أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - سراب














المزيد.....

سراب


مهند جاسم الشباني
كاتب

(Mohanad Jasim Alshabani)


الحوار المتمدن-العدد: 7578 - 2023 / 4 / 11 - 09:15
المحور: الادب والفن
    


سأكتب عنك كثيرآ
اي نعم . وطويلآ
سأسأل عنك كثيرآ
أسأل مختار قريتكم
كيف كنتِ، وكيف لعبتِ
ومن هي صديقاتك
وكم ضفيرة لديك
ما أسم دميتك
من عشقك قبلي
من تغزل بك مثلي
هل سيتذكرك،
أي نعم ، ومثلك لاتنسى
لم أكن الاول الذي أحبك
ولست طبعا الاخير
في قافلة الحب
كثيرون هم الذين تعلقوا فيكِ
وقبل أن أعرفكِ
كثيرون من هم اضاعوا
بوصلة قلوبهم لديكِ
سأصفكِ كثيرآ ، وطويلآ
فأنتِ قبيلة كاملة من النساء
سأرسم طوابير الواقفين
وهم يحدقون في أثر قدميكِ
وانتِ تقوديهم نحو حتفهم
ياسيدتي
أنتِِ فتنة أضاعت الفريقين.
سنخسر الوقت اولآ
واعمارنا رهينة باتت
وسنخسر قلوبنا ثانيآ بين يدييك...
جمالك الاسطوري، ياسيدتي
لن يدم
طويلآ
وطابور عشاقك سيتعبون
وسيسقطون في مشوار الحياة
سيسقط حبك من قلبي
وستقل معه لهفتي
ستهرب قصائدي منكِ
لن تري سطرآ واحد من أشعاري
وسأحرق نصوصي من بعدك
ستهرمين لوحدك مثل خائنة
وستخسرين حياتك دائنة
آسمك في هويتي سراب
كم ستتعبين،
سترسمين طريقا ملتويا لتهربي
وتطيرين مثل اسراب الجراد
لكنك لا تستطيعي الهرب ابدآ
فمصير الشمس دائما تزيل الضباب..



#مهند_جاسم_الشباني (هاشتاغ)       Mohanad_Jasim_Alshabani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسائل اليوم الاول
- كلنا نحلم
- مزاد علني
- الادمان على القلق
- ملح من التأريخ
- لحظة صمت
- وقع الحيرة
- الورقة البيضاء
- أطلال
- مدينة مليئة بالنصوص
- الحب والحرب
- هلوسة صور
- نعم، أنتِ
- غزوة نيسان
- نجمة الشمال
- غربتي
- نزيف
- يدك الطولى أنا
- هل هو نهاية النفق ...!!
- البشارة


المزيد.....




- رفضا للإبادة.. فنانو أسكتلندا يطالبون مهرجان إدنبرة بنبذ داع ...
- منتدى النقد الثقافي والدراسات الثقافية يحتفي بتجربة البيضاني ...
- مايا مناع: إقبال الجمهور على -أرض اللبان- يؤكد نجاح RT في بن ...
- RT تعرض فيلمها الوثائقي -أرض اللبان- في سلطنة عمان باحتفالية ...
- الكلفة الإنسانية للرفاهية الغربية.. من مذبحة سفينة -زونغ- إل ...
- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - سراب