أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هادي لطيف - نحلةٌ تنقرُ شفتيّ وتقودني إلى الغمضِ..














المزيد.....

نحلةٌ تنقرُ شفتيّ وتقودني إلى الغمضِ..


محمد هادي لطيف

الحوار المتمدن-العدد: 7649 - 2023 / 6 / 21 - 16:04
المحور: الادب والفن
    


فتّـشتُ عن وجهي
كان ضائعًا بين الوجوه،
فبنيتُ وجهًا من الريشِ..
تمثالاً يضحكُ بعذوبتهِ
وحديقةً خجلتْ من معاطف الصباح ..
فاستدعيتُ وجهَها النائي
قبل أن تدفعَني إلى التهميشِ..

نحلةٌ تنقرُ شفتيّ
وتقودني إلى الغمضِ..
نقرة
نقرة
تنقر وتمتصّ رحيقَ لساني
فأستيقظ من شدّةِ العضّ..
فأنا من بعضها أرتّش شجرةَ الميلاد
وأدعو جسدي
أنّ يكون موازيًا في كينونته
ومرتّبًا في قائمة العرضِ..



#محمد_هادي_لطيف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لما متَّ علّقني ..
- جثّتي خيْمتي
- سَمَكة سَمْراء
- - قبلَ الْمماتِ -..
- من فرْطِ الشّوقِ
- غرقَى ..
- رحيل متأخر
- بين حافّةِ الليل وكآبةِ السَرِير.
- سَرِير الضيم القادم.. والخَالَة سَعَديّة
- سَرِير الضيم و الخَالَة سَعَديّة
- ذراعٌ واحدةٌ تكفي لتحملَ كُلّ هذه الذنوبِ العجيبة .
- اِنْشِغالات في اِصْطِيادُ الحَزَنْ
- في تَمام الرَغْبَة
- لَيْلة مابعد الفشل
- يحدثُ أحيانًا
- داخلَ الموقدِ..
- أحبكِ وأنتِ تكذبين على أمكِ
- ( عَودةُ مُظفّر )
- دونكِ..
- زهرةُ ثديكِ مخبران


المزيد.....




- أسبوع القاهرة للتصميم شريكا في موسكو.. تعزيز حضور التصميم ال ...
- 40 فيلما من 13 دولة في مهرجان -ليندوك- السينمائي ببطرسبورغ
- بعد غياب 15 عاما.. راغب علامة يعانق الشام ويسقط كلمات الكراه ...
- لوكارنو يستعيد أفلام هوليوود اليسارية التي تحدّت المكارثية
- مختبر الأفكار.. كيف تصنع الكتابة التفكير وتكشف حقائق ذواتنا؟ ...
- ديمة قندلفت تخوض -كواليس-.. حكاية غامضة بين الصحافة وعالم ال ...
- طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يوظّف أدوات يومية في صورغير ...
- حكايات شعوب روسيا تتحول إلى مسلسل رسوم متحركة جديد
- -موسكونسيرت- تختتم احتفالاتها بالذكرى الـ95 بحفل في قصر الكر ...
- من الخرافة إلى رمز الأولمبياد.. كيف أصبح الدب وجها لروسيا؟


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هادي لطيف - نحلةٌ تنقرُ شفتيّ وتقودني إلى الغمضِ..