أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - الادمان على القلق














المزيد.....

الادمان على القلق


مهند جاسم الشباني
كاتب

(Mohanad Jasim Alshabani)


الحوار المتمدن-العدد: 7574 - 2023 / 4 / 7 - 02:51
المحور: الادب والفن
    


حبِٓيبتّي
في الأيام التي لا نحارب فيها
نحول خوذنا
الى سنادين
ونزرع فيها الأزهار
التي لم نستطع
ان نضعها على قبورنا
وتتحول رشاشاتنا
الى بنادق صيد
فيما تتحول فوهات مدافعنا
الى مرشات ماء
و تتحول خنادقنا
الى مجرى مائي
لأستصلاح أرض المعركة
من دماء الحروب.
الرصاصات الطائشة
تتحول الى نقاط
توضع أسفل قصيدة نثر عصماء.
عندما أصاب بالقلق
ويهرب النوم مني
أنام على حافة السرير
لأشاهد أنصاف أحلام
أزحف بعدها بخندق ضيق
أبحث فيه عن الضوء
يسقط سلاحي من يدي
يدي ترتعد كثيرآ
يسقط قلمي أيضآ
لاوقت لكتابة الرسائل في الحروب
لذلك يجف الحبر
كثيرآ في الجبهات
والكلمات الاخيرة دائمآ
لم تصل الى وجهتها.
وأغلب القصص تموت
في رسائل مزقتها الشضايا
أول ما أضع رأسي لأنام
أستمع الى نبض
الوسادة في اذني
يبدو عاليآ
ليخفت بهدوء وينقطع اخيرآ
وأغط في حلم عميق
وأرحل بعدها لمدن لم أزرها
والتقي بأشخاص لم أعرفهم يومآ.
كمية الاوهام والاحلام التي عشتها..
يمكنها ان تسمم البيئة...
أو تدفعني لانتحال شخصية اخرى..
ربما اتقمص دور ذئب
أو حمل صغير.
لا أعلم...
أفكاري متخبطة..
مابين هم وغم
كمية الالم والهموم
المخيفة تنهك رئتي.
بالكاد اتنفس.. بالكاد
أحتاج فقط لأغنية كلاسيكية قديمة
أو أشعة ملونة للصدر
أو كوب قهوة بُن يمٓني
ولمسة دافئة منك...
أو أشم أثير صوتك...
ليُمحي كل اثار الحروب
وتفاصيل بعدك الملتهبة..



#مهند_جاسم_الشباني (هاشتاغ)       Mohanad_Jasim_Alshabani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملح من التأريخ
- لحظة صمت
- وقع الحيرة
- الورقة البيضاء
- أطلال
- مدينة مليئة بالنصوص
- الحب والحرب
- هلوسة صور
- نعم، أنتِ
- غزوة نيسان
- نجمة الشمال
- غربتي
- نزيف
- يدك الطولى أنا
- هل هو نهاية النفق ...!!
- البشارة
- حب في الفيس بوك
- أغاني الشوارع
- الريل وحمد
- صفحة من تاريخ النثر.. في وادي الرافدين .


المزيد.....




- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  
- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - الادمان على القلق