أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال جمال بك - مثلما ضيَّعت أصحابك ضيعت الحساب














المزيد.....

مثلما ضيَّعت أصحابك ضيعت الحساب


كمال جمال بك
شاعر وإعلامي

(Kamal Gamal Beg)


الحوار المتمدن-العدد: 7510 - 2023 / 2 / 2 - 20:48
المحور: الادب والفن
    


لهْو أيامِكَ من رعب لياليكَ
على تختٍ صموتٍ
فوق نهر من دم ٍلا يستريحُ
وعلى أكتافه شعبٌ ذبيحُ
خذلته الرّيحُ في جولاتها
والأرضُ _ لما غرّبتْ رجلاكَ _ ألقتكَ بعيداً يا غريبُ


لم يكن منفاك طينا وخياما
غلوةً من سكرات الموتِ
بل كان ضياعا وانفصاما
نصفَ نهرٍ
نصفَ شمس ٍ
نصفَ أحلام ٍ
على مصطبة الوقت، ولا سبورة،
لا حائط ترسم بالطبشور وجه امرأةٍ
يشبه حَبَّ الآس في حنطة كفّ الشام،
أو مشيتها دائمة الخضرةِ
لا صف، ولا مدرسة، لا بلد يشبه ما يشبهها


لا ذكريات بين ما ضاع من النصفِ الذي ما ضاعَ
في النصف الذي ضاعَ
على أنصاف عيش ٍلا يبوحُ
"يا غريبا كن أديباً"
فالحكايات _ كما تعرفها _
ليست رواياتٍ لها شبه نهايات سعيداتٍ
كقول الجدة الطيبة السمحاء
للأحفاد: لو كان لنا بيت قريب
كنت أحضرت لكم كيس هدايا
ومرايا للصبايا

يا غريباً كن غريباً
يا غريبُ



#كمال_جمال_بك (هاشتاغ)       Kamal_Gamal_Beg#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجه الخير في الدائرة المربعة
- مع زفير الغياب
- دين المحبَّة
- لقمان محمود والصمت الذي لا يتوقف عن الكلام
- الاندماج
- وجه الخير بين إذاعتين
- وجه الخير و أهل البركة
- للشام تاج من الأسماء
- لم يبخل الحبُّ
- بعد منتصف الحرب
- لا يريد الذي لا يريد
- بساتين فيينا
- للحنين شموس لا مقر لها
- الدانوب الفراتي
- وجه الخير - حُبّ ومنفضة الأجساد
- كلمات الحبّ المتقاطعة
- عروة في قميص السؤال لـ فرج بيرقدار
- ذات حربٍ ولا سلام
- لا أشبهني.. مع الدكتور أديب حسن محمد
- بانتظار غودو السُّوري للما الخضراء


المزيد.....




- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال جمال بك - مثلما ضيَّعت أصحابك ضيعت الحساب