أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - بايدن والحرب والمجتمع الدولي .!














المزيد.....

بايدن والحرب والمجتمع الدولي .!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 7682 - 2023 / 7 / 24 - 11:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بايدن والحرب والعالم .!
رائد عمر - العراق
ربما لاحظ البعض ما بدا حركاتٍ غريبةٍ للرئيس الأمريكي بايدن اثناء زيارته الأخيرة لبريطانيا , حيث مسكَ بايدن ذراع الملك جارس الثاني " اثناء المصافحة " في اوّل اللقاء بينهما , وهذا مخالف لكلّ اعتبارات البروتوكول الرئاسية في دول العالم , ولم تلبث دقائق مرّت , واثناء استعراض حرس الشرف الملكي , فوجئ الصحافيون والمصورون والمراقبون أنّ الرئيس الأمريكي كان يسير أمام الملك البريطاني " وليس بموازاته " اثناء مراسم تفقّد الحرس المعروفة عالمياً , وكان واضحاً للغاية أنّ الملك جارلس قد احتوى واستوعب تصرّف الرئيس الأمريكي , ولم يحاول التقدّم بموازاته حفاظاً على المسيرة البروتوكولية العسكرية الخاصة وايقاعها في الحركة نصف البطيئة .!
الى ذلك وبذي صلة , فقد شاهد الملايين ماعرضته الفضائيات تعثّر بايدن وسقوطه على الأرض في اكثر من مناسبة خلال الشهرين الماضيين , ويرافق ذلك وجود فريق من الأطباء المتخصصين يرافقون الرئيس الأمريكي ويتابعون وضعه الصحي اينما وحيثما يتحرّك ويتجول .
ما يمكن استشفافه " على الأقل " في هذا الصدد هو ضُعف وشبه اضمحلال فوز الرئيس بايدن في الإنتخابات الرئاسية التي ستنعقد في الخامس من شهر تشرين – 2 - نوفمبر لعام 2024 , وهذه مسألةٌ امستشبه محسومة بالنسبة للناخب الأمريكي لإنتخاب واختيار رئيسٍ يفتقد التوازن الذاتي قبل سواه .! , إنّما الأهمّ من كلّ ذلك هو المحاولة الصعبة للتعرّف المبكّر على الفائز الأول من بين المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة . لكنه في هذا الشأن الدرامي – والميلودرامي المعقّد هو من احتمالاتٍ واردةٍ الى حدٍ ما .! من فوز الرئيس السابق دونالد ترامب , حيث ينعكس ويتجدد " بطريقةٍ بانورامية " تصريح سابق كرره الرئيس ترامب في الآونة الأخيرة , بأنّه سوف يوقف الحرب في اوكرانيا خلال 24 ساعة في حالة فوزه لكنه يعني القطع الكامل للأسلحة والذخائر الأمريكية لنظام زيلينسكي " وخنقه عسكرياً ولوجستياً " , والذي سيتوجّب على دولته الخضوع للتفاوض مع الرئيس بوتين وتقديم اقصى ما يمكن من تنازلات .! , وآنذاك لابدّ لقادة دول الناتو من التقهقر السياسي والإضطرار لإتباع السياسة الذيلية للأدارة الأمريكية الجديدة .. مع اشارةٍ اخرى أنّ الفوز المحتمل لأيٍ من المرشحين الأمريكان الآخرين فأنه يتّسم آنيّاً بالإبهام المقصود لموقف امريكا من الحرب في اوكرانيا , وذلك لأغراضٍ انتخابيةٍ تجريدية .. ولا يزال الحديث مبكراً " الى حدٍ ما " في هذا الشأن , لكنّ وضع عدسةٍ مكبّرة لإتجاهات ومسيرة الأحداث القادمة , هو في خدمة القرّاء والمتابعين .



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - الوحدة العربية - والبدائل المفترضة .!
- ما بين محرّم وغير محرّم في محرّم .!!
- انقلاب ثورة 14 تموز 1958 , وضربة حظ .!
- اوكرانياً ملامح من التكتيك العسكري الأمريكي المُحدّث
- اجتازَ السيلُ الزبى مع آل صهيون
- حرق ( الكتب ) المقدّسة .!
- آنيّاً , ما بين موسكو وقائد فاغنر .!
- ماهيّة الوضع - السوقي -للقوات الأوكرانية
- سرّي للغاية .!
- تساؤلات اولية مسننة عن ازمة فاغنر - موسكو
- ما بعدَ انتهاء التمرّد ومعالجته روسيّاً .!
- في : دراما التمرّد في روسيا .!
- كرسي بايدن يتعرّض للإهتزاز .!
- سندريللا وانا
- وساطة غير متوقّعة بين موسكو و كييف .!
- نحن والمنطقة والأمريكان .!
- الدجاج السياسي .!
- الخلاف بين الحزبين الكرديين اعمق ممّّّّا مع بغداد !
- الإستدارة الخليجية البحرية نحو ايران .!
- اوكرانيّاً : - انتهاء آخر حلول الحلحلة .!


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - بايدن والحرب والمجتمع الدولي .!