أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الحمد المندلاوي - باقطنايا_ مندلي والمحلة المفقودة














المزيد.....

باقطنايا_ مندلي والمحلة المفقودة


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 7727 - 2023 / 9 / 7 - 23:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


# وصلني من الاستاذ المشرف رائد الربيعي في موسوعة مندلي الحضاري هذا المقال الراقي :
# حديثنا اليوم عن إحدى محلات مندلي القديمة والمندثره نعم إنها محلة (باقطنايا) التي ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان والدينوري في الاخبار الطوال..
تقع محلتنا المفقودة في الجزء الجنوبي الشرقي من مندلي حيث كان فيها دار القاضي وقصر الأمير؛ وكانت المحلة المندثرة تمتد إلى حدود كبرات أو كبري الحالية حيث تضم في مساحتها منطقة باقوچ القديمة ومقبرة باقوچ المعروفة .
وان كلمة باقوج جاءت من باوه قوج القلندري المدفون بالقرب من شجرة السدرة التي كانت تظلل القبر .
نعود في حديثنا إلى باقطنايا والتي تعني بالسريانية (المحلة الجميلة أو الرائعة).
كانت باقطنايا تحتوي على سور يحيط بالمحله حالها حال باقي محلات مندلي الاخرى وكانت المركز الإداري للمدينة في عهد الخلافه العباسيه حيث أن والد مارده أم المعتصم العباسي كان من سكانها ثم هاجر إلى الكوفة لذلك تعتبر مارده مندلاوية الأصل وهذا ماتم تناوله في مقال سابق ؛ إلا أن محلة باقطنايا تم تدميرها من قبل طغرلبگ عند غزوه العراق بعد أن غزا بلاد فارس فكانت مندلي أو البندنيجين هو الطريق الأقرب إلى بغداد فمر جيش طغرلبگ بمندلي ودمر القلاع والحصون التي كانت تعترض طريقه؛ ولكون المحلة باقطنايا كانت المركز الإداري للمدينة فنالها الخراب والدمار أكثر من المحلات الأخرى وكانت ٱثار قصر الامير ودار القاضي باقيه إلى زمن قريب حيث كانت المنطقه تقع بالقرب من الزقاق الذي يؤدي إلى بستان گبوله للسيد يوسف النقيب وكذلك في نهاية بستان الحاج خورشيد في محلة قلعة بالي؛ وكانت الآثار أيضا بالقرب من بيت ملا حميد أبو أمير الدرگزلي رحمه الله..
نعم هكذا يصنع الغزاة يدمرون كل ماهو جميل من أبنية ومنشٱت وقلاع فكانت هذه المحلة ضمن المناطق التي دمرت في غزوات طغرلبگ وان شاء الله ساتناول في مقالي اللاحق عن فلشت المحلة المندثره والى مقال ٱخر من مندلي لاتنسى تقبلوا تحياتي.
*أرشفة المقال رقم 2023/2043م- موسوعة مندلي الحضارية-بغداد
----------------------------



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإنسان المعاصر بين التغابي و التذاكي...
- صاحب الكردلوجيا حطَّ رحاله ..
- أخبرني بهلول عن فلسفة الجمال..
- وقار المدن الطيبة ..
- أقد م شاعر كوردي فيلي مندلاوي ..
- شاعر بندنيجي بأربع لغات
- مؤلف قل نظيره في تاريخ العربية
- تمهيد التماهيد ..
- لواهج أحد المثابرين ...
- نظرة على علم المكتبات ..
- مائدة بلا طعام ..
- قل للمليحة في مندلي..
- حارات مندلي الحبيبة /ديالى
- مقالة حياتية ترنو الى السعادة..
- بصمات في ذاكرة الستينات ..
- المطر و الشتاء و هدير كنكير
- القلاع الأربع و الملاكون الطيّبون في مندلي
- وندنيك – مندلي قديماً
- الشاعر و رجل الضباب
- لمحات اجتماعية من قره لوس


المزيد.....




- اتهامات أوروبية لروسيا بمحاولة تسميم نافالني قبل وفاته بأربع ...
- تصعيد أميركي في سوريا: -ضربة الصقر- تطال عشرات المواقع لـ-دا ...
- رقم غير متوقّع: آلاف البريطانيين خدموا في الجيش الإسرائيلي خ ...
- DW تتحقق: فيديوهات مزيفة تثير الرعب حول فيضانات المغرب
- ضابط استخبارات أمريكي سابق للجزيرة: إسرائيل حاولت تجنيدي
- ديوان السودان.. التراث الشعبي تعزيز للروابط الاجتماعية
- كيف تبخرت جثامين آلاف البشر في غزة؟
- واشنطن تبحث عن جواسيس بين العسكر بالصين عبر -يوتيوب-.. كيف ت ...
- وزير الخارجية العراقي: فشل المفاوضات الإيرانية الأمريكية سيؤ ...
- عراقجي: مؤتمر ميونخ -سيرك- وأوروبا فقدت ثقلها


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الحمد المندلاوي - باقطنايا_ مندلي والمحلة المفقودة