أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وليد عبدالحسين جبر - من اجل السيفي














المزيد.....

من اجل السيفي


وليد عبدالحسين جبر
محامي امام جميع المحاكم العراقية وكاتب في العديد من الصحف والمواقع ومؤلف لعدد من

(Waleed)


الحوار المتمدن-العدد: 7650 - 2023 / 6 / 22 - 20:20
المحور: كتابات ساخرة
    


فكرت كثيرا في امر ترشح مرشحين لا بالعِير ولا بالنفير في كل انتخابات ، وكنت أعجب لأمرهم واقول بيني وبين نفسي و للأصدقاء ، عجيب أمر فلان لماذا رشح نفسه للانتخابات وهو لا شأن له بذلك ولا يمكن ان يفوز ولو اتحد الجن والانس منه كونه مغمور وغير مؤهل و لا ناجح ولا اجتماعي ولا ولا ولا !!
فلم أجد جوابا يشفي القلب ، حتى اشتركت في انتخابات نقابة المحامين العراقيين الاخيرة مرشحا على عضوية مجلس النقابة واذا افاجئ بزملاء إن رشحوا في انتخابات لجنة داخل غرفة محامين لم ينتخبهم احد !! قد رشحوا انفسهم الى منصب نقيب المحامين وهو منصب كبير وعظيم مهمته رئاسة جميع محامين العراق ما خلا محامين كوردستان !
هنا عاد التساؤل المزمن معي لماذا رشح فلان نفسه لهكذا موقع ينافس عليه الكبار ، هل بلغ ان الله سيمده بجند من السماء ام يملك عصا موسى فتأكل اصوات منافسيه وتبقى اصواته ام ماذا ؟
حتى سألت احد المقربين الى هؤلاء المرشحين ، لماذا رشح صديقك نفسه وهو لا يعرفه سوى زوجته وابنائه وانت !!
ضحك وقال سألته قبلك فأجابني ، قلت نعم ماذا تبين ، قال انه يقول رشحت نفسي من اجل السيفي الخاص بي ، حيث سأكتب في سيرتي الذاتية من ضمن ما اكتب واكذب !! مرشح نقيب المحامين لعام ٢٠٢٢ مرشح اتحاد الكذا لعام ٢٠٢١ مرشح رئاسة الجمهورية لعام ٢٠٢٠ وهكذا !! ثقوا لا اكتب لكم طرائف ونكات بل هي الحقيقة والواقع .
وهذا حال كل المرشحين والمرشحات الذين لا نراهم سوى في موسم الانتخابات ، ثم يختفون بعدها في جليد استراليا ينتظرون !
ما اتعس هكذا سيفي ملئ بالكذب والاحتيال و بئس من يأخذ به و يقيس صاحبه وفقا لفقراته البائسة .
الانتخابات وسيلة لتأهل اشخاص يقدمون خدمة للمجتمع والدولة والمنظمات والمؤسسات لا وسيلة للكشخة والابهة والسيفي ايها المرشحين المغمورين المغامرين !



#وليد_عبدالحسين_جبر (هاشتاغ)       Waleed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سعر صرف الدولار بين الواقع والقانون
- يريدونها مجالس اعيان
- نصوص معطلة
- حينما تكون الاثاث الزوجية ملك الزوج
- تقدير الشهادة تحت رقابة محكمة التمييز
- رسالة الى رئيس مجلس القضاء الاعلى المحترم
- اين اتحاد المحامين العرب منا؟
- تأييد الحضانة واجرتها بين القانون والقضاء
- الدفاع عن المتهمين الهاربين
- موقف قانون المرافعات العراقي من النشر في الصحف
- صداقة القاضي الافتراضية بين القانون واجتهاد القضاة
- المحكمة المختصة بنظر دعاوى اتعاب الدعاوى الدستورية والادارية
- كارثة تحريف نصوص القوانين في العراق
- لماذا لا نجد اللجان الشعبية في محاكم الاحوال الشخصية
- لقاء مع سفير العراق في سوريا
- الاعلام الهابط
- زيادة النفقة الشهرية بين القانون والقضاء
- هل في سجوننا كتب فعلا ؟
- الجزائي يوقف الجزائي
- رجوع الشاهد عن شهادته امام المحاكم الجزائية


المزيد.....




- كيف أعاد التغير المناخي كتابة سرديات الرعب؟
- الممثل جوزيف غوردون ليفيت ينضم إلى حملة لإنهاء حصانة بعض شرك ...
- فضيحة صادمة في معرض القاهرة الدولي للكتاب بطلها -شات جي بي ت ...
- أسعد دوراكوفيتش: ترجمتي الثانية للقرآن تسعى إلى تعليم محبة ا ...
- نص سيريالى بعنوان:( بقايَا وَجْه تتدرَّب)الشاعرمحمد ابوالحسن ...
- الفيلم الكوري -لا خيار آخر-.. تبديد وهم الحرية
- الموت يغيّب الشاعر المناضل عبد الناصر صالح
- المنافسة الفنية بين القاهرة والرياض: تحولات في موازين التأثي ...
- خارج -جلباب- الآباء.. كيف تحدى أبناء الفنانين -تهمة- الشهرة ...
- مركز التنّور يصدر كتاب (Critical Inflections) لسناء الشّعلا ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وليد عبدالحسين جبر - من اجل السيفي