أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - تفاصيل هرمة














المزيد.....

تفاصيل هرمة


مهند جاسم الشباني
كاتب

(Mohanad Jasim Alshabani)


الحوار المتمدن-العدد: 7586 - 2023 / 4 / 19 - 08:34
المحور: الادب والفن
    


شعرك الاسود
مثل ليلة شتاء طويلة
ولون عينيك
مثل قصيدة ضائعة
كأنها بقايا عنقود عنب
تداعب شفتين ناعستيين
من الذي يجمع
رذاذ حياتي المتطاير
وانتظره أن يضعه قرب وجهك
ابحث عن اغاني ضائعة
في وجوه الناس
لكن لا احد منهم يشبهك
او يضع نفس عطرك
نحن في رحلة الزامية
اكثر من اللقاحات
كيف ابحث عنك
في مفترقات الزمن
اضاع الوقت ملامح طرقها
وبعثر الفراق ارصفتها
حياتي ملتوية
مثل مخيمات النازحين
حياتي لزقة
مثل شجرة الصمغ
وانا اتكأ عليها عاري
من يدثرني منها
ضاعت حروفي في يوم غائم
وجهي مرسوم من بقايا الرمال
واضاعت الرياح كل ملامحي
بوصلة قلبي لا شمال فيها
بقيت وحدي
اندب حظي تائهآ
في صحرائك
مثل نهد لم يلعق بعد
تضاريسك الغريبة
لم يدنسها بشر
مازلت غامضة وبكل كبريائك
لم تنفك طلاسمك
مازلت لغة غير مكتشفة
ما فعلتهُ تلك المرأة.. بي...
يتخطى كبريائي الذي اطاحته
علمتني كيف ابتسم ..
وكيف احب
رغم ذلك..
لازلت متردد جداا
لا اثق كثيرا بذاكرتي الهرمة
ولا بوعودي التي قطعتها
لذلك لا احفظ شيئ طويلا
تفاصيلي البسيطة
اصبحت معقدة
وضعتها بصفحة معطلة
واعتمد كثيرا على دفتر ملاحظاتي
واضطر احيانا لمسحها
لتحل محلها مصائب
ومواعدة فتاة جديدة..



#مهند_جاسم_الشباني (هاشتاغ)       Mohanad_Jasim_Alshabani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنسان ضائع
- قلادة
- وقت بدل ضائع
- سراب
- رسائل اليوم الاول
- كلنا نحلم
- مزاد علني
- الادمان على القلق
- ملح من التأريخ
- لحظة صمت
- وقع الحيرة
- الورقة البيضاء
- أطلال
- مدينة مليئة بالنصوص
- الحب والحرب
- هلوسة صور
- نعم، أنتِ
- غزوة نيسان
- نجمة الشمال
- غربتي


المزيد.....




- مقترح بتأجيل اختبار اللغة للحصول على الجنسية السويدية
- 13 ألف تذكرة في اليوم الأول.. حفل شاكيرا المرتقب في قرغيزستا ...
- 18 طنا من الكتب ونخبة من الأدباء في معرض نيجني نوفغورود للكت ...
- هكذا صنع -الصابون- أول مسلسل تلفزيوني طويل!
- سوريا.. مهرجان حمص السينمائي.. 30 فيلماً على شاشة بين الركام ...
- -الفن لا يؤكل عيشا في الحرب!-.. مأساة الفنانين التشكيليين وإ ...
- عرض فن -الغيشا الياباني- التقليدي داخل محطات مترو موسكو التا ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. انسحاب علي الحجار ومحمد ثروت ...
- 200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟ ...
- مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - تفاصيل هرمة