أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - الأماميون الثوريون - النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الرابع - نقد بيان حول طبيعة الثورة، الجبهة والحزب في خط منظمة - إلى الأمام - الثوري - نقد ما يسمى الطرح -الماوي- للثورة - 1















المزيد.....

النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الرابع - نقد بيان حول طبيعة الثورة، الجبهة والحزب في خط منظمة - إلى الأمام - الثوري - نقد ما يسمى الطرح -الماوي- للثورة - 1


الأماميون الثوريون
تيار ماركسي ـ لينيني ـ خط الشهيد زروال

(Alamamyoun Thaoiryoun)


الحوار المتمدن-العدد: 6424 - 2019 / 11 / 30 - 03:27
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


جاء هذا البيان ليختم مرحلة من مسار، ما بات يسمى "موقع 30 غشت"، الذي يعتبره أصحابه منبرا للخط الثوري لمنظمة إلى الأمام، وطرح هذه الورقة على أنها "بيانا"، يفتح صفحة جديدة، تعبيرا عن شكل تنظيمي معين، لهذا يجب أن يحظى بكل اهتمام، في سياق نقد كتابات أصحاب الموقع، وهذا النص يؤكد ما أشرنا إليه سابقا، في عدة مقالات تهم موضوع نقد كتاباتهم، لكشف الأخطاء القاتلة لذا أصحاب هذا الطرح، أخطاء "الماوية".

تناول ال"بيان" ل"طبيعة الثورة" المغربية، كما جاءت في هذه المقدمة، يطرح أكثر من تساؤل، انطلاقا من الأسس المادية للثورة في السبعينات من القرن 20، ومسألة الفصل بين الخط الثوري والخط التحريفي، في الحركة الماركسية ـ اللينينية المغربية، خاصة منظمة إلى الأمام، فالورقة تطرح فرز الخط الثوري، من منطلق القول به فقط : الإرادة، وليس من منطلق الأسس المادية.

وتناول مفهوم "الجبهة" في علاقتها بالحزب، في ظل مهمة بناء الحزب الثوري، التي لم يتم إنجازها بعد، إلا في تفكير هؤلاء السادة، مما يجعلها مهمة سريالية، مثالية، إذ لا يكفي القول بالفكر الثوري دون إنجاز هذه المهمة، مما يتطلب مراجعة أسس تفكير هؤلاء السادة.

كل ما جاء في مقدمة هذه الورقة : "بيان"، يعيد نفس التصور لدى أصحابنا، بإعادة المقاربة، غير المنسجمة، ما بين الطرح اللينيني للثورة وما يسمونه "الماوية"، فالمقدمة عبار عن إسهاب وتكرار لنفس الأفكار، التي وردت في كتاباتهم السابقة، في اجترار لنفس الأسطوانة، من أجل إقناع الماركسيين اللينينيين المغاربة، بإلحاق الخط الثوري للمنظمة بما يسمى "الماوية".

لا نريد الدخول في تفاصيل هذه المقدمة، حتى لا نضيع وقت القراء، لكونها لا تستحق ذلك، حيث لم تأت بجديد، بقدر ما هي تعبير عن نفس أساليب السياسوية لدى الإصلاحية، خاصة لما يتعلق الأمر بالحديث عن الخط التحريفي، وبأسلوب خال من الطرح الطبقي للمسألة، فالحديث عن لينين والتحليل اللينيني، بعيد كل البعد عن مضمون هذه الورقة، كما رأينا ذلك في نقد كتاباتهم السابقة، فلا داعي لتناول أسلوبهم بالنقد.

وفيما يخص "الماوية"، فقد تناولناها في كتابات سابقة، حتى نقصر علينا الوقت في تناول هذه الورقة، التي سماها أصحابنا "بيان".

خلصت المقدمة إلى أن "ومن أجل تحقيق مشروعها الثوري، الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية، طرحت منظمة "إلى الأمام" الماركسية ـــ اللينينية، بناء "الجبهة الثورية الشعبية" قيادة لهذه الثورة، فهي صيغتها السياسية والتنظيمية، وهي بدورها، أي الجبهة، يكون محورها الأساس هو التحالف العمالي ــ الفلاحي بقيادة البروليتاريا عن طريق حزبها الماركسي ــ اللينيني الثوري، وقاعدتها "لجان النضال الشعبي"، اللجان الثورية للعمال والفلاحين والجنود والشباب، والتي تشكل في واقع الكفاح الثوري للجماهير، أسس السلطة الثورية لمجالس العمال والفلاحين والطبقات الثورية للشعب (المجالس الشعبية)، ووسيلتها الرئيسية في تطبيق برنامجها الثوري، برنامج الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية المنبثق عن هذه اللجان الثورية، والقائم على مبدأ القضاء على البنية الإمبريالو ــ كمبرادورية، هيكل الاستعمار والاستعمار الجديد للإمبريالية وعملائها المحليين."، كما جاء في ال"بيان".

هذا الطرح يتطلب مزيدا من التوضيح، فالمنظمة لم تستكمل تفاصيل مشروعها الثوري : مهام الجبهة، قبل استشهاد الشهيد عبد اللطيف زروال في 1974، هنا توقف الخط الثوري للمنظمة، وليس في 1980، كما توقف البرنامج الثوري للجبهة، بعد وضع أسسها العامة، وتوقفت مهمة بناء الحزب الثوري، وما قام به أصحابنا في هذه الورقة ليس إلا، إعادة ما جاء في الأوراق الثورية للمنظمة قبل نونبر 1974، مع إلصاق ما يسمى "الماوية" من طرف أصحاب أوراق 1976.

فمنذ ما يناهز نصف قرن، جاء أصحابنا لاستعراض نفس الفكرة، التي يمكن أن نتفق عليها نسبيا، لكن لم يضيفوا لها شيئا يذكر، إلا بعض التنميقات، من أجل القول بأن هذا هو الطرح "الماوي" للثورة، وقد أقرت به المنظمة، وما زال صحيحا إلى حد الساعة.

إن إشكالية مفهوم الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية، التي جاءت في الورقة، يحيلنا إلى ضرورة التدقيق في المفاهيم، فالثورة هي وطنية، بمعنى أنها من أجل الدافع عن الوطن، ضد القوى الاستعمارية، أي هناك استعمار : الإمبريالية، وهي ديمقراطية : من أجل سيادة الديمقراطية، أي هناك بقايا الإقطاع، ما قبل ـ رأسمالية، وهي شعبية، أي أنها تشمل جميع قوى الشعب، التي تلتف حول الحرب الوطنية الثورية، بمعنى أن مسألة الصراع الطبقي، لم تحسم بعد بشكل نهائي، وفي ظل الحرب جميع القوى تحارب، ضد الاستعمار، لكن دون أن ننسى أن هناك قوى رجعية، في خدمة بقايا النظام القديم المتحالف مع القوى الاستعمارية، حتى هنا يمكن أن نتفق، هنا نتحدث عن طبيعة الثورة، أي مرحلة من الحرب الثورية ضد الحرب الإمبريالية، وهي حرب وطنية ثورية، قوامها تحالف العمال والفلاحين، وتستمر إلى حين حسم الصراع الطبقي لصالح البروليتاريا.

هذا المفهوم، حولته "الماوية" إلى أسلوب جديد للديمقراطية، وسمته الديمقراطية الشعبية، وهنا يتم التحريف، لأن صفة الشعب : الشعبية، لا يجوز إلصاقها بالديمقراطية، من منطلق المنظور الماركسي اللينيني، الذي حددها في صفتين متناقضتين : الديمقراطية البروليتارية ضد الديمقراطية البرجوازية، و لا ثالث لهما، إلا في ذهن التحريفية، وضمنها "الماوية" التي تسميها : الديمقراطية الجديدة، لكون صفة الجديد، لا أساس طبقي لها، إلا من منظور المثالية الذاتية، كما هو الشأن في مصطلحات : الجبهة الثورية الشعبية، لجان النضال الشعبي، الطبقات الثورية للشعب، كل هذه المصطلحات المقرونة بصفة الشعب، لا أساس طبقي لها.

وجاء في هذه الورقة ال"بيان"، هدف هذه الجبهة هو تحطيم "البنية الإمبريالو ــ كمبرادورية"، هذا الاستعمال التعسفي لمصطلح "الكمبرادور"، يعيد نفس التفكير، أي وكلاء الإمبريالية، قد نتفق عليه نسبيا، لكن ما لا يمكن أن نتفق عليه، هو صفته الطبقية : البرجوازية التجارية، فدولة البرجوازية التجارية والإقطاع، هي التي كانت سائدة قبل الاستعمار، قبل بروز الإمبريالية، هذه الطبقة هي التي تملك السلطة، وباعت الوطن للمستعمر، لما اشتدت ثورة الفقراء، الفلاحون والعبيد، وتم تتويج هذه الثورة، بأول دولة وطنية ديمقراطية، منبثقة عن الحرب الوطنية الثورية ضد الحرب الإمبريالية : دولة الريف الوطنية الديمقراطية، نتفق أن هذه التجربة عرفت تطورا في الصين وفيتنام، لكن هل مازالت نفس تلك الشروط قائمة إلى حد الآن ؟ ذلك ما لم تتطرق له هذه المقدمة.

كل ما جاء في هذه الورقة، هو، نفس أسلوب التعبير السياسوي، الذي لا يقدم جديدا كما يلي : "إن الجبهة الثورية الشعبية التي دعت منظمة "إلى الأمام" إلى بنائها، ليست تحالفا بين قوى وأحزاب سياسية، فهذه الأخيرة، تحولت، في سيرورة تفكيك النظام الملكي الكمبرادوري لها وتقلص نفوذها السياسي داخل طبقاتها الاجتماعية نفسها، إلى تجمعات فئوية من السياسيين مندمجة في النظام نفسه، ولا تمثل في واقع الصراع الطبقي إلا مصالحها الفئوية الضيقة. بل إن هذه الجبهة في خط المنظمة الثوري، هي تحالف موضوعي بين كل الطبقات المعادية حقا للبنية الإمبريالو ــ كمبرادورية، فيها يكون التحالف العمالي ــ الفلاحي بقيادة البروليتاريا عن طريق حزبها الماركسي ــ اللينيني الثوري، حزب البروليتاريا المغربي، القطب المحوري الجاذب والقائد لكل تلك الطبقات المعادية موضوعيا للإمبريالية وعملائها المحليين، بانصهاره في النضالات الجماهيرية وقيادته لها، ومن خلال تلك النضالات، تتهيكل التنظيمات القاعدية الثورية (اللجان الثورية) للجبهة، أداتها ووسيلتها في ممارسة السلطة الثورية للعمال والفلاحين."، هذه الفقرة التي ختم بها أصحابنا هذه المقدمة.

إن ما جاء في هذه الفقرة، عبارة عن كلام عابر، لا أساس مادي له، وهو خليط من الكلمات، وتعبير عن الفكر السياسوي، القريب من الشعبوية، التي تعتبر القراء سذجا، كالقول ب"ليست تحالفا بين قوى وأحزاب سياسية"، في كلام غير منسجم منهجا، من المنظور الماركسي اللينيني، الذي يدعي أصحابنا أنهم ينتمون إليه، والقول ب"قوى وأحزاب سياسية"، ما هي هذه القوى وما هي هذه الأحزاب، بحكم نقطة الضعف التي مازالت قائمة، في جسم الحركة الماركسية ـ اللينينية المغربية، غياب الحزب الثوري، يقوم أصحابنا بتوزيع الكلام، في سمفونية قديمة، تعيد نفس الألحان القديمة، في موت بطيء، وكما جاء في "تحالف موضوعي بين كل الطبقات المعادية حقا للبنية الإمبريالو ــ كمبرادورية"، في تعويم لمفهوم الطبقة والطبقية، فالماركسية حددت أن طبقتين أساسيتين هما اللتان تشكلتا تاريخيا، الطبقة العاملة والطبقة البرجوازية، وأيديولوجيتيهما المتناقضتين، الأولى ثورية والثانية رجعية، أما الطبقة الوسطى بجميع فئاتها فهي متذبذبة، وكان حريا على أصحابنا أن يبينون، ماذا يعني "كل الطبقات"، وما هي هذه الطبقات، وهل هناك طبقة منسجمة بشكل مطلق ؟

ذلك ما لا يستطيع أصحابنا الخوض فيه، نظرا لمنطلقاتهم المثالية الذاتية، التي تقودهم إلى ممارسة السياسوية، التي في إطارها جاء إصدار هذا ال"بيان"، الموجه ليس للطبقة، إنما لمن يعتبرونهم خصوما، من أجل التعبير عن الذات، بالقول : إننا موجودون، ونمثل الخط الثوري للمنظمة، فإلى متى يستمر هذا التهافت حول سراب الثورة ؟




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,238,855,142
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الرابع - نقد بيان ...
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الرابع - نقد بيان ...
- من أجل إعادة بناء استراتيجية الحروب الوطنية الثورية ضد الحرو ...
- النقد العلمي المادي لمنظور الديالكتيك عند ماو تسي تونغ - 5
- من هو الشهيد عبد اللطيف زروال ؟ وما هو الطريق الثوري الذي بن ...
- النقد العلمي المادي لمنظور الديالكتيك عند ماو تسي تونغ - 4
- النقد العلمي المادي لمنظور الديالكتيك عند ماو تسي تونغ - 3
- النقد العلمي المادي لمنظور الديالكتيك عند ماو تسي تونغ 2
- النقد العلمي المادي لمنظور الديالكتيك عند ماو تسي تونغ ـ 1
- من أجل إعادة بناء الطريق الثوري بالبلدان المضطهدة في عصر الإ ...
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الثالث، ورقة : الم ...
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الثالث، ورقة : الم ...
- لنقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الثالث، ورقة : المر ...
- النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الثالث، ورقة : الم ...
- إعادة بناء الخط الأيديولوجي للمنظمة الماركسية - اللينينية : ...
- الثورة بالغرب الإفريقي والحروب الوطنية الثورية الجديدة : من ...
- الثورة بالغرب الإفريقي من خلال تجربة الشهيد إبراهيم صيكا - 1 ...
- الثورة بالغرب الإفريقي من خلال تجربة الشهيد إبراهيم صيكا - 1 ...
- الثورة بالغرب الإفريقي من خلال تجربة الشهيد إبراهيم صيكا - 9
- الثورة بالغرب الإفريقي من خلال تجربة الشهيد إبراهيم صيكا - 8


المزيد.....




- الاحتجاجات الشعبية في لبنان والازمة الاقتصادية والسياسية
- الجزائر: الحراك الشعبي يعود إلى الشارع... وتعود معه الصور ال ...
- 19 حكمًا بالإعدام في فبراير الماضي
- الصين تسعى للاستقلال الذاتي في التكنولوجيا في مؤتمر الحزب ال ...
- روسيا تعلن إحباط هجوم إرهابي في كالينينغراد
- الحركة التقدمية الكويتية: التشكيل الحكومي خطوة باتجاه طريق م ...
- الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي في أحد مرافق الطاقة بمقاطعة ...
- تيسير خالد : معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال لا مكان له ...
- إنترفكس: روسيا تقول إنها أحبطت مخطط هجوم -إرهابي- في أحد موا ...
- ألمانيا من الحياد إلى الانحياز للبوليساريو


المزيد.....

- الفلسفة الماركسية / غازي الصوراني
- أزمة الرأسمالية العالمية ومهام الماركسيين / آلان وودز
- الحلقة الرابعة: منظمة -إلى الأمام- الماركسية اللينينية المغر ... / موقع 30 عشت
- الإنترنت والثورة / حسام الحملاوي
- عن الإطار السياسي - العسكري الدولي للعالم المعاصر / الحزب الشيوعي اليوناني
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (3) / مالك ابوعليا
- مسألة الحقيقة في الفلسفة الماركسية / مالك ابوعليا
- نظريات طبيعة نظام الاتحاد السوفياتي في ضوء انهياره (نحو نفي ... / حسين علوان حسين
- الرأسمالية الموبوءة والحاجة إلى نظرية ماركسية للتضخُّم - ماي ... / أسامة دليقان
- كارل ماركس ( 1818 – 1883 ) / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - الأماميون الثوريون - النقد العلمي المادي لتجربة 30 غشت - الجزء الرابع - نقد بيان حول طبيعة الثورة، الجبهة والحزب في خط منظمة - إلى الأمام - الثوري - نقد ما يسمى الطرح -الماوي- للثورة - 1