أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليلى جمل الليل - سلسلة هي وهو(ج١)














المزيد.....

سلسلة هي وهو(ج١)


ليلى جمل الليل

الحوار المتمدن-العدد: 7655 - 2023 / 6 / 27 - 07:35
المحور: الادب والفن
    


في الهجر والنكران.



هي

_لن يلتقي قلبي معك
_لن تلمح عيناك ظلي، سأتجنب حتي الشارع الذي تمر فيه.
وسأهرب من الريح التي تحمل رائتحك
والذكريات تمحوها ذكريات أجمل!
ولن أرهق فكري عدم الأمان الذي احسسته معك، ولن أقوم باللجواء إليك في وقت أزماتي.
نعم أحببتك ولكن، قتل الحب
عدم الأمان.
نعم عشقتك ولكن وأد العشق
كثرة الهجران.
نعم همت بك ولكن..
حكمت الخيانة على الهيام بالإعدام.

هو

_ فيك زادت غربة روحي
كلما اقتربت تلاشيتي كالسراب
كلما حاولت أن أدفئك احرقتك
فأنشدك ثم أعذبك ، فلا قربي فيه خيرا لك ولا حتى في بعُدي.
_تجنبيني حبيبتي ليتك تجدين فن الهروب لأني أهوى اصطيادك جلبك إلي هو متعتي وشغفي.
_كلما قاومتي زدت في عنادي فلا أمان معي لك ولا لك السلام بعيدا عني.
__ قد أخون لأعاقبك وأعاقب نفسي على هجرك لي.. أغضبي كما شئت؛ إثمي مختوم باسمك الطاهر
_ سيدتي.. عنفوانك، زهدك بي أغواني
_ليتك كنت أكثر صلابة فتصديني أكثر فاكثر..
ليتك كنتي بحرا يغرقني ..
أو نارا تستعر فتحولني لرماد ..ترثينه!

فما ذلك إلا يزيد من أشتهائي ..
_ ربما كنت معك نصف رجلا ولكنك كنت أيضا نصف إمرأة ، فعلام تشتكين؟،
وقد أخذتي بتأرك، أم أن قصاصك لاينتهي ونارك لاتخبو !؟
ربما خسرتك، لكن لا يزال باب قلبي مواربا لأجلك، فأتني طائعة..
لا أزال أنتظر..
وللحديث بقيه..



#ليلى_جمل_الليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدن مدينة تلحب
- قصة قصيرة/أدب سجون بعنوان: صرصار الليل
- قصة قصيرة / عناق البتلات
- قصيدة الحميراء
- قصص قصيرة جدا
- قصة قصيرة: صدمة
- ومضات بعنوان علاقات فاشلة
- قصة/ سبق صحفي
- نثر/مدينة الحب
- قصيدة : لا تبكيني يا غلام
- قصيدة سيد الغرام
- سفينة


المزيد.....




- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليلى جمل الليل - سلسلة هي وهو(ج١)