أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - الأماميون الثوريون - نقد كتابات موقع 30 غشت ورقة -الصراعات الطبقية وحركة 20 فبراير ...- الحلقة الثانية نقد المقدمة الجزء الثالثة















المزيد.....

نقد كتابات موقع 30 غشت ورقة -الصراعات الطبقية وحركة 20 فبراير ...- الحلقة الثانية نقد المقدمة الجزء الثالثة


الأماميون الثوريون
تيار ماركسي ـ لينيني ـ خط الشهيد زروال

(Alamamyoun Thaoiryoun)


الحوار المتمدن-العدد: 6635 - 2020 / 8 / 3 - 17:50
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


ويواصل الكاتب نقده ل"حركة 20 فبراير"، معبرا عن رأيه الإيجابي حولها "لقد شكلت الحركة خطوة إيجابية بطرحها لمطالب سياسية، وبكسر حاجز الخوف لدى فئات اجتماعية (خاصة المنتمية للبورجوازية الصغيرة والمتوسطة) هذا رغم كونها ظلت محدودة في سقفها السياسي (إصلاح النظام)"، كما جاء في قوله.
وهكذا يثني الكاتب على عمل "الحركة"، على الرغم من أنها ليست حركة عفوية جماهيرية، حيث هي حركة مدبرة ومنظمة من طرف تنظيمات سياسية إصلاحية، وقد تم التصريح بتاريخ تنظيمها وببرنامجها علانية قبل النزول إلى الشارع، فعن أي "خطوة إيجابية" يتحثة الكاتب ؟
وهو يجيب عن هذا السؤال، فيما تبقى من موقفه هذا وهو "كسر حاجز الخوف لدى فئات اجتماعية"، ويحدد الفئات المعنية بذلك وهي "البرجوازية الصغيرة والمتوسطة"، وهنا يسقط الكاتب في التماهي مع الأحداث كباقي الناس العاديين، غير العارفين بكواليس السياسة، مع العلم أن هذه الطبقة التي يتحدث عنها، تقودها قيادات الأحزاب الإصلاحية المنتمية لها، والتي نظمت "حركة 20 فبراير".
وبكل سذاجة يوجه الكاتب نقده لما سماه "محدودية سقفها السياسي"، الذي ليس إلا تعبيرا صريحا على أنها حركة منظمة من طرف هذه الطبقة، التي تعبر بكل وضوح عن مشروعها الإصلاحي في أوراقها التنظيمية، بينما يطالب الكاتب من الماركسيين اللينينيين قلب موازين القوى في شارع أصلا منظم، وهو يعرف ويتجاهل ذلك في نفس الوقت.
إن تناول الكاتب لحدث مهم تاريخيا في الصراعات الطبقية بالمغرب، ويهذا الشكل من العفوية، الذي لا يمت بصلة بالتحليل العلمي المادي للتاريخ، إنما يعبر عن موقفه المتذبذب غير الصريح، مما يضع تحليله هذا بين منزلتين، لا مع ولا ضد، فهو يثني على عمل الحركة وفي نفس الوقت يوجه لها نقدا غير مبرر، كأنما يتكلم عن شيء مجهول، سقط من السماء بين عشية وضحاها، مما يضع منهجه في صف اللاعرفانية، التي تعترف بالشيء في ذاته لكنها تنكر إمكانية معرفته والوصول إليه، إنه في حقيقة الأمر منهج كانطي الذي يحارب الماركسية باسم تطويرها، من طرف الكانطيين الجدد.
ولتركيز ما تمت الإشارة إليه أعلا، يواصل الكاتب السير في طريق منهجه الكانطي في قوله :"ومرتبكة في أساليبها النضالية (الطابع السلمي ورفض مواجهة العنف الرجعي بأساليب حازمة، وتصديها للعنف الجماهيري، الذي غالبا ما كان ينسب للنظام، علما أن النظام استعمل فعلا في بعض الحالات فرقه الخاصة والتجأ الى البلطجية، إن هذا الخلط أدى ثمنه العديد من أبناء الشعب و مناضلون مخلصون، الذين زج بهم في سجون النظام بعد محاكمات صورية، نموذج العرائش و محاكمات طنجة لمناضلي الحركة)، التي ظلت حبيسة الأساليب الاحتجاجية، دون استعداد للانتقال إلى أساليب الانتفاض، التي خبرتها التجربة الومرتبكة في أساليبها النضالية تونسية والمصرية".
وهنا يتباكى الكاتب على نتائج عمل هذه الأحزاب ويصفها أنها "مرتبكة في أساليبها النضالية"، لكن دون أن يحدد من أين جاء هذا الإرتباك، ويكتفي فقط بوصفه السطحي كالقول ب"الطابع السلمي ورفض مواجهة العنف الرجعي بأساليب حازمة، وتصديها للعنف الجماهيري"، وهنا يطلب منها تجاوز سقفها الذي تحدث عنه سلفا، ويشير إلى عنف الجماهير دون القدرة على تحديد أسبابه، أو حتى تحديد نوعيته، وهو في الحقيقة عنف ثوري نابع من معاناة الجماهير، لكن دون أن ننسى ما يريد الكاتب نفيه، وهو تنظيم الماركسيين اللينينيين في أوساط الجماهير، هذا المعطى التاريخي الجديد في الحركة الجماهيرية بالمغرب، الذي أبرز وجود أشكال تنظيمية ثورية جديدة أربكت الأحزاب الإصلاحية ومعها النظام القائم، ولم يكلف الكاتب نفسه للبحث عن هذا المعطى، حيث لا يرغب في ذلك بقدر ما يرغب في جعله يذوب في عنف الجماهير، وبالتالي يتباكى على ما مس بعض المناضلين هنا وهناك من العنف المضاد للدولة، وهو عنف طبيعي بحكم طبيعة الدولة كما حددت الماركسية ذلك.
وقوله ب"إن هذا الخلط أدى ثمنه العديد من أبناء الشعب و مناضلون مخلصون، الذين زج بهم في سجون النظام بعد محاكمات صورية، نموذج العرائش و محاكمات طنجة لمناضلي الحركة)"، يؤكد بصريح العبارة تجاهله التام والمطلق لما لحق الماركسيين اللينينيين من قمع من طرف الدولة، والاكتفاء بمن سماهم "أبناء الشعب ومناضلون مخلصون"، مما يوضح مدى تمادي الكاتب في أسلوبه اللاعرفاني، الذي يستقي أصوله فيما سمته الماركسية "اقتصاد الأخلاق"، من أجل ضرب مساهمة الحركة الماركسية ـــــــ اللينينية المغربية في احاجاجات "حركة 20 فبراير".
وهو في نفس السياق يطالب هؤلاء "المناضلين المخلصين" بل يلومهم عن كونهم "دون استعداد للانتقال إلى أساليب الانتفاض، التي خبرتها التجربة التونسية والمصرية"، وهو بعيد عن الساحة الجماهيرية، ينتقي منها من يريد وبالتالي يطالبهم بما يريد، بل أكثر من ذلك يطالب منهم الانتقال من الاحتجاج إلى الانتفاض ؟ دون أن يشارك هو في ذلك.
ويعطي مثلا ب"تونس ومصر"، وهنا ينهي مبدأه اللاعرفاني بالمثالية الذاتية والسوليبسيسم، وذلك عبر وهم نجاج ما يسمى الانتفاض بتونس ومصر، مما يؤكد جهل الكاتب بأحداث ما يسمى "الربيع العربي"، ومستوى منطلقاته الشعبية ومدى بلورتها الجماهيرية في الشارع المتحكم فيه من طرف الإمبريالية، وفي نفس الوقت يتجاهل الشارع المغربي المتحكم فيه، من طرف الدولة والأحزاب الإصلاحية المنظمة ل"حركة 20 فبراير".
والأخطر من كل ما سبق ذكر هو تجاهل الكاتب لتضحيات الشعب المغربي والاستخفاف من تضحيات الجماهير، ذلك ما يتجلى في تجاهله لشهداء الحركة بالحسيمة في أول يوم احتجاجي، خمسة شهداء تم إحراقهم بالبنك الشعبي إعدامعهم، وما يمثله ذلك من إجرام في حق الريف الثوري، الذي لا يروق للكاتب الحديث عنه، وهو ينزعج من كل ما يأتي هناك، الرافض للاحتواء من أي جهة كانت انطلاقا من النظام، الدولة، الحكومة، الأحزاب، النقابات، الأشخاص الذاتيين ... وحراك الحسيمة يفند ادعاءات الكاتب التي تجاهلت مستوى تنظيم "حركة 20 فبراير"، وتضحياتها وعلى رأسها الشهيد كمال الحساني والعديد من المعتقلين السياسيين مازال بعضهم إلى حد الآن بالسجن، والحسيمة أول منطقة تفوق فيها تنظيم الماركسيين اللينينيين على الإصلاحية في "حركة 20 فبراير"، مما يضع أكثر من تساؤل حول موقف الكاتب هذا.



#الأماميون_الثوريون (هاشتاغ)       Alamamyoun_Thaoiryoun#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقد كتابات موقع 30 غشت ورقة -الصراعات الطبقية وحركة 20 فبراي ...
- نقد كتابات موقع 30 غشت ورقة -الصراعات الطبعية وحركة 20 فبرا ...
- نقد كتابات موقع 30 غشت ورقة -الصراعات الطبعية وحركة 20 فبرا ...
- الشهيدة سعيدة والكلمات الثورية
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الرابع - نقد بيان ...
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الرابع - نقد بيان ...
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الرابع - نقد بيان ...
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الرابع - نقد بيان ...
- من أجل إعادة بناء استراتيجية الحروب الوطنية الثورية ضد الحرو ...
- النقد العلمي المادي لمنظور الديالكتيك عند ماو تسي تونغ - 5
- من هو الشهيد عبد اللطيف زروال ؟ وما هو الطريق الثوري الذي بن ...
- النقد العلمي المادي لمنظور الديالكتيك عند ماو تسي تونغ - 4
- النقد العلمي المادي لمنظور الديالكتيك عند ماو تسي تونغ - 3
- النقد العلمي المادي لمنظور الديالكتيك عند ماو تسي تونغ 2
- النقد العلمي المادي لمنظور الديالكتيك عند ماو تسي تونغ ـ 1
- من أجل إعادة بناء الطريق الثوري بالبلدان المضطهدة في عصر الإ ...
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الثالث، ورقة : الم ...
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الثالث، ورقة : الم ...
- لنقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الثالث، ورقة : المر ...
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الثالث، ورقة : الم ...


المزيد.....




- يونس سراج ضيف برنامج “شباب في الواجهة” – حلقة 16 أبريل 2024 ...
- مسيرة وطنية للمتصرفين، صباح السبت 20 أبريل 2024 انطلاقا من ب ...
- فاتح ماي 2024 تحت شعار: “تحصين المكتسبات والحقوق والتصدي للم ...
- بلاغ الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إثر اجتماع ...
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 18 أبريل 2024
- الحوار الاجتماعي آلية برجوازية لتدبير المسألة العمالية
- الهجمة الإسرائيلية القادمة على إيران
- بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ...
- من اشتوكة آيت باها: التنظيم النقابي يقابله الطرد والشغل يقاب ...
- الرئيس الجزائري يستقبل زعيم جبهة البوليساريو (فيديو)


المزيد.....

- مساهمة في تقييم التجربة الاشتراكية السوفياتية (حوصلة كتاب صا ... / جيلاني الهمامي
- كراسات شيوعية:الفاشية منذ النشأة إلى تأسيس النظام (الذراع ال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- lمواجهة الشيوعيّين الحقيقيّين عالميّا الإنقلاب التحريفي و إع ... / شادي الشماوي
- حول الجوهري والثانوي في دراسة الدين / مالك ابوعليا
- بيان الأممية الشيوعية الثورية / التيار الماركسي الأممي
- بمناسبة الذكرى المئوية لوفاة ف. آي. لينين (النص كاملا) / مرتضى العبيدي
- من خيمة النزوح ، حديث حول مفهوم الأخلاق وتطوره الفلسفي والتا ... / غازي الصوراني
- لينين، الشيوعية وتحرر النساء / ماري فريدريكسن
- تحديد اضطهادي: النيوليبرالية ومطالب الضحية / تشي-تشي شي
- مقالات بوب أفاكيان 2022 – الجزء الأوّل من كتاب : مقالات بوب ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - الأماميون الثوريون - نقد كتابات موقع 30 غشت ورقة -الصراعات الطبقية وحركة 20 فبراير ...- الحلقة الثانية نقد المقدمة الجزء الثالثة