صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 1728 - 2006 / 11 / 8 - 03:20
المحور:
الادب والفن
فيروز صديقةُ براري الرُّوح
إهداء: إلى الفنّانة المبدعة السيّدة فيروز
... .. ...... ... ...
تنهضُ القصيدةُ
بكلِّ شموخٍ
كأنَّها مندلقة
من حفاوةِ المروجِ
وحدُه حرفي
يسطعُ
في قبّةِ الرُّوحِ
يمنحني فرحاً
أسمو
فوقَ خفقةِ الموجِ
من ألقِ الانتشاءِ!
تتراكمُ الأيّامُ
فوقَ غشاوةِ الحلمِ
تذوبُ مثلَ الثَّلجِ
بينَ توقِ الحنينِ
ورغوةِ الألمِ!
تشتعلُ الذَّاكرةُ شوقاً
إلى معابرِ الصِّبا
إلى بيادرِ الرُّوحِ
إلى فيروز
وهي تغنّي
لنجيماتِ الصَّباحِ!
... ... ... ... يتبع!
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟