أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال جمال بك - ورشة الغباء الفطري














المزيد.....

ورشة الغباء الفطري


كمال جمال بك
شاعر وإعلامي

(Kamal Gamal Beg)


الحوار المتمدن-العدد: 7594 - 2023 / 4 / 27 - 10:09
المحور: الادب والفن
    


ما علاقتي بالذكاء الاصطناعي
وأنا برغيٌّ صدئ من دون عزقة
في الذكاء العاطفي؟

صحيح
ما علاقتي بالذكاء العاطفيّ
وأنا لم أكمل قراءة
فن اللامبالاة
ولغة الجسد
وكيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس؟
وكيف سقينا الفولاذ؟

أصلاً هل أملك ذكاء عاديَّا
لأقرأ ما في الفنجان؟

ميراثي العلميّ تكرار انتقالٍ
من صفّ إلى آخر
بالكفاف من العلامات
ثلث الكوكب من عائلة "اقرأ"
_ ربما أكثر أو أقل وأنا منهم _
يجترّون المعرفة
منذ آلاف السنين
ويعلكونها، ويمضغونها، ويبصقونها
ويرفعون الدعاء لحسن الختام

وفي مسك الختام
تسلُّل مزمار الذكاء الاصطناعي إلى أسرَّتهم
ووجدهم تحت اللحاف ينشجون:
"ياخافي الألطاف نجّنا ممَّا نخاف"
وأنا الطفل المرتاح البال
تحت النضيدة الخشبية في البيت الطيني
ما زلت أصنع حصاني من غصن
أثير به غبار الأسئلة

بجد.. بجد
ما علاقتي بالذكاء
إن كانت له ورشة في منطقة اصطناعية
أو فرشة على سطح كمبيوتر أو بيت؟



#كمال_جمال_بك (هاشتاغ)       Kamal_Gamal_Beg#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أرجوحة بعيدان غزل البنات
- روما التي لن تحترق
- برتقال أبو سرّة والحبل السرّي
- وجه الخير والطَّير
- في غياب البنفسج
- مطرٌ.. بل دم
- دزّينة الذكرى
- التاء تاؤك
- قلوبنا مناطق منكوبة
- زلزال على الكوع
- مثلما ضيَّعت أصحابك ضيعت الحساب
- وجه الخير في الدائرة المربعة
- مع زفير الغياب
- دين المحبَّة
- لقمان محمود والصمت الذي لا يتوقف عن الكلام
- الاندماج
- وجه الخير بين إذاعتين
- وجه الخير و أهل البركة
- للشام تاج من الأسماء
- لم يبخل الحبُّ


المزيد.....




- -مجانين-.. تركي آل الشيخ يشارك فيديو طريف لأبطال مسرحية -الس ...
- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال جمال بك - ورشة الغباء الفطري