أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - كبرت مدينتي














المزيد.....

كبرت مدينتي


صالح مهدي عباس المنديل

الحوار المتمدن-العدد: 7637 - 2023 / 6 / 9 - 02:24
المحور: الادب والفن
    


كبرت مدينتي اذ هجرتها
و استوطن الأغراب و المعدان و الغجر
كبرت و كل ما فيها عزيز
كل ما فيها مصون سوى و البشر
كبرت لا الجار يعرف جاره
و لا الحديد ينكر الحجر

كبرت و الأحرار فيها تعاني
من الحرمان و التنكيل و الضجر
لا الجار يعرف جاره و لا يرجو لقاه
سوى ما يبتغى عند الحوادث و القدر

كان السيف دينا لا يحيد عن تنظيره البشر
بدلته اضغان الرجال الى دّين
لا مناص منه و لا مفر

كبرت تلك المدينه و تنكر كل ما
فيها علينا حتى السماء و النهر

صحراء بعد ان كبرت مدينتي
صحراء لا تشتكي من قلة المطر
صحراء لا تشتكي من قلة الأمن
لكن دينها الحذر

هل رأيت صحراء كلما فيها قيود
سلاسل تربط الأحرار بالدينار و الحجر
غنية هذه الصحراء لا تشكو من فقر
غنية قوامها حرية الرجال او جماجم البشر

كبرت مدينتي لا الجار موثوق به
نفوس تسري متطاير منها الشرر
كل ما فيها يقول دع القيم النبيلة
و تمسك بكل ماتقوى على الحذر

كبرت و فيها البهرج الخداع
يرقص في حبها الرعاع و الغجر
و الأحرار اسرى في اللفائف رهينة
ينتابها تكبيل القواعد و النظام و الضجر

كل ما فيها يباع و يشترى
حتى ضمائر البشر
كلنا عبيد لنظام متسارع النضوج
سوف لن يُبقي و لن يذر
اشتريناه نبتغي شواطء الأمان
ثم تغول النظام يستعبد البشر
و نستغيث من العناء بالطغاة في سقر

بهدوء يستغيث الناس من وطأة
التغيير و من لديه تنوير علينا فليشر
كثرت جباية المدينة تمتص من
عروقنا الزلال و الفساد ينتشر



#صالح_مهدي_عباس_المنديل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نيران
- سمراء اللمى
- الوداع
- شمائل
- تشرين
- فجر بغداد
- فوز
- العراق
- سلام
- يد المساعدة
- ال اين يتجه العراق
- ميعاد
- العروبة
- البلاء
- الرسول
- المغترب
- الفخر
- فخورا باخوتي
- ناحت الحجر
- الغذاء قبل الدواء


المزيد.....




- علماء آثار من بطرسبورغ يرقمنون معالم أفريقيا والعالم الإسلام ...
- فيلم مايكل جاكسون يصبح فيلم السيرة الذاتية الأعلى إيرادا على ...
- فيلم جديد يعيد إحياء رواية -12 كرسيا- الكلاسيكية في السينما ...
- أمريكا: المحادثات الفنية مع إيران لا تزال في مسارها الصحيح
- نادي السرد في اتحاد الأدباء يضيّف الروائي أمير رأفت
- شغف الكتاب الموصليين يتجه نحو الرواية.. واتحاد الأدباء يقيم ...
- جدران غيّرت وجه القصيدة العربية.. كيف يبعث العراق دار السياب ...
- مسؤول أمريكي يكشف لـCNN وضع المحادثات الفنية بين واشنطن وطهر ...
- عمر خيرت يكشف سر المكالمة التي غيرت حياته.. ما علاقة فاتن حم ...
- فلسطين والسينما المصرية.. من الخلفية الرومانسية إلى هاجس الأ ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - كبرت مدينتي