أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد فاروق عباس - ناشط اقتصادي














المزيد.....

ناشط اقتصادي


أحمد فاروق عباس

الحوار المتمدن-العدد: 7678 - 2023 / 7 / 20 - 08:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مال عهد النشطاء السياسيين إلى الغروب ، بعد بوار تجارتهم وكساد سلعتهم ..
وكذلك عصر الناشط الحقوقي والناشط الإعلامى ... إلخ .
وهم فئات من الناس كان يتم إعدادهم قبل التغيرات التي تعمل الدول الكبرى على إحداثها فى الدول التى تستهدفها ..
وكان دور النشطاء السياسيين والنشطاء الحقوقيين فيها إعداد الأرض لفورة الغضب المنتظرة ، ورفع منسوب السخط عند الشعوب ، بالحق حينا وبالباطل فى أغلب الأحيان ، ومع نجاح التغيير المطلوب - أو الثورة بمصطلحاتهم - يتحول النشطاء الى ثوار ، أو قوى الثورة وقادتها ..
ومع زوال عصر الناشط السياسي والناشط الحقوقى بعد انكشاف حقيقة دورهم وحدوده فقد اخلوا مكانهم اليوم للنوع الجديد من النشطاء .. الناشط الاقتصادى .
وهو نوع ثان من الناس له نفس أهداف النوع الأول ، وإن كان مجال عمله وحركته هو الاقتصاد وليس السياسة ..
وبعضهم دارس فعلا للاقتصاد ، وإن كان أغلبهم مجرد هاو أو - فى أغلب الأحيان - قارئ أو متابع من بعيد ، ولكن من وجهة نظره ونظر أتباعه هو رجل يتبرع بوقته وعلمه من أجل افهام الجماهير وتنويرها لئلا يستفرد بها النظام وأنصاره !!
والناشط الاقتصادى - مثله مثل سلفه الناشط السياسي - لا تهمه الحقيقة فى شئ ، ولا أمانة الكلمة ومسئوليتها ، وهو فى كل الأحوال مطمئن ، لأن أغلب متابعيه من الساخطين لأسبابهم ، سواء من بقايا النظم السابقة ، الذين يقولون للزمان إرجع يا زمان ، أو من أنصار النظام الحالى الذين لم يجدوا ما كانوا ينتظرونه أو يتوقعونه نظير تأييدهم ، فانقلبوا إلى الغضب ثم الى النقد المستتر ثم إلى النقد العنيف ثم إلى الشتائم والسباب !!
وبعضهم - للحق - له عذره ، وهم هؤلاء الذي ضاقت بهم أحوال المعيشة ، وليس لديه الوقت أو الطاقة للفهم أو الصبر ..
هؤلاء هم جمهور الناشط الاقتصادى ..
والنشطاء لا يريدون الفهم بل إثارة الغضب ، ولا تهمهم الحقائق بل رفع منسوب السخط لدى الناس ، وكلامهم ليس بحثا أكاديميا يمكن أن يثير التفكير ويثرى المناقشة ، ولا حقائق موضوعية يمكن أخذها بجدية ، بل أغلب كلامهم
أحاديث لا تسندها معلومات ، او تلاعب بأنصاف أو أرباع الحقيقة وأخذها إلى الوجهة التى يريدونها ، أو توقعات تلعب على مخاوف الناس وقلقهم الطبيعى من المستقبل ..
ليس لدى أى مشكلة فيمن يتحدث فى الاقتصاد ، على العكس ، نحن بحاجة إلى عشرات - أو مئات لو أمكن - ممن يتحدثون بعلم وبخبرة في الاقتصاد ، وممن لديهم ما يقولونه بعلم وأمانة في هذا الفرع الصعب من أنشطة الحياة ..
ولكن ما العمل وأغلب من لدينا منهم هم أهل الهبد ( بمصطلحات هذه الأيام ) ..
أو ممن يعد البحث عن الحقيقة آخر همه ، او من تعد المبالغات مبلغ علمه ..
أو ممن تعد السياسة هدفه الحقيقى .. والنهائي !



#أحمد_فاروق_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نفاق الحكام .. ونفاق الشعوب
- مرتبات أساتذة الجامعات .. ومرتبات القضاة !!
- جددت حبك ليه
- هل تركوا ثورة 30 يونيو فى حالها ؟!!
- ثورة 30 يونيو .. نظرة على الأفق الأوسع .
- ثورة 30 يونيو 2013 .. ذكريات شخصية .
- الصناعة الأولى في مصر
- كيف تهبط أسعار اللحوم ؟
- الجمهورية ..
- مصطفى مشَّرفة .. ونجيب ساويرس !!
- الاستحواذ على الأراضى فى الخارج
- السودان .. هل يحل المشكلة ؟
- الغذاء .. والمياه .
- الربيع العربى .. والغذاء .
- الغذاء .. كيف وصلنا إلى الوضع الحالى ؟
- الغذاء والسياسة
- مشكلة الغذاء فى مصر والعالم العربي
- رباعيات الخيام .. وفلسفة اللذة
- حقيقة الديموقراطية .. فى بلاد الديموقراطية !!
- مجانية التعليم ... لمن ؟!


المزيد.....




- عائلة مزارعين ترفض عرضاً بقيمة 26 مليون دولار من شركة ذكاء ا ...
- الشركة قدرت -ذوق اللص الرفيع-.. اختفاء 12 طنًا من شوكولاتة - ...
- مقاطع منسوبة لـ-احتفالات سورية في ألمانيا باستقبال الشرع-.. ...
- سفن من باكستان والصين والهند تعبر مضيق هرمز بوساطة من إسلام ...
- اختتام المؤتمر الدولي المناهض للفاشية والإمبريالية بالبرازيل ...
- في إيران ولبنان.. الأطفال يدفعون ثمنا باهظا للحرب
- الولايات المتحدة تعلن استئناف سفارتها في فنزويلا عملها بعد س ...
- تضرر مصفاة للنفط في حيفا ومصنعا في جنوب إسرائيل جراء صواريخ ...
- هل تنجح باكستان في مهمة الوساطة -من وراء الكواليس- بين طهران ...
- مظاهرة في تعز اليمنية تندد بهجمات إيران على الخليج والأردن


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد فاروق عباس - ناشط اقتصادي