أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - مدينة مليئة بالنصوص














المزيد.....

مدينة مليئة بالنصوص


مهند جاسم الشباني
كاتب

(Mohanad Jasim Alshabani)


الحوار المتمدن-العدد: 7569 - 2023 / 4 / 2 - 09:09
المحور: الادب والفن
    


كانت الساعة
قد عبرت الثانية فجرآ بقليل
سقط كتاب المثنوي من يدي
غفوت قليلآ
لأستيقظ على أضواء عالية
لسيارة مقابلة لي
كادت تدهسني.
أنعطفت بالشارع قليلآ
واذا بلافتة بارزة
قونيا ترحب بكم
أندهشت كثيرا..
كيف وصلت لقونيا
التي أول مادخلتها
كان هناك أشبه بأحتفال عام
أعلام ملونة ودفوف تقرع
والناس مجتمعة بشكل حلقات
عجوز طاعن بالعمر
ملتحي سيماءه
من سيماء الخالدون
وطلته طلة المرسلون
رمقني بلطف
وبيده أشار لي . أدن مني..
قال لي أسال
مايجول في خاطرك
قلت:
أني أعاني من الوحدة المفرطة
تبسم وقال:
"في النهاية لن يبقى معك الا من رأى الجمال في روحك، أما المنبهرون بالمظاهر فيرحلون تباعاً".
قلت له أني حزين جدآ
قال لي:
"الروح التي فيها شيء من روحِك،
تعرف كيف تخاطبك بلا كلمات".
من هذا ياالهي ؟
وكيف وصلتُ هنا !
أنها مدينة كاملة مليئة بالنصوص..
أستيقظت صباحآ
لا أتذكر سوى أني كنت
أتجول في سوق قونية القديمة
وتعرفت على جلال الدين الرومي
مسكني من يدي
وبدأنا نتجول في شوارعها
وهو يحمل كيس صغير
على كتفه ويصيح بالناس
أبتعدو أبتعدو
ويحذر
من المستطرقين
من أن ينصدمو به
جاءنا ضيف غريب
وهذه همومه نحملها عنه
ونستبدلها بأحلامه ..



#مهند_جاسم_الشباني (هاشتاغ)       Mohanad_Jasim_Alshabani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحب والحرب
- هلوسة صور
- نعم، أنتِ
- غزوة نيسان
- نجمة الشمال
- غربتي
- نزيف
- يدك الطولى أنا
- هل هو نهاية النفق ...!!
- البشارة
- حب في الفيس بوك
- أغاني الشوارع
- الريل وحمد
- صفحة من تاريخ النثر.. في وادي الرافدين .
- سجن كبير للحب
- اغنية الكرز
- رجل عادي
- صغیرة جدآ
- نكسة حزيران أخر
- خارج اسوار المدينة


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - مدينة مليئة بالنصوص