أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - مشاعر














المزيد.....

مشاعر


خالد خليل

الحوار المتمدن-العدد: 7666 - 2023 / 7 / 8 - 13:24
المحور: الادب والفن
    


أسافر في مجاز الاتزان
بين أروقة الوجدان
وأفق العواطف العميقة
أشعر بالطمأنينة تتسلل
إلى كل خلية بجسدي
وتتراقص القيم والأفكار
في مدار العبث
تحملني الالوان
في عالم الشعور
أطلق الخيال يطوف
بين الأبعاد الخفية
أحاكي الحقيقة
بتشابك الصور والتشبيهات
وأرسم لوحات عميقة
بألوان الحياة الجميلة
في جنون العواطف
يتوازن الشعور بالحرية
أرقص بين الخيال والحقيقة
بانتعاش سريالي
أرتشف السلام الداخلي
والثقة العميقة
وأبحر في بحر السعادة
بجنوح الروح المتألقة
نجوب عالم التنوع
حيث يلتقي الضوء
بالظلام والحزن بالفرح
نتأرجح بين الطمأنينة
والتحدي والحب
ونشعر بالحياة
تتنفس فينا بتوازن سرمدي
نبني حصوناً من السكينة في قلوبنا
نتحكم في مدارات العواطف
نحرر أنفسنا من قيود القلق
نعيش حياةً متوازنة
في جنة العدم
في عالم الاتزان المجازي
أتنفس وأنسجم
مع نبضات التناغم
أكتب قصيدة حرة
تتأرجح بين الكلمات
وأتوهج بروح السكون
أتسلق جبال العقل
بخيوط الاتزان الدقيقة
أحصد زهور الأفكار
وأنثرها في أرجاء الخيال
أنساب في عباب الزمن
بين الحقائق والمجازيات
في عالم الاتزان
المغمور بالعمق والجمال
أكتشف تناغم الأشياء
والأفكار المتضادة
أرتب تشابك الصور
والتشابهات بحرفية فنية
وأحلق في أعالي الخيال
بأجنحة الحرية المتسعة
أنا قصيدةٌ
تعزف سيمفونية الروح
بأوتار الكلمات
أتوهج بنار الشعور
وأرقص على إيقاع الفرح والألم
أمشي على حبال الاتزان المرنة
بثقة وإصرار
وأبني جسراً
بين الروح والعقل
ببنية سريالية
في رقصةٍ ساحرة
نتحاور مع الصمت
ونغوص في بحر
الكلمات المتراقصة
وننثر بذور الحب
في حقول الانسجام
ياخذنا اللون
الى ابعاد لا تحصى
فنذهل حينما نختار
ما نشعر
لنترك بصمةً
مليئة بالعمق والجمال
بروح الحرية
نتجاوز الحدود
ونستكشف أفق المعنى
في رحلة الروح



#خالد_خليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دور منظومة دول بريكس والتكتلات الاقليمية في إعادة هيكلة الاق ...
- سطوة الرمل
- ليل ونور
- طب التصنيف العاطفي: فهم ومعالجة الاضطرابات العاطفية والجسدية ...
- في سبع طباق
- هل الحياة الآخرة ناجزة والحياة الدنيا الراهنة -فلاش باك-?
- توجس
- خريف التجدد
- دموع النهر
- تدابير
- رحيل
- تزامن
- مزامنة
- محور المقاومة واسرائيل: - مسار الضرورة- نحو المواجهة الشاملة
- العهد الأبدي
- سياق غريب
- مشتبه من يظن ان المؤسسة الاسرائيلية تعمل من اجل مواجهة العنف ...
- الطريق
- نقطة تحول
- تجوال


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - مشاعر