أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلامة محمد لمين عبد الله - -ادْرَوْنَّ و ادْرَوْنْهُمْ-














المزيد.....

-ادْرَوْنَّ و ادْرَوْنْهُمْ-


سلامة محمد لمين عبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 7750 - 2023 / 9 / 30 - 07:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل عام تقريبا قال عمر منصور، عضو اﻷمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، خلال تجمع شعبي مصغر ضم على ما يبدو مناصرين للجبهة في موريتانيا، أن إهتمام الصحراويين سيتركز على تعلم طريقة عمل و تركيب و إستخدام الطائرات المسيرة، كرد على إستخدام المغرب المكثف لهذا السلاح في الحرب اﻷخيرة ضد اﻷهداف العسكرية و المدنية .

و بعد ذلك بشهور قليلة أعلن اﻷمين العام للجبهة، ابراهيم غالي، أمام مؤتمرها العام أن سلاح "الدرون" سيكون عما قريب "في خبر كان". عمر منصور، يقصد أنه في حال استمرت الحرب و تمادى المغرب في رهانه العسكري على الطائرات المسيرة من أجل الحد من هجمات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، فإن قدرات هذا اﻷخير في مجال إستيعاب و إكتساب تكنولوجيا الطائرات المسيرة ستتطور و سيتكيف مع التحديات الجديدة، مثلما فعل ذلك في فترات سابقة عندما كان الجيش المغربي متفوقا بشكل صارخ، ليس عدديا فقط، و لكن أيضا من حيث التسليح. فالجيش المغربي استخدم لسنوات طويلة المدافع الحديثة و الدروع و الطائرات و أنظمة الرادار، في حين كانت أسلحة المقاتلين الصحراويين محدودة جدا و شبه بدائية. و رغم الفارق الكبيرة في المعطيات استطاع المقاتلون الصحراويون شن هجمات ناجحة على القوات المغربية و تدمير و تعطيل ألوية بأكملها أشتهرت بأسماء رنانة مثل: أُحُد و أيمان و الزَّﻻّقة و الرقطاء، و اﻷستيلاء على اسلحتها و اسر الكثير من جنودها. كما وصل نشاطهم العسكري إلى الشواطيء و دخلوا بعض المدن الصحراوية، مثل مدينة السمارة، بل أنهم تمكنوا من نقل المعركة إلى مدن الجنوب المغربي و قطع طرق اﻹمداد البرية للقوات المغربية المتواجدة في الصحراء الغربية. هذا التطور النوعي في مجريات الحرب جعل نواقيس الخطر تدق داخل قصور المخزن المغربي فاستنجد بحلفائه الغربيين و اسرائيل الذين نصحوه بتشييد أحزمة رملية دفاعية لحماية جيشه من اﻹنهيار، و كما هو معروف، فهؤﻻء الحلفاء يملكون خبرة تاريخية كبيرة في بناء اﻷحزمة الدفاعية. عملية البناء تمت على مراحل و استغرقت سنوات طويلة و تُوِّجت بالحزام الدفاعي الحالي الذي يمتد على طول 2700 كم. لم تمض سوى سنوات قليلة حتى تمكن المقاتلون الصحراويون، بعد حرب استنزاف طويلة دامية و مُكَلِّفة للمغرب، من التكيف مع اﻹستراتيجية المغربية الجديدة و حل الغاز "معجزة" اﻷحزمة الدفاعية، و تمكنوا بالفعل من إختراقها في عدة محاور و تنفيذ هجومات عديدة ضد القوات المغربية و التوغل عشرات الكيلومترات خلفها و مهاجمة و تدمير الكثير من قواعد الدعم و اﻹسناد و "السونيتات" المنتشرة على طول الحزام الدفاعي المغربي.
رغم أني لست من المتحمسين للحرب كوسيلة لحل النزاعات إﻻ أنني أتذكر مقطعا من قصيدة لشاعر صحراوي مشهور ألهمته تلك العمليات العسكرية، يقول فيه:

الموت صار ضيفا
قد طاب له المقام
في تجاعيد الحزام
ففي الحزام يُصبحُ،
و فيه يَظلُّ، و فيه مَمسَاهُ،
و في الحزام ينامُ

فعبارة "أدرون و أدرونهم" التي استخدمها منصور تعني أن الصحراويين عازمون على امتلاك الطائرات المسيرة، و حينها، سيكون لكل فعل رد فعل، و سيتم الرد على أي هجوم مغربي بطائرات مسيرة بهجوم مضاد صحراوي بطائرات مسيرة، و ستكون النتيجة هي فشل الخطط العسكرية المغربية و ربما يدفع ذلك المغرب إلى الدخول في مفاوضات سياسية مع الصحراويين مثلما حدث في الحرب اﻷولى.



#سلامة_محمد_لمين_عبد_الله (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثقافة -الكلمة اﻷخيرة-
- ناصر بوريطة .. سكت دهرا و نطق كفرا !!
- الصحراء أيسْبانْيَوْلْ
- بدون ال -شون مي- تقوم الساعة!!
- إِبَلْ لَكْشَاطْ
- هل يوجد شاي جاهز؟
- الإستقلال ليس صندوق عجائب
- لنعمل على تطوير ذواتنا
- أمور مزعجة
- نحن ساهمنا في تعيين الحكومة الجديدة؛ فلماذا التذمر؟!
- الاعلان عن منحة في النرويج لطالب(ة) صحراوي(ة)
- الحياة السريعة في البلدان المتقدمة
- الإلهام و الإبداع
- نحن و الطفرة التكنولوجية في القرن الواحد و العشرين
- شُكوكٌ متبادَلة
- بناء مؤسسات لا مخزنية
- بعد قرار البرلمان الأوروبي .. الصراحة راحة!!
- جريمة قتل خاشقجي: رسائل مُشفّرة للسعودية
- ملاحظات على هامش قضية خاشقجي
- وقفة للتأمل!


المزيد.....




- تمساح ضخم يقتحم قاعدة قوات جوية وينام تحت طائرة.. شاهد ما حد ...
- وزير خارجية إيران -قلق- من تعامل الشرطة الأمريكية مع المحتجي ...
- -رخصة ذهبية وميناء ومنطقة حرة-.. قرارات حكومية لتسهيل مشروع ...
- هل تحمي الملاجئ في إسرائيل من إصابات الصواريخ؟
- اللوحة -المفقودة- لغوستاف كليمت تباع بـ 30 مليون يورو
- البرلمان اللبناني يؤجل الانتخابات البلدية على وقع التصعيد جن ...
- بوتين: الناتج الإجمالي الروسي يسجّل معدلات جيدة
- صحة غزة تحذر من توقف مولدات الكهرباء بالمستشفيات
- عبد اللهيان يوجه رسالة إلى البيت الأبيض ويرفقها بفيديو للشرط ...
- 8 عادات سيئة عليك التخلص منها لإبطاء الشيخوخة


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلامة محمد لمين عبد الله - -ادْرَوْنَّ و ادْرَوْنْهُمْ-