أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصر عجمايا - قصة قصيرة (الفلاح والزرع).














المزيد.....

قصة قصيرة (الفلاح والزرع).


ناصر عجمايا

الحوار المتمدن-العدد: 7742 - 2023 / 9 / 22 - 18:11
المحور: الادب والفن
    


قصة قصيرة:
كان في قديم الزمان فلاح بسيط يزرع ليأكل ويعيل عائلته، كان يملك قطعتان صغيرتان من ألأرض الزراعية الخصبة، تبعد أحدهما عن الأخرى مسافة كم واحد، حرثهما معاً لعدة مرات وبشل جيد من حيث أزالة الأدغال، وبعد أطمئنانه من خصوبتهما العالية ومفقدان الأدغال وتوفر الماء الجيد، قام بزراعتهما ورعايتهما على أحسن وجه..
فما كان من هذا الفلاح بعد ذلك سوى مراقبة المنتوج وأداء أرضيهما الصالحتين والمعزوقتين والمرويتين وتضربهما أشعة الشمس معاً..
بما الحاصل وأورقت النباتات وفرح الفلاح وعائلته، كي يجنيان الحاصل الوفير يسد رمقهما وزيادة..
لكن الفلاح بعد فترة وجد أحداهما بدأت الوريقات بالذبول حيناً بعد آخر، أما الثانية كانت على ما يرام وأفضل بكثير بعكس الأولى، حيث الثانية كانت الغلة منتعشة واوراقها مخضرة ويافعة.
ونتيجة معاناة الفلاح بسبب الأرض الأولى الفاقدة للمنتوج تماماً بعد فترة من الزمن، لاحظ الفلاح الكئيب بوجود تشقق في التربة من الداخل دون ظهوره للعيان، لكنه لم يعلم سبب قتل المحصول وجفافه فيما بعد دون حصوله على الغلة المطلوبة بعكس الثانية..
فما كان من الفلاح سوى أستشارة أصحابه من المتعلمين، شخص الخلل فيما بعد، بوجود حيوان صغير يسمى بالكاروب (أي كلب الماء) وهذا الحيوان يتغذى على جذور النبات مباشرة، وعليه تم الفتك بالمحصول كاملاً..
هكذا هو الأنسان عليه أن يعي بأن هناك كاروب (كلب الماء) يتغذى على جذوره ويمتص تاريخه ووجوده وجذوره الحية يتغذى عليها.. فما عليه سوى أن ينتبه لهذه الآفة القاتلة وهي كاروب الحياة ( كلب الحياة).. أنها آفة قاتلة له ولمستقبله ووجوده في أي مكان من الأرض.. وخاصة الخصبة منها في بلدان الغرب التعيسة..تحياتي.



#ناصر_عجمايا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المركزية الديمقراطية.
- للأنسانية وللتاريخ أقول:
- النقد والنقد الذاتي.
- ما حدث ويحدث في اقليم كردستان العراق، لا يتصوره العقل!! وهو ...
- بمناسبة فقدان أبي!
- هويتنا القومية!
- توضيح!
- رسالة توضيحية ثانية!!
- الى الشعب الكلداني الأصيل. الحقيقة دامغة لا تقبل الشك!!
- لمصلحة من يتم التصعيد الأعلامي؟!
- مهامنا الوطنية العراقية!
- مقتضب لمستقبل البشرية!
- صرخة معاناة وهموم أنسانية للكاردينال والباطريرك الكلداني تجا ...
- قراءة في كتاب (المنظمات السرية التي تحكم العالم) للكاتب سليم ...
- الأوضاع السياسية العراقية في الميزان!
- العسر السياسي لواقع عراقي!
- الأنتخابات العراقية والحلول الموضوعية!
- التخبط الفكري لبعض مدعي الأكاديمية!!
- مناشدة علمية تاريخية
- تقرير موجز عن زيارتي للعراق ما بعد مرض الكرونا اللعين!.


المزيد.....




- رمضان في البحرين.. -النقصة- و-المجالس- جسور تصل الماضي بالحا ...
- محمد سعيد الحسيني.. حين توشحت ليالي رمضان في البحرين بصوت من ...
- مـِداد: أنثى الرواية التي خلعت الحجاب
- أقمار صناعية تكشف دماراً في منشأة نطنز النووية وتناقض في الر ...
- مديرة مهرجان برلين السينمائي تسعى للاستمرار في منصبها رغم ال ...
- عودة القصيدة العمودية بالجزائر.. نكوص شعري أم تصحيح وضع؟
- إطلالات جريئة للنجمات في حفل جوائز الممثلين 2026
- من بينهم الراحلة كاثرين أوهارا.. أبرز الفائزين بجوائز الممثل ...
- 14 رمضان.. من الرايات السود في دمشق إلى خيول نابليون في الأز ...
- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصر عجمايا - قصة قصيرة (الفلاح والزرع).