أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - قراءة في قصيدة -لمن انتمي- للمبدع القدير جوتيار تمر / عايده بدر














المزيد.....

قراءة في قصيدة -لمن انتمي- للمبدع القدير جوتيار تمر / عايده بدر


عايده بدر
باحثة أكاديمية وكاتبة شاعرة وقاصة

(Ayda Badr)


الحوار المتمدن-العدد: 7600 - 2023 / 5 / 3 - 00:03
المحور: الادب والفن
    


قراءة في قصيدة "لمن أنتمي" للمبدع القدير جوتيار تمر/ عايده بدر


لمن انتمي
جوتيار تمر/ كوردستان
14/12/2016
لأني لا أحمل على كتفي رأس مقطوع
ولا أكل من لحم القبور المفتوحة في وطني...
لأني لا أمارس طقوس الذبح ،،
وأمنع التراب من حب المطر ...
لأن عروقي في عمق الأرض
مساحة سلام
وكل الشرائع مرايا
أرى فيها شكل وجوهنا
لأني لست منهم ,,,
ولا أجيد العزف على خشب التوابيت
قالوا أي مقبرة ستأويه .......
لأنهم ينسجون الموت في طرقات الفقراء
وهذا شجن النساء
يلهو في ريح الوطن المهموم
هذا الخراب..
يلح على الدّم أن ينتشر في الحدائق
ويتساقط الدّمع
حين ينفتح الجرح بين العنق والعنق


القراءة / عايده بدر

لمن أنتمي
ليس سؤالاً عن الانتماء
بالطبع نعلم لمن ننتمي
لكنها قد تكون الحسرة على ما نحياه ونعيشه
وما يُحسب علينا من انتماءات يريدون فرضها علينا بالقوة
وكأني بالحرف هنا يرفض أن ينتمي إلى هذا الخراب الأرضي
الذي لا يتوانى فيه الإنسان عن محو وجود إنسان مثله من دائرة الحياة
فقط لأنهم لا يشبهون بعضهم بعضاً

النص يشير بالفعل إلى أمثلة يرفضها الشاعر
فهو ليس واحداً من جميع هؤلاء:
لأني لا أحمل على كتفي رأس مقطوع
ولا أكل من لحم القبور المفتوحة في وطني...
لأني لا أمارس طقوس الذبح ،،
وأمنع التراب من حب المطر ...
لأن عروقي في عمق الأرض
مساحة سلام

فهو لم يفتح باباً لقاطعي الرؤوس
لم ينهب أموال الشهداء
يرفض إراقة الدماء وطقوس الذبح
لم يحرق أرضاً أو يفسد مطراً لأن ىارتباطه بالأرض
أكثر عمقاً كعروق الأرض تمد يديها بالسلام

هؤلاء الذين يغرسون الموت في كل خطوة
يستبيحون دموع الأمهات والثكالى

لأنهم ينسجون الموت في طرقات الفقراء
وهذا شجن النساء
يلهو في ريح الوطن المهموم

إذا كانت كل الشرائع مرايا لبعضها
فكل ما سينعكس منها لن يختلف كثيراً
ومن يخالفهم يخرجونه عن إطار رحمتهم
فحتى قبورهم لن تؤويه
وكل الشرائع مرايا
أرى فيها شكل وجوهنا
لأني لست منهم ,,,
ولا أجيد العزف على خشب التوابيت
قالوا أي مقبرة ستأويه .......


"لمن أنتمي"
لـ ننتمي للإنسانية المفقودة في عالم نحياه
رغم الجراح التي تنحرنا من الوريد إلى الوريد
وعنق ينفتح جرحه على جرح عنق آخر
نحاول إحياء ملامحها ولو بحرف
حرفك الإنساني المبدع يرصد بإتقان صورة عالمنا
ويخرج من الخاص إلى العام في مشاهد احترافية التصوير
وبلاغة حرفية مبدعة جديرة بالتوقف عندها
27 ابريل 2023



#عايده_بدر (هاشتاغ)       Ayda_Badr#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بقايا صوتك
- ولو بعد حين .....
- ولو بعد حين ..(بعد التعديل)
- ولو بعد حين- في عيد الأم-
- إضاءة على رواية -نالين ذاكرة الرماد- للروائي والإعلامي الكور ...
- في عيد الحب -عشاق هاربون-
- أتذكر
- ترجمة نصي -أتذكر- للغة الكوردية بعناية الأديب والمترجم المبد ...
- في عشية الميلاد
- لنؤمن بالشتاء ... عايده بدر
- يقولون لي عنك أيها الغريب
- أين يقع صوتي ؟
- يا الله
- في المطر
- صلاة اللئام - تعديل
- الظل والطريق - قصة قصيرة
- صلاة اللئام
- قراءة في نص -ذكرى عتيقة- للمبدع القدير خالد أبو طماعة / عايد ...
- اطليني باللوّن ...!/ عايده بدر
- الصرخة... ق.ق / عايده بدر


المزيد.....




- غزة سينما مفتوحة تحت سماء إسطنبول + فيديو
- ذاكرة الاستقلال والخرسانة الوحشية.. تونس تودّع -نزل البحيرة- ...
- حماس تدعو لترجمة إدانة دول أوروبية للعدوان على غزة إلى خطوات ...
- موعدي مع الليل
- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - قراءة في قصيدة -لمن انتمي- للمبدع القدير جوتيار تمر / عايده بدر