أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - الأماميون الثوريون - في ذكرى 30 غشت، التاريخ يسير إلى الأمام ونحن لسنا واهمين..!















المزيد.....

في ذكرى 30 غشت، التاريخ يسير إلى الأمام ونحن لسنا واهمين..!


الأماميون الثوريون
تيار ماركسي ـ لينيني ـ خط الشهيد زروال

(Alamamyoun Thaoiryoun)


الحوار المتمدن-العدد: 7721 - 2023 / 9 / 1 - 04:47
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


في الذكرى 53 لتأسيس المنظمة الماركسية ـ اللينينية المغربية "إلى الأمام"، الحركة في أزمة والتاريخ يسير إلى الأمام، والمثالي الذاتي الحديث يستسلم لقدره بكل عفوية الفكر الميتافيزيقي، مفضلا الاستسلام بدل المقاومة، في الواقع الموضوعي للحرب الطبقية، يؤسس ما يسمى حزب "النهج الديمقراطي العمالي"، على أنقاض أزماته الأيديولوجية والسياسية والتنظيمية، معتبرا ذلك اجتهادا، في غياب النقد الذاتي لربع قرن من الوهم بتنظيم الطبقة العاملة.
سقطت الديكتاتوريات العسكرية العربية بشكل درامي، كما سقطت أقنعة الأحزاب البرجوازية الصغيرة، التي قادت هذه الديكتاتوريات الانقلابية، وذلك أمر حتمي فهي التي اغتالت إرادة الشعوب في التحرر والديمقراطية، بعد القضاء على حركات التحرر الوطني الثورية المسلحة، والحركة الماركسية اللينينية، في ظل تحريفية الحزب الشيوعي السوفييتي التحريفي.
إن ما يجري في الأنظمة الديكتاتورية العربية ما هو إلا صراع تناقضاتها الداخلية بعد غياب الحركة الماركسية اللينينية، والمستفيد الأول هي الإمبريالية التي تسعى إلى الخروج من أزماتها عبر إشعال الحروب، أولا بأوروبا: في أوكرانيا، وثانيا بإفريقيا: السودان ودول الساحل والغرب الإفريقي، بعد القضاء على الفكر العلمي المادي في أوساط الحركة العمالية العالمية، والخاسر الأول هي الشعوب المضطهدة التي يتم تعميق أزماتها السياسية والاقتصادية والثقافية.

فكيف لنا أن ننعي اليوم انهيار الديكتاتوريات العربية بشكل درامي وهي التي صنعت نعوشها بأيديها ؟

إن الحرب على سوريا وقبلها العراق وليبيا واليمن، ما هي إلا حلقة من حلقات التناقضات الداخلية لهذه الأنظمة الديكتاتورية، في ظل الأزمة العامة للإمبريالية، وأزمة الحركة الماركسية اللينينة التي ما زالت تبحث عن شق طريق الثورة، في صلب التناقض بين البروليتاريا والبورجوازية، بين الاشتراكية والرأسمالية، ولن يتم ذلك دون التحامها بالتحالف العمالي الفلاحي، ودون تغلغل الفكر الماركسي اللينيني في أوساط الجماهير العمالية.

لماذا هذا التحالف؟

فكما قال لينين:"الفلاحون يتجهون إلى أن يصبحوا طبقة واحدة بالبوادي".

لقد تطور الرأسمال المالي الإمبريالي بعد تمركزه بالزراعة ونزع جميع الحقوق من الفلاحين: الأرض، الماء والثروات الطبيعية، كل ما يهم الاحتكارية اليوم بالبوادي هي المعادن: البترول، الغاز، اليورنيوم، الكوبالط، الفويفاط، الذهب والفضة، لذلك سيطر على الأرض والماء واستثمر في المناجم. بنى الضيعات الفلاحية الرأسمالية وقضى على الاستثمار الصغير بالبوادي، وحول الفلاحين عمالا زراعيين، وبنى معامل تصفية المعادن بالمناجم بالبوادي، وحول الفلاحين عمالا منجميين، جميع الثروات الطبيعية سيطر عليها الرأسمال المالي الإمبريالي، بعد إذماج الرأسمال المالي للبرجوازية التجارية بالبلدان المضطهدة.

لماذا الانقلابات العسكرية بأفريقيا؟

كما قال لينين:"الحرب والاستعمار من السمات الأساسية للإمبريالية".

بعد الصحوة التي برزت في أوساط الشباب الإفريقي المتعلم الرافض للاستعمار وجهر بحقوق، وكان رد الإمبريالية إشعال الحروب بين القبائل وهي حروب لصوصية، من أجل تسهيل سرقة الثروات الطبيعية، وتدفق الرأسمال المالي بالبنوك الأوروبية، وعلى رأسها البنك المركزي الفرنسي، الذي يهيمن على جميع المعاملات التجارية مع أغلب الدول الإفريقية. كان لا بد من نشوب نزاعات حول المناجم بين الإمبرياليات، أزيد من مليوني منجم تقليدي للذهب حسب استطلاع القناة الفرنية فرنسا 24، من جنوب إفريقيا إلى المغرب، يتم استغلالها في السوق السوداء، ونقل المنتوج إلى سوق الذهب بدبي لتعريفه وتسويقه عالميا تحت إشراف بارونات الصهيونية.
وبعد ما يسمى الربيع العربي وهيكلة استعمار البلدان العربية من جديد، يأتي دور الحروب والإنقلابات العسكرية بإفريقيا، من أجل هيكلة الاستعمار ببلدانها، في إعادة لتجارب الستينات بشكل مأساوي، حيث الحرب قائمة بأوروبا، ولن تتوقف حتى تعم العالم، وتعصف بكل الفقراء المضطهدين وعلى رأسهم فقراء إفريقيا، لذلك عمدت الإمبريالية إلى تجنب الكارثة المحدقة بنصف الثمن: الانقلابات العسكرية من صلب نفس العائلات الحاكمة في دول القبيلة بإفريقيا، والصين وأمريكا تتفاوض لتقسيم العالم اقتصاديا: حجم معاملاتهما التجارية يقدر ب700 مليار دولار سنويا.
لماذا إعادة هيكلة الإمبريالية عالميا؟

كما قال ماركس:"التفاوت بين القوى المنتجة وعلاقات الإنتاج يحدث ثورات اجتماعية".

في ظل التفاوت بين القوى المنتجة وعلاقة الإنتاح تهيكل الإمبريالية نفسها بشكل خطير، وفي شروط أكثر مأساوية من شروط الحرب الإمبريالية الثانية، وإشعال حروبا لصوصية أكثر دموية في البلدان المضطهدة، في ظل شروط التخلف والجهل والفقر بهذه البلدان، وفي ظل التطور الهائل لوسائل الإنتاج تحكمها ثورة الذكاء الاصطناعي.
لا بد إذن من إعادة هيكلة الإمبريالية بعد التطور الهائل لوسائل الإنتاج، التي ساهم فيها التعاون العلمي والتجاري بين أمريكا والصين، خاصة بعد الطفرة العلمية في مجال الذكاء الاصطناعي، ويتم إذماجه في جميع مناحي الحياة، لهذا لا بد من إعادة بناء علاقات الإنتاج جديدة بين الدولتين المسيطرتين على السوق التجارية العالمية: للخروج من أزمة الإمبريالية، التي قد تتحول إلى حرب إمبريالية عالمية، يحب حماية مصالح الدولتين الاحتكاريتين الكبيرتين، كي لا تقع هذه الحرب الضرورية للإمبريالية، لهذا تم إشعالها بأوروبا وإفريقيا، وقاية بوضع قكعة الثلج على صدر الإمبريالية، حيث الورم الداخلي لأزمة الإمبريالية يكبر، وهو في حاجة للتعافى النسبي على حساب استغلال العمال والفلاحين وتقسيم قوة عملهم عالميا من طرف الدول الاحتكارية.

ما هو موقف منظمة "إلى الأمام" حول الانقلابات العسكرية؟

لقد سبق لمنظمة "إلى الأمام" أن حسمت هذا الأمر بمناهضة ما سمته "ديكتاتوريات الانقلابات العسكرية في البلدان العربية"، التي تعايشت في مرحلة ما يسمى الحرب الباردة مع "الحركات الإسلامية" التي تقودها "حركة الإخوان المسلمين" بمصر، وهو موقف صحيح أثبته التاريخ، بعد هزيمته أمام الكيان الصهيوني والتطبيع بينه ونين مصر، وما تلا ذلك من علاقات سرية مع باقي الدول العربية.
واهم من ينتظر التغيير بالمرور بنفس الطريق الذي نتجت عنه مأساة إنسانية، والتاريخ لا يعيد نفسه مرتين إلا بشكل مأساوي كما قال ماركس.

واليوم سقطت كل الأقنعة وأصبح التطبيع مكشوفا..!

واهم من يعتقد أن اليهود لا يستفيدون كلهم من الصهيونية، ولو تم تشريحهم داخليا لوجدنا الصهيونية تسري في شرايينهم وعروقهم، لأنهم يعتقدون أنها هي التي أنقدتهم من جحيم مصطنع من طرف الإمبريالية، لا ذنب للفلسطينيين فيه إلا لأنهم من أرض فلسطين.
واليوم يحاول الكيان الصهيوني ذمج الأمازيغية في المنظومة الصهيونية باسم التراث المشترك بين الأمازيغ واليهود، هكذا حج السياح الصهاينة بعد التطبيع إلى المغرب، وهم لا يبحثون عن جذورهم حبا في الوطن، إنما حملوا معهم كل أسفارهم ووثائق ملكية أجدادهم كما يعتقدون، طمعا في أراضي الفلاحين الفقراء بما في سطحها وما بباطنها من خيرات.
كل السياح الذين حجوا إلى المغرب منذ رفع قيود كوفيد هم من آل صهيون من جميع الأجناس، يصولون ويجولون بالمدن والبوادي بحثا عن أصولهم، مسلحون بعقيدة الرأسمال المالي الإمبريالي: استغلال الثروات الطبيعية بأرض الأمازيغ، الذين وجدوهم كما تركهم أجدادجهم وآباؤهم: فقر وجهل وتخلف وتهميش في ظل دولة القبيلة الحاكمة بالمغرب.

لماذا كل هذا الترحيب المفرط بالصهيونية؟

بعد ما يسمى الربيع العربي وإعادة هيكلة الاستعمار بالبلدان العربية والمغاربية، برز التطبيع في أجندة العلاقات مع الإمبريالية والصهيونية بشكل مكشوف، بعد أن كان لعشرات السنين سريا، إلا في حالة مصر قائدة الصهيونية بالخليج العربي، واليوم أصبح التطبيع ينمو كالفطر بأسفل جدوع دول القبيلة بهذه البلدان، وكان آخرها دولة القبيلة بالمغرب، وما نتج عن ذلك من استغلال لقضية الصحراء الغربية في الصراع بين دولة القبيلة بالجزائر.
ذلك ما برز في الترحيب بقدوم آل صهيون إلى المغرب، فأقامت الحكومة تلك الجوقة من المهرجانات التي عمت البلاد: المدن والقرى، والتي تم تتويجها بأكادير بجماعة أخنوش رئيس الحكومة: كرنفال بوجلود ب800 مليون سنتم في يومين، والمرضى يموتون بالمستشفى الوحيد بالمدينة بدون تجهيزات، ويموت الفقراء عطشا بالجبال، كل هذه البهرج التي كلفت المال العام الملايير من صنع التطبيع، وصولا إلى تبضيع الثقافة الأمازيغية، وفي اعتقادهم أن تاريخهم المظلم بفلسطين يمكن أن يمحي بهذه البهرجة.

ما هو حال الحركة الماركسية اللينينية المغربية؟

اليوم تغيير العالم، وما زالت الإمبريالية قائمة، ولم يحن بعد وقت سقوطها كما تنبأ ماركس بذلك، وحاول لينين تحقيقه في دولة السوفييتات، وستالين بعده بحائط برلين والصلح مع الإمبريالية من أجل الإنسانية، وماو تسي تونغ بالثورة الثقافية، وهو شي منه بالحرب الوطنية الثورة، وكل الاجتهادات الثقافية والنقدية، وما زالت الحركة الماركسية اللينينية المغربية تعيش أزمتها العميقة، إن لم نقل هي في احتضار سريري في أشكال تنظيمية متشرذمة، رغم سداد هدفها الأسمى، لكن البعيد المنال، والذي لن يتحقق ما دامت الممارسة الديمقراطية غائبة بين مناضليها، والنقد والنقد الذاتي غائبين، ويبقى بناء الحزب الثوري معطلا، والطريق الثوري مظلما.

المجد والخلود لشهداء الحركة الماركسية اللينينية المغربية: زروال، سعيدة، التهاني، بلهواري، الدريدي، شباضة ...



#الأماميون_الثوريون (هاشتاغ)       Alamamyoun_Thaoiryoun#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الذكرى 47 لاغتيال الشهيد القائد الماركسي اللينيني المغربي ...
- في الذكرى 51 لتأسيس المنظمة الماركسية اللينينية المغربية -إ ...
- يا ثوار فلسطين الماركسيين اللينينيين ارفعوا راية المقاومة عا ...
- في ذكرى استشهاد المناضل الماركسي اللينيني خط الشهيد زروال : ...
- دفاعا عن وحدة الماركسيين اللينينيين المغاربة - الحلقة الثالث ...
- دفاعا عن وحدة الماركسيين اللينينيين المغاربة - الحلقة الثاني ...
- دفاعا عن وحدة الماركسيين اللينينيين المغاربة الحلقة الأولى
- من أجل توحيد الماركسيين اللينينيين المغاربة
- نقد كتابات موقع 30 غشت ورقة -الصراعات الطبقية وحركة 20 فبراي ...
- نقد كتابات موقع 30 غشت ورقة -الصراعات الطبقية وحركة 20 فبراي ...
- نقد كتابات موقع 30 غشت ورقة -الصراعات الطبعية وحركة 20 فبرا ...
- نقد كتابات موقع 30 غشت ورقة -الصراعات الطبعية وحركة 20 فبرا ...
- الشهيدة سعيدة والكلمات الثورية
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الرابع - نقد بيان ...
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الرابع - نقد بيان ...
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الرابع - نقد بيان ...
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الرابع - نقد بيان ...
- من أجل إعادة بناء استراتيجية الحروب الوطنية الثورية ضد الحرو ...
- النقد العلمي المادي لمنظور الديالكتيك عند ماو تسي تونغ - 5
- من هو الشهيد عبد اللطيف زروال ؟ وما هو الطريق الثوري الذي بن ...


المزيد.....




- عز الدين أباسيدي// معركة الفلاحين -منطقة صفرو-الواثة: انقلاب ...
- النيجر: آلاف المتظاهرين يخرجون إلى شوارع نيامي للمطالبة برحي ...
- تيسير خالد : قرية المغير شاهد على وحشية وبربرية ميليشيات بن ...
- على طريقة البوعزيزي.. وفاة شاب تونسي في القيروان
- المؤتمر السادس للحزب الشيوعي العمالي الكردستاني ينهي أعماله ...
- ما بعد السابع من أكتوبر.. المسافة صفر (الجزء الثاني)
- هل تدق غزة المسمار الأخير في نعش الاحتلال والأنظمة المتواطئة ...
- ستيلانتيس (فيات سابقا).. تحليل طبقي
- -بوعزيزي جديد-.. شاب تونسي يحرق نفسه ويلقى حتفه
- كالينينغراد الروسية تقيم معرضا بمناسبة الذكرى الـ300 لميلاد ...


المزيد.....

- مساهمة في تقييم التجربة الاشتراكية السوفياتية (حوصلة كتاب صا ... / جيلاني الهمامي
- كراسات شيوعية:الفاشية منذ النشأة إلى تأسيس النظام (الذراع ال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- lمواجهة الشيوعيّين الحقيقيّين عالميّا الإنقلاب التحريفي و إع ... / شادي الشماوي
- حول الجوهري والثانوي في دراسة الدين / مالك ابوعليا
- بيان الأممية الشيوعية الثورية / التيار الماركسي الأممي
- بمناسبة الذكرى المئوية لوفاة ف. آي. لينين (النص كاملا) / مرتضى العبيدي
- من خيمة النزوح ، حديث حول مفهوم الأخلاق وتطوره الفلسفي والتا ... / غازي الصوراني
- لينين، الشيوعية وتحرر النساء / ماري فريدريكسن
- تحديد اضطهادي: النيوليبرالية ومطالب الضحية / تشي-تشي شي
- مقالات بوب أفاكيان 2022 – الجزء الأوّل من كتاب : مقالات بوب ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - الأماميون الثوريون - في ذكرى 30 غشت، التاريخ يسير إلى الأمام ونحن لسنا واهمين..!