أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - قراءة في ق.ق.ج -حب في زمن التضخم- للمبدعة القديرة إيمان سالم / عايده بدر














المزيد.....

قراءة في ق.ق.ج -حب في زمن التضخم- للمبدعة القديرة إيمان سالم / عايده بدر


عايده بدر
باحثة أكاديمية وكاتبة شاعرة وقاصة

(Ayda Badr)


الحوار المتمدن-العدد: 7601 - 2023 / 5 / 4 - 04:48
المحور: الادب والفن
    


-ما العمل، ضاع النصّ و لم يبق سوى العنوان ؟

-لا وقت لدينا، أضف في التقديم " مسرحية صامتة "

في آخر السهرة و مع نهاية العرض،

أحسّ المخرج و أعضاء الفرقة بتشنج عضلي لكثرة الانحناء،

الجمهور لم يتوقف عن التصفيق..


القراءة / عايده بدر
"حب في زمن التضخم"

خلفية النص تدل على أننا أمام مسرحية
يتم عرضها مباشرة على المسرح
الجمهور حاضر والممثلين والمخرج
ماذا يغيب إذاً؟
يغيب النص عن الوجود... ضاع النص
لكن لا ننسى أن العنوان حاضر لم يغب


هذا النص مناور ليس في مضمونه فقط
الذي يفتح أبواب التأويل لمساحات شاسعة يمكن أن نقرأها
فقد نقرأ فيه اسقاطاً مجتمعياً أو سياسياً أو أو
لكن المناورة الحقيقية هنا في تكنيك كتابة النص
حيث بدأت مبدعتنا بالدخول مباشرة في الحدث
من خلال ديالوج قائم بين اثنين لم يكشف عنهما النص
هل هما من طاقم المسرح وأعني ضمن كادر الممثلين
أو من سيقومان بالتقديم والتنويه عن المسرحية

لكننا من خلال السياق الموضوع أمامنا
نفهم أننا نقف أمام المسرح والمسرح هنا ربما يكون الوطن أو العالم أو الدنيا والحياة
طالما وجد المسرح فلابد من وجود مسرحية وهذه أيضاً قد تكون حياتنا التي نحياها
أو الصورة التي نرى بها الحياة والشكل الذي نعيشه

لدينا مسرحية ضائعة ضاع نصها وهذا ما نكتشفه من خلال الديالوج
لكننا نعلم أيضاً أن المتن ضاع لكن العنوان لم يضع وبقى موجوداً
وهذا التصور وإن كان عملياً قد لا يحدث
فلو تصورنا نصاً مسرحياً أو أياً كان نوعه فكيف يضيع ويبقى العنوان؟
لكن لأننا من البداية أشرنا إلى أننا أمام نص يفتح أبواب التأويل
وكما ذكرنا فقد يكون المسرح هو حياتنا
التي تراها الساردة وقد ضاعت معالمها وراح متنها الأصلي وما نعيشه ليس الأساس
لكن العنوان باق وموجود ومن خلاله يمكننا استعادة النص والمتن الأساسي

لكن المناورة هنا من قِبل الساردة كان التماهي بين النص المسرحي الذي نتحدث عنه
وبين قصتنا القصيرة المكتوبة نفسها

والعنوان الذي اتخذته الساردة عنواناً لقصتها القصيرة جداً هو نفسه عنوان النص المسرحي داخل القصة
وعليه فإن "حب في زمن التضخم" ليس فقط عنوان قصتنا القصيرة جداً هنا
بل هو العنوان الذي بقى من النص الضائع داخل القصة
والذي أرادت الساردة من خلاله الإشارة إلى موضوع النص الضائع
وكان يكفي هذا العنوان ليردده الممثلون على خشبة المسرح ليدرك الجمهور متن النص الضائع
لم يكن تصفيق المتفرجون من فراغ ذلك أن هذا التضخم أياً كان نوعه هو ما يعيشه الجمهور

27 اكتوبر 2022



#عايده_بدر (هاشتاغ)       Ayda_Badr#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في قصيدة -لمن انتمي- للمبدع القدير جوتيار تمر / عايده ...
- بقايا صوتك
- ولو بعد حين .....
- ولو بعد حين ..(بعد التعديل)
- ولو بعد حين- في عيد الأم-
- إضاءة على رواية -نالين ذاكرة الرماد- للروائي والإعلامي الكور ...
- في عيد الحب -عشاق هاربون-
- أتذكر
- ترجمة نصي -أتذكر- للغة الكوردية بعناية الأديب والمترجم المبد ...
- في عشية الميلاد
- لنؤمن بالشتاء ... عايده بدر
- يقولون لي عنك أيها الغريب
- أين يقع صوتي ؟
- يا الله
- في المطر
- صلاة اللئام - تعديل
- الظل والطريق - قصة قصيرة
- صلاة اللئام
- قراءة في نص -ذكرى عتيقة- للمبدع القدير خالد أبو طماعة / عايد ...
- اطليني باللوّن ...!/ عايده بدر


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - قراءة في ق.ق.ج -حب في زمن التضخم- للمبدعة القديرة إيمان سالم / عايده بدر