أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عماد عبد اللطيف سالم - ميكانزمات الحُبّ في دوائر الدولة














المزيد.....

ميكانزمات الحُبّ في دوائر الدولة


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 7671 - 2023 / 7 / 13 - 16:16
المحور: كتابات ساخرة
    


في قديمِ الزمان..
في النظام الاشتراكي"المُخَطَّط"..
كان هناك أقل من نصف مليون موظّف ومُوظفَّة، يعملون، دون توقّف، سِتَّ ساعات يومياً.
ومع ذلك.. كانَ بوسع المُوظَّفِ- العاشق، أن ينظُرَ لبضعِ لحظات إلى وجهِ حبيبتهِ – المُوَظَّفة-
بعينينِ ساهمتينِ– رامِشَتين..
ويتحدثانِ عن أشياءَ لا معنى لها..
وأحياناً قد يكونُ بوسعِهما.. اختلاسُ قُبلَة.
إذا تم ضبطهما مُتلبِّسين بجِناية "الترميش".. سيحصلانِ على "إلفات نظر".
و إذا تم ضبطهما مُتلبِّسين بجُنحة "التبويس".. سيحصلانِ على "توبيخ".
الآن..
في نظام السوق الحرّة "المُرَقّط"، مثل حمارٍ وحشيّ..
هُناكَ أكثرُ من أربعة ملايين موظّف ومُوظّفة (على المِلاكِ الدائمِ فقط) يعملون بمعدل 16 دقيقة فقط يوميّاً..
ومع ذلكَ يقومُ "المسؤولونَ"، الذين يخافونَ من الحُبِّ كثيراً،
بـ "زَرعِ" جميعِ الغَرفِ والممرّاتِ بالكاميراتِ "الذكيّةِ".. وأجهزةِ "البَصَماتِ"، وبالصوتِ والصورة .
يقولونَ.. أنّ البعضَ قد يتأخّر عن طقوسِ المحبّةِ المُتاحةِ مجانّاً في "القطاع العام".
أو أنّ البعضَ الآخرَ قد يسرقُ "الدائرةَ"، التي لا مالَ فيها، ولا أيّ شيء.. ونُريدُ أن نضبطهُ مُتلَبِّساَ بالعبث.
أو أنّ الموظفّين العُشّاق، والموظّفات العاشقات (بسبب الفشلِ في الحُبّ)، و"المرونة" المُرتفعة للنساءِ "البدائلِ" في الغرفِ والممرّاتِ و"الإجازات الوقتيّة"
قد يضَعُونَ فيها عبواتَ ناسِفَة
لينسِفوا بها الحبيبات الجاحدات، والعُشّاقُ الخَوَنة.
الآن .. رجاءً
اتركوا الحديثَ عن الرواتب والإنتاجيّة والعلاوات والموازنة العامّة، وسعر الدولار مقابل الدينار، والحَرِّ والماءِ والكهرباء والغاز والنفط الأسود..
وقولوا لي ..
ماذا يُمكنُ للموظفين – العُشّاق "الجادّين"، والموظفّات العاشقات "الجادّات"
أن يفعلوا في هذه الحالة..
لكي لا يُغادِرَ الحُبّ
دوائرَ الدولة ؟



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تكايا الدراويش في التصنيفات الدولية للجامعات
- جمعة مُبارَكة بدرجة 50 مئوي
- القطاع غير النفطي/ مؤشرات رئيسة/ 2023 (الأردن، المغرب، سلطنة ...
- غرائب وعجائب الامتحانات في العراق العجيب
- نشيجُ الوحشةِ والخذلان والحديدِ المُسَلّح
- وقائعُ النصفِ الفارغِ من الوقت
- العيد والهموم الخاصّة والدولة
- أنا أشتاقُ جدّاً
- أنا أشتاقُ في العيدِ جدّاً
- ديالكتيك الحُبِّ الأوّلِ.. والأخير
- لا حنينَ مساءً ولا حُبَّ صباحاً ولا نِصفَ حُبّ
- موسم تكاثر الضفادع في العراق
- ولا أيُّ شيء
- الاستثمار القَطَري، والموازنة الثلاثيّة، وطريق التنمية في ال ...
- عن نوع وحجم الاستثمار في الموازنة و-طريق التنمية- في العراق
- لا حنينَ اليها ولا حُبَّ ولا حتّى نصفَ حُبّ
- عن هذا الجزءِ اليابسِ من الجِلد
- موازنة ما يطلبهُ المُستمِعونَ العامّة الاتّحاديّة (2)
- أُمُّكَ التي تشبهُ الخبز
- إشكاليّات النظام السياسي وإشكاليّة الموازنة العامة -الاتّحاد ...


المزيد.....




- الأضخم في تاريخه.. 6 ملايين زائر مع ختام معرض القاهرة للكتاب ...
- صور|تحضيرات معرض -المدى- الاستثنائي لدعم ثقافة القراءة
- 6 روايات في القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية ...
- فساتين بزهور ثلاثية الأبعاد وسلاسل معدنية وريش..فنانة أمريكي ...
- جائزة -غرامي 2026- لكتاب الدالاي لاما تثير غضب الصين
- رواية -أصل الأنواع-.. القاهرة في مختبر داروين
- الدب الذهبي المحاصر.. كيف همّش مهرجان برلين أفلام غزة؟
- خمسون دولارًا مقابل مشاهدة فيلم ميلانيا ترامب؟
- عائلة الفنانة هدى شعراوي تكشف تفاصيل صادمة حول مقتلها ومحاول ...
- الدب الذهبي المحاصر.. كيف همّش مهرجان برلين أفلام غزة؟


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عماد عبد اللطيف سالم - ميكانزمات الحُبّ في دوائر الدولة