أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - لحظة صمت














المزيد.....

لحظة صمت


مهند جاسم الشباني
كاتب

(Mohanad Jasim Alshabani)


الحوار المتمدن-العدد: 7572 - 2023 / 4 / 5 - 11:28
المحور: الادب والفن
    


صمت مطبق
قد يكون وسط غنوة،
جرب ان ترقص بلا موسيقى،
او في وسط مجلس عزاء
الجميع يتاهمسون بلغة الاشارات،
في الغرفة المجاورة
نام الزوجين في سريرهما
ساعة جدار خارج الغرفة
تعلن منتصف الليل
الزوج ينهض من سريره
يشعل المصباح المركون قربه
ويقرا في كتاب مجاور له ويصمت ..
بداخلي شمعة تحترق
هناك صمت يفوق كل كلام
هناك صمت مدوي عاصف
يكسر قيود الكلام
هناك دموع تسقط مبكرآ
هناك حاجة ملحة للانزواء
هناك رتوش لايمكن شطبها
هناك غابة من الامل
ماتت وهي تحاول خرق المستحيل
كل شي كان هناك ، ومضى.
كيف السبيل لكأس المشاكل الخالدة
كيف نتخلص منها
فنحن وجدناها منذ القدم
هل مات أنكيدو هدرآ
ماذا لو صمتت ولم تنادي وامعتصماه
هل كان احمد شوقي مصريا ام ابن النيل
كيف نجا حسين مردان من محاكمته
كيف لم يُتهم محمود درويش بالتجسس
كيف كان الماغوط يحب زوجته بعد وفاتها.
وكيف قتلت الغرفة رقم 8 امل دنقل
لايمكن الاحتفاظ بالصمت
الى ما لا نهاية
سأنام مع هذا الصمت ..
في قطار عتيق
يسير على صمت سكته
وسأستمع الى انغامه
والى قصص ركابه الغرباء
سأحوله الى مجرد كابوس
سأنساه عندما استيقظ
وسأواصل حياتي......



#مهند_جاسم_الشباني (هاشتاغ)       Mohanad_Jasim_Alshabani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وقع الحيرة
- الورقة البيضاء
- أطلال
- مدينة مليئة بالنصوص
- الحب والحرب
- هلوسة صور
- نعم، أنتِ
- غزوة نيسان
- نجمة الشمال
- غربتي
- نزيف
- يدك الطولى أنا
- هل هو نهاية النفق ...!!
- البشارة
- حب في الفيس بوك
- أغاني الشوارع
- الريل وحمد
- صفحة من تاريخ النثر.. في وادي الرافدين .
- سجن كبير للحب
- اغنية الكرز


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - لحظة صمت