أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - كلام كافكا














المزيد.....

كلام كافكا


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 7701 - 2023 / 8 / 12 - 19:14
المحور: الادب والفن
    


كلام كا فكا
تباغت الكل في دار القضاء المزدحم . بهذا النداء : على الجميع في هذا المكان، التخلي عن السراويل الداخلية . خلال ساعة من هذا الوقت وإلاّ....
الوجوهُ تتصفح الوجوهَ المقابلة. من أين يدخل هذا الصوتُ الآلي الكاتم الذي يهمس في كل المسامع.!! لا أحد يرى المتكلم ؟ لكن الكل تصنّم في مكانهِ. أصفرت الوجوه. الموبايلات صارت خارج التغطية. ثم هبط حاجز لا مرئي فصلَ النساء عن الرجال. تكاثر هبوط الحواجز. ثم أصبح لكل شخص حاجزاً خاصاً.. عاودَ الصوت منسكبا هامسا في المسامع جميعها. لا تخافوا سأجعل الضوء خافتا. وكل مَن يخلع ُسروالهُ الداخلي، سيُرفع عنه الحاجز آلياً ويغادر المكان سالماً. أو يواصل عملهُ الذي انقطع خلال هذه الساعة
بعضهم غادر المكان مبتسما
بعضهم غادر متذمراً
بعضهم يفرك الراحتين
نسوة يتبادلن الابتسامات
نسوة يعضّنَ سبابتهن
شاب يفرقع أصابعهُ
شابٌ يتوعد ويحشّد آخرين قرب بوابة دار القضاء
يرد عليه رجلٌ عجوز: ولدي تتوعد مَن؟ مَن منا رأى الشخص الذي هددنا؟ هل سمعنا صوتهُ عاليا؟ علينا أن نتساءل مَن هو؟
ولماذا اختار هذا المكان ليفعل فعلته وبهذه الطريقة، يتمازج فيها المستور والمفضوح. جردنا ... نعم جردنا وفي الوقت نفسه خصص لكل منا حيزاً للخلع..
يتركه ُ الرجل نحو سيارة أجرة واقفة. يركبها ويمضي، وهو يطل من نافذتها على محامية، تثبت بصرها على نقطة ٍ لم يستطع رؤيتها فيما السيارة تبتعد..



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روايتان والروائي خالد علوان الشويلي ( طيّب الله ثراه)
- زجاجة بحر إيجة ( البطريق الأسود) للروائي ضياء جبيلي
- مغزل غيم
- الروائي سعد عبد الوهاب .. من خلال روايته ( مريم)
- شوائب اليشب
- مصابيح المسبحة / 2-2 ( مزاج المفاتيح) للشاعرة بلقيس خالد
- (مزاج المفاتيح) بلقيس خالد/ المحذوف في الثريا يتألق في النصو ...
- موراي بوكتشين ( إيكولوجيا الحرية)
- نصير الشيخ (نون النسوة المحاربة ... تأنيث الكرسي)
- تنويعات السرد والانشطار الطائفي..( لأني أسود) للروائية سعداء ...
- كتبي فوق الماء : تسافر
- التشكيلي إحسان الفرج بفرشاة ملونة بزهرة الرمان يحتفي بالشمعة ...
- المؤرخ عبد الرزاق الحسني / الدتور خليل عبد العزيز
- فوق الماء في جوف السفينة
- مِسحبة
- سلطان ملا علي / الدكتور خليل عبد العزيز
- امرأة من شمال البصرة
- قاسم حدّاد : شاعرٌ يتدفق الشعرُ مِن أصابعه
- (كناية الديالكتيك ) : مقداد مسعود
- الناقد رجاء النقاش : الرغيف والكتاب أثمن رأسمال


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - كلام كافكا