أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - السعودية تعود لممارسة دورها العربي اللائق بحجمها كأهم دولة عربية محورية














المزيد.....

السعودية تعود لممارسة دورها العربي اللائق بحجمها كأهم دولة عربية محورية


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 7587 - 2023 / 4 / 20 - 04:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد سرني جدًا عودة المملكة السعودية - في ظل قيادتها الليبرالية (الشابة) الحالية - لممارسة دورها العربي اللائق بحجمها وموقعها كأهم دولة عربية محورية....لقد كانت امريكا تضغط على السعودية بورقة ايران لدفع السعودية للتطبيع مع اسرائيل فما كان من المملكة الا ان اختارت التصالح مع ايران لسحب هذه الورقة من قبضة الامريكان!، والعمل على انهاء حرب اليمن واعادة سوريا لمحيطها العربي، نسأل الله تعالى ان يوفق جهود المملكة السعودية وقيادتها الحكيمة الى رأب الصدع العربي وتوحيد الصف العربي خصوصًا جهدها في اطفاء حرب اليمن وحرب السودان وفي اعادة سوريا وقبلها العراق الى محيطها العربي رغم انف الاعتراض الامريكي، وكذلك جهدها لتوحيد الصف الفلسطيني (عباس وحماس) في مواجهة حكومة اليمين الاسرائيلي الحالية ... لقد عادت المملكة السعودية - بعد الاصلاحات الجذرية الكبيرة في سياستها الداخلية والخارجية بما يشبه الثورة على الخط القديم - الى موقعها الصحيح والدور المتوقع منها كأهم دولة عربية محورية، والحمد لله رب العالمين.
الأمور تمضي إلى الأفضل بعد أن تمكن ولي العهد من اخراج وطنه من القمقم الذي حبستهم فيه الاصولية التراثية والسياسية الاسلامية المتخلفة فعطلت الطاقات الوطنية السعودية عن النهوض ببلدهم، بلا شك أن كل منصف يرى أن السعودية بهذا الانفتاح والتحديث أفضل من قبل ... وما يحدث في المملكة حاليًا هو ما يتفق مع المشروع الذي ندعو إليه منذ سنين وهو مشروع التحديث العربي الاسلامي (الليبرالي) بعيدًا عن مشروعات الأصولية الاسلاماوية أو مشروعات الإصولية العلمانية ، بل دولة عربية دينها الإسلام لكنها دولة ليبرالية تحترم الحقوق الفردية للأفراد ومنها حرية العقيدة وتحترم حقوق الأقليات ، وهذه الليبرالية كنهج للدولة وكثقافة عامة هي الخطوة الأولى نحو تحقيق ديموقراطية صحيحة مع مرور الوقت ومع تطور فكر وثقافة المجتمع العربي إذ لا يمكن للديموقراطية أن تنجح بدون الليبرالية إلا أنه علينا أن لا نستورد الليبرالية الغربية بقضها وقضيضها وننسخها (فوتوي كوبي) بل نكيفها لضوابط مجتمعاتنا العربية بهويتها (المسلمة والمسيحية).... وهذا هو الطريق



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جيوش جمهورياتنا العربية حماة الوطن أم لصوص الوطن!؟
- الله ينصر دولة العدل ولو كانت كافرة !؟
- السياسي والغرام!؟
- وجهًا لوجه مع (الخنزير) لأول مرة في حياتي!؟
- السعودية تخفض انتاج نفطها رغم أنف أمريكا!؟
- الملاحقات القضائية، هل ستضر (ترامب) أم ستخدمه!؟
- هل اسرائيل دولة ديموقراطية!؟
- هل هناك شعور لدى العرب بأنهم أمة واحدة؟؟
- الثورة ظاهرة طبيعية لا علاقة لها بالمستوى الثقافي والحضاري ل ...
- ما الغرض من تبني حماس لهجوم (تل بيب) وما الجدوى!؟
- ما هي فرص العودة للملكية البرلمانية في ليبيا؟؟
- عندما ينقلب (المثقف) إلى (....) سياسي!!؟
- إنقاذ الاسلاميين في تونس يمر من ليبيا!؟
- ماذا نتج عن مزج الديموقراطية بالليبرالية؟
- هل ستخطو السعودية خطوتها الأولى الشجاعة والمدروسة نحو الديمو ...
- الديموقراطية قسمان، موجودة وغير قابلة للوجود!؟
- هل الديموقراطية تعني (حكم الشعب) أم (حكم النخب)!؟
- متى ستستنفد الرأسمالية أغراضها وترحل!؟
- هل الاسلام ضد الرأسمالية من حيث المبدأ؟؟
- (صدام حسين) على ذمة المفكر الاشتراكي (فواز طربلسي)!؟


المزيد.....




- حريق هونغ كونغ.. ارتفاع حصيلة القتلى إلى 146 وعشرات المفقودي ...
- ما سر عشق المسافرين الباحثين عن الفخامة لجزر شرق إندونيسيا ا ...
- أول تعليق لتركيا بعد استهداف أوكرانيا ناقلتي نفط روسيتين داخ ...
- -حاملًا رسالته للسلام-.. البابا لاوُن يختتم زيارة تركيا متوج ...
- كل الدعم لمطالب صحفيي البوابة نيوز المعتصمين لتطبيق الأدنى ل ...
- البابا ليون 14 يحتفل بالقداس في -فولكسفاغن أرينا- في تركيا
- آلاف في التشيك يعيدون تمثيل انتصار نابليون بأوسترليتز على رو ...
- تقويم بوتين 2026: صور على الثلج مع الكلاب وعزفٌ على البيانو. ...
- الشرطة التونسية تلقي القبض على المعارضة شيماء عيسى تنفيذا لح ...
- مخاوف من تحول الانتخابات الرئاسية في هندوراس إلى ساحة للصراع ...


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - السعودية تعود لممارسة دورها العربي اللائق بحجمها كأهم دولة عربية محورية