الزمن كنتيجة للجّهل و التعصب و الثقافة السطحية و الحزبية الضّيقة التي نشرتها الأنظمة و الأحزاب و المنظمات و الكيانات المختلفة التي تحكم مختلف بلاد العالم لإستعمار الناس و لهضم و سرقة قوت الفقراء بأمر من الطامعين الكبار الذين يقودون العالم مقابل خراب بلادهم و تحطيم شعوبهم.

حكمة كونيّة : [لا يغتني من وراء السياسة إلاّ فاسد].

ملاحظة للكُتّاب و الباحثين الاعزاء :
إن آلأجابة على جميع الأسئلة أعلاه تُعَدّ بمثابة الفتح الأكبر في فكر الباحث العزيز نحو العُلى, و هذا ليس بالهيّن؛ بل إجابة عشرة أسئلة منها؛ تكفي لتقدّمك مرتبة علميّة ضمن (المراتب الكونيّة السبعة) التي عرضناها ضمن (الفلسفة الكونية العزيزية) كمؤشر كونيّ مع تواضعي أمامكم في سبيل الخير و السلام و الحرية (الأختيار) المفقود :
وتلك المراتب العلمية السبعة هي كآلتالي :

نأمل بآلموفقية للجميع؛ المخالفين و الموافقين لفلسفتنا.



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا العراق بإختصار :
- ألبُنية الفكرية المفقودة :
- أيّهما الأظلم على الحقّ : الأمويون أم العباسيون؟
- حزب الله يقتفي مسير حزب الدعوة
- صدّام يُشرّف ألمُتحاصصين :
- قصة و عبرة لها دلالات مع المصاديق :
- فلسفة الحرية(الأختيار) - القسم الثاني
- فلسفة الحرية (ألإختيار)
- سرقات مخزية للمتحاصصين
- قصة و عبرة و سؤآل مع الحل :
- ألحلول المؤجلة و المؤدلجة للدولار
- الحلول المؤجلة و المؤدلجة للدولار :
- ألفساد أنهى العراق بسبب المتحاصصين !؟
- مطالب المتقاعدين الحتمية
- رسالة عاجلة لكل شريف يريد العدالة :
- ألعراق وصل نهايته المأساوية :
- كَام الداس يا عباس :
- كام الداس يا عباس !
- مَنْ يعي كلامنا الكونيّ!؟
- هل الأنسان مخيّرٌ أم مسيّر!؟


المزيد.....




- لماذا ينصب اهتمام العالم على غزة بدلاً من إيران؟ - يديعوت أح ...
- الشرطة الباكستانية تبحث عن مسلحين اختطفوا 8 ركاب حافلة وقتلو ...
- شرطة أوديسا تعتقل رجلا وزّع بطاقات بريدية تذكارية سوفيتية (ص ...
- ترمب سيدلي بشهادته في أول محاكمة جنائية له بنيويورك
- ملجأ يكتظ بأعداد كبيرة من الحيوانات بعد إنقاذها في فيضانات ر ...
- ما هي العلاقة بين تناول اللحوم وتغير المناخ؟
- Fallout على برايم فيديو: كيف أصبح العالم بعد النزاع النووي؟ ...
- رواندا.. ملاحقة المتورطين في الإبادة الجماعية
- ما تأثير العمل خارج الأوقات التقليدية على صحتنا؟
- شاهد.. أكثر من 300 ثنائي يتزوجون قُبيل كسوف الشمس الكلّي في ...


المزيد.....

- فيلسوف من الرعيل الأول للمذهب الإنساني لفظه تاريخ الفلسفة ال ... / إدريس ولد القابلة
- المجتمع الإنساني بين مفهومي الحضارة والمدنيّة عند موريس جنزب ... / حسام الدين فياض
- القهر الاجتماعي عند حسن حنفي؛ قراءة في الوضع الراهن للواقع ا ... / حسام الدين فياض
- فلسفة الدين والأسئلة الكبرى، روبرت نيفيل / محمد عبد الكريم يوسف
- يوميات على هامش الحلم / عماد زولي
- نقض هيجل / هيبت بافي حلبجة
- العدالة الجنائية للأحداث الجانحين؛ الخريطة البنيوية للأطفال ... / بلال عوض سلامة
- المسار الكرونولوجي لمشكلة المعرفة عبر مجرى تاريخ الفكر الفلس ... / حبطيش وعلي
- الإنسان في النظرية الماركسية. لوسيان سيف 1974 / فصل تمفصل عل ... / سعيد العليمى
- أهمية العلوم الاجتماعية في وقتنا الحاضر- البحث في علم الاجتم ... / سعيد زيوش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - ألأربعون سؤآل :