أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - قصاقيص














المزيد.....

قصاقيص


رمزى حلمى لوقا

الحوار المتمدن-العدد: 7723 - 2023 / 9 / 3 - 19:38
المحور: الادب والفن
    



في جُعبَتِي
بَعضُ النّدُوبِ الغَائِرَهْ
يَا قَاهِرَهْ
تَتَرَيَّضِينَ على مِسَاحَةِ دَهشَتِي
وهَشَاشَتِي
فِي فِتنَةِ الأُنثَىٰ
وخِفَّةِ عَاهِرَهْ
مِن أَينَ أبدَأُ قِصَّتِي وذُكُورَة الأَشبَاهِ
أضحَت دَاعِرَهْ
والخَائِرُ النِّفطِيُّ
فَوقَ شَوَاطِئِ النِّسيَانِ يَمضُغُ خَائِرَهْ

()
السَّاحِلُ الشِّرِّيرُ يَرقُصُ في خَلَاعَةِ مَاجِنٍ
وسَدُوم مِن بين المَدَائِنِ إذ تُثَقِّبُ دَابِرَهْ
تَختَالُ في دُنيَا الكَوَاعِبِ سَافِرَهْ
ويُرَفرِفُ العَلَمَانِ فَوقَ رُفَاتِنَا
عَلَمٌ تَقَزَّحَ قَوسُهُ العَدَمِيُّ يَخمِشُ عَابِرَهْ
والآخَرُ المَشؤُومُ يَصفَعُ في اجتِيَاحٍ نَاظِرَهْ

()
حتّى متى تَسمُو
خَوَارِزمِيَّةُ الأَثدَاءِ
فَوقَ رَسَائِلِ الشُّعَرَاءِ
تِلكَ السَّاخِرَهْ
لُغَتِي الّتِي أيقَنتُهَا
بِأظَافِرِي
أضحَت طَرِيدَةَ عُشَّتِي
وخُوَارُكِ المَهمُوسُ فَوقَ
سَرِيرِ شَهوِتِنَا " المُدَبلَجِ "
و" المُؤَدلَجِ " عَادَ يَقضِمُ حَافِرَهْ
يَقتَاتُ مِن فَخذَيكِ لَاجِئُ حِنطَتِي
كَالعَابِرِينَ حُشَاشَتِي
في كُلِّ أحلَامِي العِجَافِ الضَامِرَهْ

()
أبنَاءُ صَهوَتِكِ الكِبَارُ الفَاسِدُونَ تَنَمَّرُوا وتَآمَرُوا
في ظِلِّ خَيمَتِهم تَضِيقُ الدَّائِرَهْ
عَاشُوا كِرَامًا رُغم بُؤس مَآلِهم
في ظِلِّ طُغيَانٍ
وسَمتِ جَبَابِرَهْ
مَن تَاجَرُوا حتّى بِقَبرِكِ
ـ في رِضَاكِ ـ
فَبِئسَ بِئسَ التَّاجِرَهْ
فَلتُنصِتِي يا كُلَّ كُلِّ
مَوَاجِعي
يا كُلَّ كُلِّ الظَّاهِرَهْ

()
هَل تَسمَعِينَ صُرَاخهُنَّ إذا دَنَونَ على امتِدَادِ الخَاصِرَهْ
في حِضنهنَّ بَكىٰ الجِيَاعُ
قُدُورَهُنَّ المَاكِرَهْ
ضَرعٌ تَدَفَّقَ مَاؤُهُ الأفيُونُ
يَحسُو الذَّاكِرَهْ
يَتَلَاعَبُونَ بِعَقلِهِنَّ فَيَرتَوِي رَحِمُ الوِهَادِ أَبَاطِرَهْ
فَلِمَن أُدَوِّنُ شَكوَتِي
وأَجِندَة السَّيَّافِ تَبدُو عَامِرَهْ

()
احمِلْ صَلِيبَكَ وارتَمِ
في حِضنهُنَّ
فَكِلُّهُنَّ حَرَائِرَهْ
وَطَنٌ وإن بَاعَ الأَجِيرُ
عِرَاقَهُ
فَالأمّ كَالعَذرَاءِ ظَلَّت طَاهِرَهْ
أُمٌّ وأُختٌ وابنَتَاهَا
والجِرَاحَات التي فَوقَ
النّهُودِ تُنَاصِرَهْ
الأُمُّ في اليَمَنِ التَّعِيسِ
تُلَملِمُ الأشلَاءَ فَوقَ الأُقحُوَانِ مُثَابِرَهْ
تَرنُو إلى الطَّيَرَانِ
يَقصِفُ حَوضَهَا المَزرُوعَ
وَردًا حَضرَمِيَّ الخَاطِرَهْ
ومُسَيَّرَاتٍ تَقتَفِي أثَرَ الصِّغَارِ الضَّامِرِينَ وهيَّ تَخشَعُ شَاكِرَهْ
والأُمَّهَاتُ السُّمرُ في نابلس تَعُدُّ قَوَائِمَ الشُّهَدَاءِ
والزَيتُونُ عَرشٌ تَحتَ أَقدَامِ المَسِيحِ تُسَامِرَهْ
والجُندُ في بَابِ الجَنَائِزِ
يَنشُرُونَ كِلَابَهُم
فَوقَ المَقَادِسِ
والصَّحَائُفُ والحَنَاجِرُ ثَائِرَهْ



#رمزى_حلمى_لوقا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معارج الأوطان
- كومباوند ... قصة قصيرة
- قَرارٌ صعب
- بَيَان فَنِّي قصير
- أسرة ... قصة قصيرة
- Whatsapp
- فرعون ... قصة قصيرة جدًا
- طَوطَم ... قصة قصيرة
- إتش تي مِل ... قصة قصيرة جدًا
- أثر ... قصة قصيرة جدًا
- كلمات تبحث عن عنوان أو معنى
- كَآخرِ هَالِكٍ
- ربما
- من ذا يَهتَمْ!
- طَعنَةُ الرُّوح
- فَلنَتَّفِق
- مَدَائِنُ حَائِرَة
- تَذَكَّرِي
- مَريَم (التعويض/ العوض)
- ديوجين


المزيد.....




- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - قصاقيص