أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - كاظم فنجان الحمامي - تضليل الطائرات المحلقة فوق العراق














المزيد.....

تضليل الطائرات المحلقة فوق العراق


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7758 - 2023 / 10 / 8 - 00:51
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


سوف نتناول في هذه المقالة ظاهرة التضليل والتشويش الالكتروني التي تركت تداعياتها السلبية هذه الأيام على أجواء العراق، ونتناول تأثيرها على حركة الطائرات المدنية (العراقية وغير العراقية) القادمة أو المغادرة أو العابرة، لكننا وقبل الخوض في صلب الموضوع نؤكد ان شركة خدمات الملاحة الجوية التابعة لوزارة النقل لا تتحمل وزر هذا التشويش، ولا علاقة لها به، ونؤكد أيضاً انه لا يشكل خطورة على سلامة الرحلات الجوية، لكنه يدخل ضمن المؤثرات المزعجة، ويُحسب من المنغصات الباعثة على القلق. .
لقد تحدثت الصحف الأوروبية عن هذه الظاهرة، وذكرتها منصات التواصل، ومنها موقع: (Simple Flaying) قبل بضعة أيام. آخذين بعين الاعتبار ان الطائرات المدنية المتنقلة بين آسيا وأوروبا تفضل عبور الأجواء العراقية، بعيداً عن الاجواء السورية والايرانية المحفوفة بمخاطر من نوع آخر. لكنها وجدت نفسها واقعة تحت تأثير التشويش على إشارة نظام تحديد المواقع (GPS) اثناء مرورها فوق بغداد، وفوق المناطق الشمالية، ما أدى إلى انحراف الطائرات عن مسارها. وهذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها رحلات الركاب لمؤثرات مجهولة المصدر تسببت حتى الآن في تعطيل عمل منظومة الملاحة، وإرباك عمل جهاز الطيار الآلي Auto Pilot، واضطرار الطائرات إلى الإعتماد على ATC، وتعني: Air Traffic Control، للمساعدة في تحديد موقعها الدقيق. .
نحن نعلم أن التشويش على نظام تحديد المواقع (GPS) أكثر شيوعاً، ويسهل التعرف عليه من قبل الطيارين، إلا أنه من الصعب إكتشاف إشارات التوجيه الخارجي، لأن أجهزة استقبال نظام تحديد الموقع (GPS) الخاص بالطائرة تتقبل الإشارات الخاطئة، وتسمح لها بتوجيه الطائرة وفقاً لقوة المؤثرات الخارجية. .
وأصدرت إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) تحذيراً دولياً للرحلات الجوية فوق بغداد بسبب هذه المنغصات الخارجية. وذكرت التقارير العالمية انحراف أكثر من عشرين طائرة تجارية عن مسارها، كانت معظمها تحلق فوق إيران على مدى الأسبوعين الماضيين، وذلك بسبب إشارات GPS خادعة مُرسلة من الأرض. وقد تغلبت هذه الإشارات على أنظمة الملاحة الجوية وأثرت على طائرات متعددة، بما في ذلك طائرات بوينغ 737 و 777. .
وفي تقرير جديد لمجموعة OPS، تناولت فيه سلامة الطيران، ذكرت فيه تأثر طائرة من طراز بوينغ 777 بإشارات التشويش وانحرافها عن مسارها لدرجة أن الطاقم سأل مراقبة الحركة الجوية في بغداد: (ما هو الوقت الآن، وأين نحن ؟). وجاء في التقرير إن معظم الحالات العشرين حدثت في رحلات جوية على طول الطريق الجوي UMB688 في شمال العراق، وهو طريق جوي مهم بين الشرق الأوسط وأوروبا. وكادت طائرة رجال أعمال أن تدخل المجال الجوي الإيراني دون تصريح. .
ويعزا هذا الانحراف إلى تداخل إشارات التشويش مع إشارة نظام تحديد المواقع (GPS)، وهو نوع من الهجمات السيبرانية التي لجأت اليها القوى الدولية لتوجيه الأشخاص أو البضائع بعيداً عن المسار الصحيح. على الرغم من أن تداخل إشارة نظام تحديد الموقع (GPS) كان موجوداً منذ فترة طويلة، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف رحلات الركاب التجارية إلى هذه الدرجة المعقدة. .
يحدث هذا التداخل عندما تتعمد محطة أرضية ارسال إشارة راديوية مزيفة إلى هوائي جهاز الاستقبال لتتجاوز إشارة القمر الصناعي المرتبط بنظام تحديد الموقع (GPS). الأمر الذي يضطر قادة الطائرات إلى طلب المساعدة من برج المراقبة الجوية لمعرفة مواقعهم الدقيقة. علما ان معظمهم لديهم قوائم مرجعية متعددة، وربما خضعوا للتدريب على كيفية التعامل مع التشويش. ومع ذلك، يتعذر عليهم اكتشاف الاشارات الخادعة لأن جهاز GPS لا يميزها، ولا يستطيع تجاهلها. ويتعين عليهم إعادة توجيه طائراتهم كلما شعروا بالانحراف. .
وقد أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية NOTAM (إشعار جوي) للطائرات المحلقة فوق بغداد. .
وسوف نواصل حديثنا عن هذه الظاهرة (التي لم يتحدث عنها الاعلام في العراق) في مقالات لاحقة ان شاء الله. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وللربط الأنبوبي حكاية مثيرة
- البابليون سبقوا فيثاغورس
- جمهورية البق
- موطني بكلمات شذى حسون
- إختفاء أطفال من باص مدرسة
- كيف اختفت الرياضة المدرسية ؟
- مافيات نسائية معادية للعرب
- أنا ومن بعدي الترامادول
- اين نحن من رهانات الذكاء ؟
- موقعنا في مؤشر الابتكار العالمي
- للقادة فقط: تمارين الذكاء الفائق
- أساتذة مدارسنا الملاحية المنسية
- اكاديميتنا البحرية بين مرحلتين
- مقررات دراسية لتعطيل الدماغ
- بوابات الاتهامات المزاجية
- حلويات جامعة البصرة
- المجانين أكثر صدقاً وعفوية
- هواتفكم كلها مُخترقة
- روبوتات الميزوبوتاميا: خمبابا إنموذجا
- أوكرانيا: محرقة المليارات الملتهبة


المزيد.....




- اختيار أعضاء هيئة المحلفين في محاكمة ترامب في نيويورك
- الاتحاد الأوروبي يعاقب برشلونة بسبب تصرفات -عنصرية- من جماهي ...
- الهند وانتخابات المليار: مودي يعزز مكانه بدعمه المطلق للقومي ...
- حداد وطني في كينيا إثر مقتل قائد جيش البلاد في حادث تحطم مرو ...
- جهود لا تنضب من أجل مساعدة أوكرانيا داخل حلف الأطلسي
- تأهل ليفركوزن وأتالانتا وروما ومارسيليا لنصف نهائي يوروبا لي ...
- الولايات المتحدة تفرض قيودا على تنقل وزير الخارجية الإيراني ...
- محتال يشتري بيتزا للجنود الإسرائيليين ويجمع تبرعات مالية بنص ...
- نيبينزيا: باستخدامها للفيتو واشنطن أظهرت موقفها الحقيقي تجاه ...
- نتنياهو لكبار مسؤولي الموساد والشاباك: الخلاف الداخلي يجب يخ ...


المزيد.....

- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - كاظم فنجان الحمامي - تضليل الطائرات المحلقة فوق العراق